رواية الزوج المجنون بقلم ماهي احمد
المحتويات
ماشي، يلا سلام.
ماهر راح لماهي وبقى واقف تحت البيت عندهم على أمل إن ماهي تطلع من البلكونة بس مافيش فايدة. فضل واقف لحد نص الليل ولحد ما زهق اتشعلق على المواسير ودخلها من البلكونة! بيبص مالقاش ماهي في أوضتها.
بقلمي ماهي أحمد
ومرة واحدة لقى الباب بيتفتح، وقف ورا الباب بسرعة. ماهي كانت بتاخد شاور وداخلة وهي لابسة البورنس بتاعها وبتنشف شعرها بالفوطة. راح بسرعة حط إيده على بوقها ومسكها وبقى ضهرها للحيطة وهو حاطط إيده على بوقها، ولأن الأوضة كانت ضلمة ماهي مكانتش عارفة إنه ماهر. ماهر حط صباعه على بوقه بهمس هوووووش، أنا ماهر ماتخافيش. وابتدى يشيل إيده من على بوقها بالراحة. ماهي بهمس وبوشوشة أنت بتعمل إيه هنا؟ يخرب بيت جنانك! أمي لو شافتك هنا هتقتلني! ماهر قرب لماهي وشم ريحة شعرها حلوووو أووووي ريحة الشامبو اللي بتستخدميه. ماهي مسكت الفوطة اللي كانت بتنشف شعرها بيها وضربته على كتفه أنا مابهزرش! أنت ليك عين تيجي لحد هنا أصلاً؟ ومن الشباك كمان؟! ماهر بهمس ما أنا لو معملتش كده مش هتسمعيني! ماهي أسمعك إزاي وأنا شايفاك بعيني؟ ماهر قرب منها أكثر بحبك. ماهي من بعد اللي شوفته مابقيتش بحبك خلاص. ماهر شال خصل من شعرها المبلول وحطه على جنب لاء، إنتي بتحبيني. ودقات قلبها بقت تزيد أكثر وأكثر. ماهر لو ماكنتيش بتحبيني مكانش قلبك دق بالسرعة دي!
بقلمي ماهي أحمد
ماهر والله مظلوم، وإنتي عارفة قلبك بيقولك إني مظلوم، ولا هدى ولا عشرة زيها يملوا عينيا يا ماهي.
بقلمي ماهي أحمد
ماهي بحنية وبصت في عينيه طيب... طيب كانت بتعمل إيه في أوضتك؟ ماهر والله ما أعرف! أنا رجعت من عندك لقيتها عندي في سريري. إنتي كل حاجة بالنسبة لي، ماتسبنيش أنا محتاجلك!
فجأة الباب خبط! ماهي لطمت على وشها يا نهار أسود! ماما! ماما ماهي قافلة الباب عليكي ليه يا بت من جوه؟ ماهي أصل... أصل يا ماما بغير بغير هدومي. ماما ماهي إنتي في حد معاكي جوه؟ ماهي لاء طبعا! ماما ماهي طيب بقولك افتحي! ماهي بتوتر وخوف استخبي استخبي بسرعة عشان خاطري! ماهر أستخبي فين؟ ماهي تحت السرير بسرعة بس!
ماهر استخبى تحت السرير، وماهي بسرعة فتحت لماماتها. ماما ماهي إنتي لسه مغيرتيش هدومك؟ ماهي لاء، ما أنا كنت بسرح شعري الأول. ماما ماهي طيب اسمعيني كويس، أنا مش عايزاكي تفتحي سيرة ماهر مرة تانية يا ماهي، فهماني ولا لاء؟ الناس دول يا بنتي شايفينا أقل منهم بكتير، أنا مش هكدب عليكي إحنا فعلاً كده، هما حاجة وإحنا حاجة تانية خالص، وأنا كنت موافقة عشان خاطرك على الخطوبة، بس كمان لما تيجي حوار ابن أخوه ده أهله مش هيسبوكي يا بنتي، وإحنا مالناش حد غير ربنا في الدنيا دي، إنتي فهماني يا ماهي؟ ماهي كانت عايزة مامتها تطلع بأي طريقة أيوه طبعاً فهماكي يا ماما. ماما ماهي وده برضوا مايمنعش إنك متعاقبة لمدة أسبوع مش هتشوفي الشارع. ماهي اللي تشوفيه يا ماما.
