للقلب نظره بقلم زهرة الربيع
المحتويات
والموضوع ما كانش شكله أنها خياطة خالص ولسه همشي البوليس داهم المكان ومقدرتش أعمل حاجة.
عمر قال وهو أي حد يقول لك تعالي مكان تروحي معاه على طول؟
نظرة قالت بضيق بقول لك اتعرفت عليها من فترة.. وعلي أساس اتصاحبنا وكده مكنتش فاكر أنها واحدة شغالة في الموضوع ده وبتلم بنات.
عمر قال قاصد يضايقها عمك أخد فلوس علشان تتجوزيني، احنا ظبطناه يعني.
نظرة قالت بخنقة أنا ميهمنيش.. لا أنت ولا عمي تهموني، أنا اتجوزتك عشان المصيبة اللي عملتهالك في الشغل.. مع أن أنت اللي غلطان وابتديت الأول لكن ما كانش ينفع أفضبك كده قدام زمايلك وأعملك مصيبة.
عمر بصلها بدهشة وقال إيه يا بت.. ده إيه الهم ده، دول كام سؤال اللي سألتهولك!
نظرة بصتله بغيظ ودفعته بعيد عنها وقالت خليك بعيد عني.. وبعدين أنا من اللي شفته في الشقة اللي أخدوني عليها خفت قوي، وأي حد بقى يكلمني بقيت أتعامل معاه كده.. على العموم حصل خير.
عمر بصلها بغضب شديد وقال نعم! لا طبعاً ما حصلش خير أبدا، بسبب اللي حصل اضطريت أتجوز واحدة زيك.
نظرة بصتلو بغضب وقالت إيه قلة الذوق دي!
عمر ابتسم بسخرية وقال الذوق لأصحاب الذوق، أكيد مش لأمثالك.
نظرة بصتلو بغضب وبصت بعيد وبقت تحاول تنام.
عمر كمان حاول يتجاهلها وينام بس كان كل شوية يبصلها وهي نايمة ومعجب جداً بكل حاجة فيها وبص عليها.
في صباح يوم جديد قامت من النوم.
عمر ابتسم وهو بيبصلها جامد وقال حسيت زي ما تكون في حاجة حلوة قوي عدت عليا.
نظرة ارتبكت قوي وقالت بسرعة إذن، يمكن بتحلم لو سمحت سيبني.
عمر قرب منها أكتر وقال تؤ، ده مستحيل يكون حلم! أنتري.. أنتي حكايتك إيه بالضبط؟ مش أنتي اللي رافضاني وبتتحججي بحاجات مش حاصلة؟ إذن بتقربيلي ليه وأنا نايم؟
نظرة احمرت خدودها من شدة وقالت لا، أنا ما قربتلكش أنت بتقول إيه، لو سمحت سيبني عيب كده.
عمر اتنهد وقال في عيونك أجمل نظرة يا نظرة.. خصوصاً لما بتبصيلي.. من أول يوم حتى لما كنا في القسم لما قربتلك بصيتيلي بصة حلوة جداً وابتسمتيلي ابتسامة منستهاش عمري كله.. في حاجة مش فاهمها بالذات لما بقربلك.
نظرة بصتلو بارتباك وقالت خلاص بقى ما تعملش كده أرجوك.. انسى بقى والله بجد مكسوفة قوي.
عمر ضحك جامد وشدها عليه وقال يا هبلة أنا جوزك، تعملي اللي أنتي عايزاه.. ووقف وقال بمشاكسه عادي، مأنتيش أول واحدة تقعي تحت تأثير عمر الألفي، في حاجات كثيرة متعرفهاش عني... وبقى يختار حاجة يلبسها وقال مفيش واحدة شافتني إلا وحبتني، أنا لما بمشي في الشارع بيحرسني حرس من الداخلية خوفاً من الفتنة والمعاكسات وازدحام الطرق بالمعجبين.. أنا مرة دخلت عند الحلواني كان هيحطني على الكيك قال إيه أنا والكريمة واحد! طب تعرفي أنا مرة دخلت السينما الناس سابت الفيلم وبقت تتفرج عليا لأن الفيلم هيتكرر بس أنا ميتكررش.. وكثير مواقف مش عارف أمشى في الشارع خالص.
نظرة بقت تسمعه وعايزة تضحك على كلامه وقالت ما شاء الله عليك لا ومتواضع!
عمر قال بغرور طبعاً يا بت، من تواضع لله رفعه.. وقرب عليها جامد وقال بس عارفاة؟ رعم كل ده أنتي عجباني قوي، أنا الصراحة مكنتش عايز أتجوزك علشان مركزي.. إزاي يعني واحد زيي يتجوز واحدة زيك!
نظرة بصتلو بغيظ من كلامه وهو كمل وقال بس في حاجة واحدة خلتني أوافق.. لأني ميهمنيش اللجنة ولا أي حاجة من اللي اتقال خالص..
نظرة ضحكت وقالت طيب ماشي ما علينا، أنا هدخل أستحمي.
