للقلب نظره بقلم زهرة الربيع
بذهول اهدى أنا بخير محصليش حاجة.
عمر كان مش فاهم حاجة وبصوا وراهم واتفاجئوا بأن الرصاصة صابت الراجل نفسه مش نظرة، وخرجت من سلاح عمه اللي وصل في الوقت المناسب!
وقال بابتسامة نورتوا بيتكم.
عمر اتنهد براحة.. املت عيونه بالدموع وقال عملتي كده ليه؟ وقفتي قلبي.. حرام عليكي!
نظرة قالت بدموع مكنتش هقدر أعيش دقيقة واحدة من غيرك.
عم عمر قال ومين قال إني هسمح تحصلكم حاجة؟ أنا أول ما شيخ القبيلة كلمني جيت على طول.. بس كان لازم أقبض عليهم علشان كده ممنعتكش وسبتك تيجي.
بصوله باستغراب لما قال شيخ القبيلة وهو كمل وقال أنا اتفقت مع الشيخ عدلي يقولي أول ما أنتم تمشوا من هناك واتصل عليا وقالي.. وأنا اللي خليته يتواصل مع العصابة ويوصلهم المعلومات اللي عايزينها علشان نقبض عليهم.
نظرة ابتسمت وقالت يعني الشيخ عدلي متفق معاك.. وبصت لعمر وقالت شوفت أنه أمان.. علشان تصدقني!
عمر ابتسم بحرج وعمه قال أنا هسيبكم النهاردة تاخدوا راحتكم وبكره تيجوا علشان نقفل القضية.
لسه هتمشي عمر قال شكرا يا عمي شكرا على كل حاجة.. وابتسم ومسك إيد نظرة وقال وأهم حاجة شكرا على القمر اللي نورت بيه حياتي.
نظرة ابتسمت وعمه قال اشكر القمر نفسه، لولا تمسكها بيك وحبها فيك مكنش زمانكم مع بعض ومكنش قبضنا عليهم.. البنت بتحبك ومش عارف على إيه أظن كفاية بقى عك!
عمر ضحك وقال إن شاء الله كفاية.. كدة توبة ورضا قوي.
عمه مشي وهو رجع بص لنظرة وقال عمي بيوصيني عليكي.. ميحرفش أن القلب مابقاش محتاج وصاية، وقالت البت بتحبك صحيح الكلام ده؟
نظرة ابتسمت ونزلت عيونها في الأرض وقالت بس بقى ما أنت عارف!
عمر رفع وشها ليه وقال بس أنتي كنتي هتروح فيها بسببي مكنتش هقدر أكمل أبدا.
نظرة بصت لعيونه وقالت أنا كلي فداك يا عمر.
عمر ابتسم وقال وأنا ميرضينيش أعيش يوم واحد من غيرك.. أنا الظاهر طبيت يا بت!
نظرة ضحكت وقالت وفيها إيه.. ما أنا طبيت من زمان وعايشة أهو عادي..
.. بس أنا شكلي هغرق أكتر منك.. بقيت مش عايزة تبعدي عني لحظة.. أنا بحب كل حاجة فيكي، كلامك نظرتك رقتك وقوتك، أكثر حاجة بحبها حبك ليا.. بحس في عيونك كأني مفيش زيي في الدنيا دي كلها.
نظرة بصتلو بابتسامة وقالت أنت فعلاً مفيش زيك يا عمر.
عمر ابتسم.
تمت.