ماما ماهي طلعت من هنا، وماهي حطت إيدها على قلبها وأخدت نفسها، وماهر طلع من تحت السرير. ماهر مامتك عندها حق يا ماهي. ماهي عندها حق في إيه؟ ماهر أنا لازم الأول أخلص حوار ابن أخويا ده، لازم أكشف لعبة هدى عشان أمي ماتحطكيش في دماغها. ماهي طيب. ماهر بس أنا عايز مساعدتك. ماهي مساعدتي أنا؟ إزاي؟ ماهي ضربته على كتفه بحنية ماااهر بطل! ماما ماهي بتنادي عليها من بره يا مااااهي! ماهي ماما! ماهر أمك دي هتجيبلي جلطة! ماهي انزل انزل بسرعة عشان خاطري انزل! ماهر طيب طيب نازل.
بقلمي ماهي أحمد
ماهر روح البيت. ماما ماهي قصصدها أم ماهر كنت فين من امبارح يا ماهر؟ ماهر بزهق وإنتي من إمتى بتسألي سؤال زي ده يا أمي؟ ماما ماهر من وقت ما عرفت إن أخوك هيبقاله ابن على وش الدنيا. ماهر اسمعيني يا أمي... ماما ماهر اسمعني أنت يا بني! ارحم قلبي، أنا ما صدقت إن يبقى في حاجة من مازن على وش الدنيا! الولد ده لما يتولد هيتكتب على اسم مين غير اسمك؟ ماهر يا أمي إنتي بتقولي إيه؟! البت دي نصابة والله نصابة وبتضحك عليكي! ماما ماهر لاء مش نصابة، أنا اللي أقنعتها إنها تعمل العملية وتخلف من أخوك! ماهر إنتي يا أمي؟! ماما ماهر أيوه أنا! وكلمت ليان أختك النهاردة وعرفتها على كل حاجة وهي مكانتش مصدقة من الفرحة، وجاية بكره من لبنان عشان ترجع تعيش وسطنا من جديد. أنت ليه مش قادر تفهم إن اللي في بطن هدى ده هيرجع يلمنا كلنا تاني سوا من بعد موت أخوك؟ ماهر أمي أرجوكي ماتضغطيش عليا أكثر من كده، أنا طالع فوق.
بقلمي ماهي أحمد
تاني يوم ماهر راح لوالده لقى الحالة مستقرة ومافيش أي جديد، وبعدها طلع على الجامعة فضل يدور على نور أو البنت اللي كانت بتنادي عليها. وبعد تدوير في وشوش كل اللي في الجامعة لمدة خمس ساعات، أخيراً لقى البنت اللي كانت بتنادي عليها.
بقلمي ماهي أحمد
ماهر إنتي استني! البنت بتوتر مين حضرتك؟ ماهر إنتي امبارح كنتي بتنادي على بنت وتقوليلها يا نور، البنت دي فين؟ البنت نور؟ أنا... أنا معرفش حد اسمه نور، وأرجوك ابعد عني! ماهر وقف قصادها اسمعي بقى، البت دي أنا عايزها بأي طريقة إنتي فاهمة؟! البنت بقت تعلي صوتها في الجامعة وتزعق عشان تعمل شوشرة لماهر. ماهر تمام، العالي صوتك أكثر، تحبي أزعق معاكي؟ البنت أنت... أنت عايز مني إيه؟ ماهر فين البنت اللي كنتي بتنادي عليها امبارح؟ البنت معرفش قولتلك! ماهر كده؟ طييييب! ماهر شد البنت من شعرها وأخدها معاه بره الجامعة، وأي حد كان يقرب منه يضربه ويكمل طريقه. وبعد ما طلعوا بره الجامعة... البنت طيب سيب شعري طيب وأنا هقولك! ماهر إيه ده؟ فجأة افتكرتي هي فين؟ البنت حرام عليك، سيبها في حالها دي غلبانة! ماهر بنرفزة وعصبية عاااايز أعرف هي فييييين! البنت طيب طيب خلاص هقولك.
