للقلب نظره بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

ولأنه بعد القضية دي تم القبض على الست اللي بتشغلهم، هما دلوقتي عايزين يقتلوني ويقتلوك أنت كمان لأن أنت كنت في المداهمة.
عمر قال بذهول أنتي بتقول إيه.. أنا مش مصدق، يعني أنتي كنتي بتضحكي عليا كل ده؟
نظرة قربت منه وقالت أنت ضابط وعارف أن ده مسموش إنك ضحكت عليك، دي مأمورية سرية ولازم تبقى سرية.. أنا لما جيت على القسم عندك اتفاجئت أن لجنة حقوق الإنسان جاية، أول ما اتكلمت معايا جوه اتخانقت معاك وعليت صوتي علشان نُرتبط أنا وأنت أولاً عشان أبقى جنبك لو حصل موقف زي موقف النهاردة ده وثانياً علشان.. وسكتت.
عمر قال باستغراب وثانياً إيه.. سكتي ليه؟
نظرة بعدت عنه وقالت ثانياً ده ملكش فيه، موضوع ميخصكش.
عمر قال بسرعة لا، أنتي لازم تقوليلي كل حاجة، كفاية الفترة اللي فاتت وأنا زي الأطرش في الزفة!
نظرة اتنهدت وقالت اللي يهمك واللي يخصك قلتهولك.
ولسه هتمشي شدها عليه بقوة وقال يعني أنتي ضابط وعملتي كل الفيلم ده عشان تقبضي عليهم وعشان تبقي جنبي.. طيب ليه كنتي عايزة تبقي جنبي؟ اوعي تقوليلي حابة تحميني!
في حاجات كتير مش شرط نعرفها.. السبب التاني لما أفضى مخبياه أحسن. عمر نفخ بغضب وقال تمام مش عايزة تتكلمي براحتك.. بالنسبالي بقى أنا ما يهمنيش كل اللي حكيتيه ده.. وطالما يا حلوة بقيتي مراتي يبقى أنا ليا حقوق وعايزها دلوقتي! نظرة بصتلو بذهول وبعدت عنه بسرعة وقالت نعم! إيه دخل الموضوع ده باللي كنا بنتكلم فيه؟ عمر قرب منها أكتر وقال ملهوش دخل أبدا.. بس أنا عايزك وطالعة من عيني! مهو أنا أوقع الوقعة دي كلها وتدخليني في خطتك براحتك وتعملي كل اللي أنتي عايزاه ده من غير ما حتى تعرفيني في الآخر ما أطولش منك أبيض ولا أسود! بقلم زهرة الربيع
نظرة قالت أنت شكلك مش في وعيك أصلاً وأنا مش هقعد معاك.
بص لها وقال باستغراب مش بتحاولي تبعديني يعني؟
نظرة بصتلو بابتسامة جميلة وقالت وأبعدك ليه ده حقك!
عمر قال بابتسامة يعني.. يعني أنتي موافقة أني أعمل كدة؟
نظرة قالت بابتسامة جميلة تؤ، مش موافقة بس ده حقك مش همنعُه عنك.
عمر تاه في عيونها وبلع ريقه بصعوبة وقال بس أنا مش هقدر أبعد.. وأنفذ اللي أنتي عايزاه سامحيني.. أنا ميت عليكي من أول لحظة.. مش هتقوليلي بقى إيه السبب التاني اللي خلاكي توافقي على الجوازة دي؟
نظرة بعدت عنه وقالت مفيش أسباب هو السبب اللي قلتهولك وبس.
عمر رفع وشها ليه وقال لا فيه، يلا بقى اتكلمي.
نظرة قالت بابتسامة عايز تعرف؟
عمر قال بسرعة أيوه طبعا عايز تعرف وحالاً كمان!
نظرة بلعت ريقها بتوتر وقالت لأني.. أحم.. لأني معجبة بيك يا سيادة الرائد.
عمر اتسعت عنيه بذهول وهو بيبصلها جامد، ونظرة قربت أكتر وقالت أنا كمان من المعجبين اللي شايفينك أنت والكريمة واحد وووو.
عمر ضحك بخفة وقال معجبة بيا.. إزاي ومن إمتى؟ قصدي هو أنتي تعرفيني قبل كده؟
نظرة قالت بابتسامة طبعا أعرفك، أنا بنت العقيد محمد موافي الله يرحمه.. وياما جيت القسم عندك واتدربت فترة معاك بس أنت مكنتش تاخد بالك ليا أبدا.
عمر بصلها بذهول وقال أنتي بتقولي إيه.. إزاي ده أنا اتكلمت مع عمك ودفعتلو فلوس و..
قاطعتته وقالت ده مش عمي ولا حد من عيلتي حضر الفرح أصلاً، أنا اتفقت مع عمك وأصريت أني أنا اللي أشرف على حمايتك.. وهو ساعدني لأنه عارف أني مهتمة بيك جداً.