ولسه هتمشي مسك إيدها وشدها عليه وقال طب ما تاخديني معاكي ينوبك ثواب!
نظرة ضحكت وقالت وبعدين يا عمر باشا بقى؟
عمر حط إيديه على وسطها وقال الله على عمر باشا دي، قوليها تاني كده.
نظرة قالت برقة عمر باشا..
عمر ده أنت... اللي باشا يا باشا.. هو عمر باشا مش عاجبك يا جميل ولا إيه؟
نظرة ابتسمت وقالت بكسوف مين قال كده، أنت تعجب أي حد.
عمر ابتسم وقرب أكثر وقال أمال إيه طيب.. ليه تقلان علينا؟
نظرة ابتسمت وقالت إيه، عايزني؟
على أُخري.. وأنتي ولا بتحسي! نظرة ضحكت وقالت ربنا يكرمك بواحدة تحس.. بس قطعوا لحظتهم لما سمعوا صوت ضرب رصاص شديد قوي في المكان بيتضرب على كل البيت!
عمر ونظرة بعدوا عن بعض بذهول وخضة.. وعمر جري بسرعة ناحية درج الكومودينو جاب السلاح بتاعه ووقف جنب الشباك وبقى يضرب نار وهو بيحاول يتفادى الطلقات وما كانش قادر عليهم لوحده.. بس اتصدم صدمة عمره لما نظرة فتحت الشنطة بتاعتها وطلعت سلاح وقربت من الشباك التاني وبقت تضرب معاه باحتراف وكل شوية توقع واحد منهم!
عمر كان بيبصلها بذهول وعنيه مفتوحين على آخرهم وووو
اتصدم صدمة عمره لما نظرة فتحت الشنطة بتاعتها وطلعت سلاح وقربت من الشباك التاني وبقت تضرب معاه باحتراف وكل شوية توقع واحد منهم.
عمر كان بيبصلها بذهول وعنيه مفتوحين على آخرهم وهي قالت بغضب اضرب معايا، ده مش وقت تتصدم فيه هنموت!
هنا عمر انتبه وبقى يضرب معاها وخرجوا من الأوضة وهما بيضربوا نار على كل اللي يدخل البيت، وفضلوا يضربوا لحد ما طلعوا الجنينة ووقفوا ورا شجرة وبقوا يتواجهوا معاهم خلصوا المجموعة اللي جات وكانوا خلاص فاضلين اتنين أو تلاتة بس اتفاجئوا بواواحد منهم بيكلم واحد في التليفون وبيقول له ابعت رجالة تانية بسرعة. بصوا لبعض بذهول وكان الرصاص بتاعهم قرب يخلص.
نظرة ضربت نار على رجل الراجل اللي اتكلم وجريت هي وعمر ناحية العربية ركبوا فيها وطلعوا بسرعة.
عمر بقى سايق بكل سرعته قبل ما يلاقوهم وبص لنظرة بذهول وهو سايق وقال إيه اللي حصل من شوية ده؟
نظرة قالت بارتباك إيه اللي حصل؟
عمر قال بغضب متستهبليش يا نظرة.. السلاح اللي معاكي ده جيبتيه من فين وإزاي بتستخدميه كده؟ ده أنتي بتضربي بيه أحسن مني!
نظرة قالت بتوتر أنت شايف أن ده وقته؟ خلينا نلاقي مكان نقعد فيه وهنتكلم.. بس المهم نبعد دلوقتي زمان الرجالة اللي كلمهم جايين على البيت، لازم نبعد أكبر مسافة ممكنة.
عمر قال باستغراب أنتي تعرفي مين دول وعايزين إيه؟
نظرة اتنهدت وقالت أيوه أعرف وهحكيلك كل حاجة بس نوصل لو سمحت.
عمر قال بحيرة نوصل فين، أنا مش عارف أصلاً هنروح فين!
نظرة قالت بسرعة اطلع على الطريق الصحراوي أنا هقولك هنروح على فين.
بعد شوية كانوا في مكان صحراوي في منطقة كلها خيام، ونظرة اتكلمت مع الناس دول وكانت تعرفهم كويس وادولها خيمة بكل مستلزماتها.
عمر كان مستنيها بغضب شديد في الخيمة وهي جات وجايبة عشاء معاها وقالت جبت لك عشاء علشان تاكل.
عمر مسكها من إيدها بغضب وحط صينية الأكل على الأرض وقال بغضب سامعك، اتكلمي!
نظرة قالت بقلق منه اهدى يا عمر هفهمك كل حاجة.
عمر قال بغضب تفهميني إيه.. أنتي مين بالضبط؟
نظرة اتنهدت وقالت أحم.. معاك الضابط نظرة موافي.
عمر اتصدم وقال ضابط؟!
نظرة قالت بارتباك أيوه، مكافحة.. ويوم ما جيت مع البنات من الشقة كنت في مأمورية سرية لاستكشاف المكان ده والمأمورية سرية وأنا اللي بلغت عن المكان..
متابعة القراءة