البنت ركبت في العربية جنب ماهر وماهر ساق بيهم إحنا ساكنين في الكيتكات، طبعاً حتة عمر اللي زيك ما سمعوا عنها.
بقلمي ماهي أحمد
ماهر اللي زيي؟ تقصدي إيه باللي زيي؟ البنت الأغنياء اللي زيك. ماهر لا يا ستي أعرفها، وعلى فكرة أنا حبيبتي من عين شمس، عادي يعني. البنت ماشي.
ماهر دخل منطقة في حارة جوه حارة لحد ما أخيراً وصل لبيت نور. ماهر عارفة لو كنتي بتكدبي عليا وده مش بيتها... البنت لا والله أبداً، ده بيتها فعلاً. ماهر طيب اطلعي معايا.
البنت طلعت وماهر بقى طالع على السلم وكان من خشب، وكان خايف السلم يقع بيه لأنه كان بيزيق جداً. وأخيراً وصلوا. البنت خبطت، وماهر كان واقف من على جنب. ونور فتحت الباب ونور مكانتش شايفاه. نور أمل! عاملة إيه؟ أمل ... نور إيه يا بنتي مابترديش ليه؟ ووشك أصفر كده ليه؟ ماهر وقتها وقف قدام نور. نور بخوف يا نهار أسود! أبو نور كان في الحمام مين بره يا نور؟ نور ده... ده دي... دي... أبو نور الله! ماتنطقي يا بت مين بره؟ نور دي أمل يا بابا. أبو نور طيب خليها تدخل. نور ابوس إيدك أبويا جوه، امشي دلوقتي! ماهر أمشي؟! إنتي اتجننتي؟! ده أنا ماصدقت لقيتك! أنا مش همشي غير لما أعرف كل حاجة إنتي فاهمة ولا لاء! إنتي أكيد تبقي تبع هدى القذرة وعاملين علينا لعبة! نور هدى؟ هدى مين؟ أنا معرفش حد! أبوس إيدك امشي قبل ما أبويا يطلع من الحمام وتبقي مصيبة! ماهر قولتلك مش ماشي غير لما أعرف كل حاجة!
نور بتبص لقيت باباها بيفتح باب الحمام، راحت أخدت ماهر بسرعة ودخلت أمل على أوضتها وخبت ماهر في الدولاب! بابا نور دخل كويس يا أمل إنك جيتي عشان تقعدي مع نور عشان أنا خارج. أمل طيب يا عمو، اخرج حضرتك وأنا هفضل معاها. أبو نور خلي بالك من نور يا أمل، أنا مش هتأخر. أمل حاضر يا عمي ماتقلقش عليها.
بقلمي ماهي أحمد
أبو نور خرج من هنا وماهر طلع من الدولاب. ماهر انطقي! قوليلي إنتي مين وإزاي عرفتي إن أبويا هيدخل المستشفى حالا؟ نور ما أنا... أنا لو قولتلك مش هتصدقني! ماهر أنا مش هصدقك لو كذبتي عليا أكيد. أمل محدش بيصدق نور لو حكتله على اللي بيحصل معاها، مش معنى أنت يعني اللي هتصدقها! ماهر بقولكم إيه انتوا الاتنين، انجزوا أنا مش ناقص! نور خلاص خلاص هقولك، بس... بس لما أقولك مش عايزة أشوفك تاني. ماهر أنا اللي أقرر إذا كنتي هتشوفيني ولا لاء!