كان بيسمعها بدهشة وقال أنا مش مصدق اللي بسمعه.. أنا لفت انتباهي الاسم وقت كتب الكتاب بس مستحيل كان يجي في خيالي أنك بنت العقيد محمد الله يرحمه.. بجد هتجنن مش مصدق أبدا!
نظرة قربت أكتر وقالت مش مصدق لأنه حلو ولا وحش؟
عمر حط إيده ورا وسطها وشدها عليه وقال مفيش أحلى من كده عموماً يعني.. بس اتفاجئت أوي.
نظرة ابتسمت وقالت يعني انبسطت؟
عمر قرب وقال قوي قوي قوي قوي!
نظرة ابتسمت بسعادة وقالت أيوه بس يعني.. احنا هنطلق؟
عمر ابتسم وقال مين قال إننا هنطلق؟
نظرة قالت ده اللي اتفقنا عليه، هنتجوز فترة لحد ما نقدر نقبض على العصابة دول وبعد كده نطلق.
عمر قال مين قال كده؟ عمي.. وطبعا زي ما اتفقوا عليا واتجوزتك من غير ما أفهم حاجة عايز يطلقنا من غير ما أفهم!
نظرة اتنهدت وقالت افهم يا عمر.. احنا مقصدناش نتفق عليك.. بس العصابة دي كبيرة قوي بالنسبة لهم، دلوقتي أنا بقيت مكشوفة قدامهم ومصرين يقتلوني اللي حصلهم بسببي مش سهل وراح فيها أكبر حد فيهم، يعني مش هيهدوا إلا لو أنا مت و..
بس قاطعها وقال بسرعة ما تقوليش كده تاني هو أنا لحقت أشبَع منك؟!
نظرة بصتلو بدهشة وقالت نعم يا أخويا! يعني لو شبعت مني أموت عادي؟
عمر ضحك على شكلها وقال آه تموتي عادي.
نظرة بصتلو بغيظ وعمر قال بسرعة لأن عمري في حياتي ما هشبَع منك.
نظرة ابتسمت على جنونه وهزت راسها بيأس وقالت طيب.. هصدقك وخلاص..
عمر قال المفروض أنا اللي أسألك، مش دول قرايبك ولا مش عارف إيه؟
نظرة ضحكت وقالت آه دول أصدقاء لبابا الله يرحمه ما تقلقش دول أمان قوي.. وهنا في خيمة قريبة على طول متجهزة وبستخدموها زي حمام عام.
عمر قال بدهشة خيمة.. طب دي فيها دش ولا حاجة؟
نظرة ضحكت وقالت دش آه وفيها بانيو كمان! دش إيه اللي هيكون في الخيمة يعني أصلاً هنا المية مش واصلة وبيستخدموا براميل بس هتلاقي فيها برميل مية استخدمه.. المهم أوعى..
عمر ضحك جامد وقال أنتي بتشكي فيا؟
نظرة قالت لا مش بشك أبدا أنا متأكدة.. يلا.
عمر قال بضحك طب وأنتي هتعملي إيه؟
نظرة قالت بابتسامة ولا حاجة زيك.
عمر قال بدهشة نعم يا أختي.. زي إزاي؟ طب أنا هطلع لابس الفوطة علشان ألبس الهدوم بعد ما أستحمي.
نظرة ضحكت جامد وقالت لا، أنا جبت لنا جلابيتين على أساس ننام بيهم جبتهم من مرات خالي هنا هنلبسهم.
عمر ابتسم وقال إذا كده ماشي..
نظرة بصتلو بغيظ وقالت تاني يا عمر؟!
عمر ضحك وقال يا بنتي قصدي هقفلك بره.. الأحسن حد يدخل عليكي لحد ما تخلصي.
نظرة ضحكت وراحوا سوا ودخلت نظرة وهو فضل مستنيها بره قدام الخيمة.
بعد شوية فتحت الخيمة ولسه هتطلع اتفاجئت بعمر قاعد على صخرة وحواليه خمس ست بنات وبيضحكوا جامد!
بقلم زهرة الربيع
واحدة منهم قالت طيب رد على سؤالي أنت مجاوبتنيش.. بقول لك عايزاه يرجع لي.
عمر ابتسم وقال وترجعيه ليه؟ اللي يرحل.. نشقط غيره أسهل!
البنات ضحكوا وهو قال مالوش ابن عم ابن خال؟ البنت قالت بسرعة أيوه ليه.
البنات بقوا يضحكوا جامد ونظرة بقت تبصله بذهول وقالت أنت بتعمل إيه هنا؟ أنا ما أعرفش أسيبك 3 دقائق..
ونظرة بصت له بغيظ شديد وقالت أنا هقعد أستستناك هنا!
عمر قال نعم يا أختي عشان أطلع ألاقيكي بتتعاكسي! لا طبعاً ادخلي معايا.
نظرة بصتلو بغيظ وهو قال طيب تعالي أوصلك الأول.
نظرة بصت له وقالت بعند مش متحركة من هنا غير رجلي على رجلك، ادخل يا عمر.
عمر اتنهد وقال بابتسامة يسلملي اللي بيغير!
نظرة اتنهدت بيأس
تم نسخ الرابط