بقلمي ماهي أحمد
نور إحنا مش من هنا، إحنا من الشرقية من حتة اسمها المعالي. اتولدت بحاجة كده أبويا بيقول إنها موهبة وأنا بقول إنها لعنة. ماهر يعني إيه مش فاهم؟ نور مرة واحدة وهي لسه هتتكلم بقت تترعش ووقعت في الأرض وعينيها بقت تبربش! ماهر جه يقرب منها، أمل سيبها ماتقربلهاش! لو قربتلها هتأذيها! ماهر أنا مش فاهم حاجة، دي كده هتموت! أمل مش هتموت بس سيبها دلوقتي ابعد عنها!
نور فضلت تترعش في الأرض وتتحرك زي ما يكون عندها صرع، فضلت كده لمدة خمس دقائق وبعدها فاقت وقامت وهي مخضوضة وخايفة. نور أمل! أبويا... أبويا هيموت يا أمل! أمل فين؟ وناقص قد إيه؟ نور مسكت إيد ماهر وبصت في الساعة بسرعة قدامه ربع ساعة! أمل طيب يلا بسرعة، شوفتي مكانه؟ نور أيوه شوفته. نور بصت لماهر أنت معاك عربية؟ ماهر أيوه معايا. نور طيب بسرعة لازم توصلني لأبويا بسرعة قبل ربع ساعة!
ماهر نزل وهو مش فاهم أي حاجة، وركب هو ونور وأمل. أمل قدامه قد إيه؟ نور أقل من سبع دقائق، سرّع العربية شوية عشان خاطر ربنا! ماهر دي أكثر حاجة، الطريق زحمة جداً.
وأخيراً وصلوا، بس للأسف بعد ما فات الأوان. نور نزلت من العربية لقيت بابا عامل حادثة عربية خبطته وجريت والناس عمالة تحط ورق جرانين عليه. نور بقت تصوت وتبكي على باباها لحد ما الإسعاف جت أخدت باباها وودوه المستشفى. ماهر طمني يا دكتور هيعيش؟ الدكتور للأسف هو لما وصل كان ميت. وقتها نور أغمى عليها وأتحجزت في أوضة لوحدها.
بقلمي ماهي أحمد
أمل أنا لازم أمشي. ماهر هتسبيها لوحدها وهي في الحالة دي؟ أمل أنت مش فاهم، أهلي مانعيني من إني أكلم نور، ولو مامشيتش وعرفوا إني كنت معاها عمري ما هقدر أكلمها تاني، أرجوك خلي بالك منها.
ماهر فضل مستني نور لما تصحى وتفوق، ومن كثر التعب جاب كرسي وقربه من السرير بتاعها وغمض عينيه ونام على الكرسي. الدكتور دخل لقى نور صاحية وماهر نايم، الدكتور كشف على نور بقينا أحسن الحمد لله. ومسك إيد نور عشان يشوف نبضها. ماهر صحي يعني بقت كويسة يا دكتور؟ الدكتور أحسن من الأول بكتير، أنا هكتبلها على خروج.
ماهر نور، عاملة إيه دلوقتي؟ نور ... ماهر قومي يا نور معايا. ماهر مسك إيد نور وقربها منه وبقى يسندها لحد ما وصلوا العربية بتاعته. ولما شاف حالتها كده مارضاش يروحها البيت لوحدها وأخدها معاه على شقته. بيبص لقي ممدوح في الشقة. ماهر ممدوح، سيب الشقة حالا! ممدوح ليه يا عم؟ في إيه؟ ماهر بقولك اسمع الكلام! ممدوح مين دي؟ ماهر بنرفزة يوووووووه! ممدوح خلاص يا عم ماتتنرفزش، أنا ماشي.
ماهر أخد نور ودخلها أوضة النوم وهي كانت مستسلمة جداً مكانتش بتتكلم من كثر ما كانت مصدومة فعلاً، كانت باصة قدامها وبس.
بقلمي ماهي أحمد
ماهر قعدها على السرير وحط البطانية عليها وجه يطفي نور الأباجورة عشان يطلع ويسيبها، نور مسكت إيده وقالتله ماتسبنيش... ماتسبنيش. ماهر بص لإيد نور وهي ماسكة إيده ورجع بصلها تاني. نور أصل... أصل أنا بخاف أنام لوحدي. ماهر طيب ماتخافيش، أنا هنام هنا على الكنبة وهسيب النور كمان مفتوح، ولو احتجتي حاجة صحيني. نور هزت راسها ماشي، شكراً.
ماهر نام على الكنبة، ونور حاولت تنام بس كل ما تحاول تغمض عينيها كانت بتشوف حادثة باباها قدامها ودموعها بقت تنزل منها من غير ماتحس، كانت مش عارفة تعمل إيه وكانت بتلوم نفسها كل لحظة إنها ماقدرتش تنقذ باباها من الموت. قامت واتعدلت على السرير وهي مخنوقة جداً عايزة تمشي. بتبص لقيت ماهر راح في النوم خالص، راحت قامت على طراطيف صوابعها بالراحة جداً وقربت منه وبصت لملامحه وقعدت على ركبتها وبقت تكلم نفسها معقول... معقول ييجي اليوم اللي أنا وأنت نتكلم فيه يا ماهر؟ أنا فضلت سنين أبصلك بس من بعيد وأنت عمرك ماشوفتني! جه اليوم اللي أنا وأنت مش بس نتكلم لاء وكمان بايتين مع بعض في أوضة واحدة! وبعدها وهي بتكلم نفسها بحركة لا إرادية منها رفعت إيدها وكان عايزة تلمس ملامحه بطراطيف صوابعها، وهي لسه بتقرب إيدها من وشه بقت تقول في نفسها إيه الهبل اللي أنا بعمله ده؟!
بقلمي ماهي أحمد
راح ماهر حرك راسه وهو نايم، نور اتخضت وبسرعة قامت ورجعت لورا وهي خايفة لا ماهر يصحي وقلبها بقى يدق جامد جداً. نور في نفسها يا دي المصيبة! فوقي لنفسك يا نور، ماهر بيحب ماهي وعمره ماهيبصلك في يوم، اتمنيله الخير مع اللي قلبه اختارها وحبها. وبعدها راحت لقيت كوباية ماية وهي لسه هتمسكها وقعت منها اتكسرت 100 حتة! وماهر قام بسرعة من الصوت وبصلها. نور بتوتر أنا... أنا أسفة جداً، ثواني وهشيل الإزاز.
بقلمي ماهي أحمد
نور وطت بسرعة عشان تشيل الإزاز اللي اتكسر من على الأرض، راح ماهر جرى عليها سيبيه يا نور لا تتعوري! نور مسمعتش كلامه وفضلت تلم في الإزاز، وهي بتلمه إزازة دخلت في إيدها عورتها. ماهر خلي بالك يا نور! ماهر مسك إيدها وبقى يشوف مكان الجرح فين. نور أنا كويسة، ده جرح بسيط. ماهر مسك إيد نور التانية اضغطي على الجرح ثواني وجاي. نور أنا أسفة الكوباية وقعت غصب عني والله. ماهر جاب شبشب بسرعة ولبسه لنور البسي ده، ثواني وجيلك. ماهر راح بسرعة عشان يجيب شاش وقطن ويلف بيه الجرح بتاع نور، وبعدها جاب قطن وبيتادين بسرعة وبقى يحطه على جرحها. نور كانت مكسوفة جداً من اللي حصل مممم مافيش داعي، التعويرة مش كبيرة. بس ماهر برضوا بقى يربطلها إيديها، وهو بيربطلها إيديها قرب منها أوي وكأنه أول مرة ياخد باله من ملامحها وبقى يبصلها من تحت لتحت كده. ونور وماهر بينضفلها الجرح بصت على إيده لقته مجروح ماهر، إيه الجرح اللي في إيدك ده؟ ماهر ولا حاجة، ده جرح قديم. وماهر شد إيده من نور وخبى إيده منها عشان ماتشوفش الجرح بتاعه. ماهر اطلعي إنتي يا نور على السرير أنا هشيل الإزاز. نور أيوه بس... ماهر من غير بس، اطلعي.
نور طلعت على السرير وماهر بقى ينضف الإزاز، وفضلوا هما الاتنين يبصوا لبعض. ماهر في سره وهو بيبصلها ويرجع مرة تانية يلم الإزاز يا ترى إنتي مين؟ وإيه حكايتك؟ وإيه اللي بيحصل معاكي؟ وإزاي عرفتي إن أبوكي هيموت؟ نور نايمة على السرير على جنبها وبتقول في سرها يا ترى لو حكيتلك على اللي بيحصلي يا ماهر واللي بعيشه هتصدقني ولا هتكدبني زيهم؟
ماهر لم الإزاز أخيراً وطلع على الكنبة، وفضلوا الاتنين صاحيين من غير كلام، الاتنين بيفكروا في ألف حاجة جاية في بالهم. ماهر أخيراً نام وغمض عيونه بعد تفكير كتير أوي في اللي بيحصل ومش لاقيله أي إجابة.
في اليوم التالي ماهر صحي بيبص مالقاش نور. فضل يدور عليها في الشقة مالقهاش، بقى يضرب إيده في الحيطة وهو مخنوق راحت فين دي؟! لبس الجاكيت بتاعه بسرعة ونزل ركب عربيته وراحلها بيتها، فضل يخبط على الباب أكثر من ربع ساعة وبرضوا محدش فتح، بقى هيتجن هو هموت ويعرف إيه اللي حصل. وبعدها فونه رن، بيبص لقاها ليان أخته. ماهر بفرحة معقول ليان؟! ليان ... ماهر أكيد وحشتيني جداً، وصلتي القاهرة إمتى؟ ليان ... ماهر طيب أنا جاي حالا. ليان ... ماهر لا ماتخافيش مش هتأخر.
بقلمي ماهي أحمد
ماما ماهر إيه؟ قالك إنه جاي؟ ليان أيوه يا ماما في الطريق. ماما ماهر اسمعي يا ليان كويس، إنتي آخر أمل ليا في إن ماهر يوافق إنه يكتب على هدى، أنا مبقاش ليا حد غيرك يقنعه بالفكرة دي يا بنتي. ليان يا ماما أنا هحاول، مع إن إنتي عارفة ماهر عمره ما عمل حاجة غصب عنه أبداً. ماما ماهر يعني إيه؟ وابن أخوه هيتكتب باسم مين غيره؟! ليان أهدي بس إنتي يا ماما. ماما ماهر أنا حاسة إن ضغطي اترفع، أنا هروح أجيب الدوا. ماما ماهر مشيت.
هدى الظاهر إني عملتلكم مشاكل وأنا مكنتش أقصد يا ليان. ليان عوجت بوقها عليا أنا يا هدى الكلام ده؟ وضحكت ضحكة سخرية الكلمتين دول تضحكي بيهم على ماما مش عليا! إنتي طول عمرك بتحبي ماهر سابك وبعدها معرفتيش ترجعي ماهر تاني، وعشان تلفتي نظره روحتي لمازن أخوه، كنتي فاكرة إن كده ماهر هيغير وهيرجعلك، بس اللي حصل بقى إنك نزلتي من نظره أكثر وأكثر، ولما مازن مات ولقيتي نفسك مش في حياة ماهر خالص قولتي... هدى رفعت حاجبها وسقفت لليان برافو يا ليان! لاء بجد برافو تنفعي مؤلفة كبيرة! أنا مش واطية أوي كده عشان
متابعة القراءة