للقلب نظره بقلم زهرة الربيع
أنا الرائد عمر الألفي أتتجوز واحدة!
عمر قال بحرج يا عمي اسمعني.
قال بغضب أنا هنا سيادة اللوا، تناديني كده ومتنساش نفسك يا سيادة الرائد!
عمر اتنهد وقال يا سيادة اللوا حضرتك عارف الموضوع جيه إزاي، دي بنت جات من شقة وبعدين مكنتش فاكرها هتعمل مشكلة.. الصراحة.. أحم، الصراحة حلوة زيادة عن اللزوم، ويادوب كنت بعرض عليها أساعدها لقيتها بتصوت قبل ما أقرب حتى.. حظي الزفت بقى خلى منظمة حقوق الإنسان تيجي في الوقت ده بالذات!
عمه قال بذهول يا سلام على السلاسة اللي بتكلم بيها! وهو افرض مكانوش جم؟ كان عادي تضايق متهمة عندك يا سيادة الرائد، والسبب إيه إنها حلوة زيادة؟! أهو ده اللي بيتقال عليه عذر أقبح من ذنب.. المهم اسمعني كويس، دلوقتي المنظمة كانت هتاخد إجراءاتها ضدك لولا تدخلي.. أنا فهمتهم إن البنت دي خطبتك وتورطت في القضية وأنت كنت متعصب عليها علشان كده كانت بتصرخ ولما خافت منك قالتلهم إنك أتهجمت عليها.
قال بسرعة طب خلاص بقى كأني فسخت خطوبتي معاها وخلصنا.
قال بسرعة مينفعش، هما مكانوش مصدقين وعلشان نقنعهم قولنالهم إن فرحك عليها الأسبوع ده، وهما هيحضرو الفرح ويتأكدو إن البنت دي وصلت بيتك بأمان.. أنت بقيت متهم بالنسبالهم خصوصاً بعد ما تأكدت براءة البنت من القضية اللي جات فيها.
عمر لسه هيتكلم عمه قال الموضوع منتهى.. مفيش نقاش، فرحك على البنت اليومين الجايين.. أنا ما صدقت ظبطت مع اهلها دي عليها عم طماع بشكل! أنا لولا إن أبوك الله يرحمه مأمني عليك مكنتش سألت فيك وكنت سبتك تتشد يا عمر على العمايل دي.
عمر اتنهد وقعد وقال يعني مفيش فايدة؟
عمه قال ألف مبروك يا عريس.
بعد ٣ أيام اتعمل الفرح وكان كل شيء مثالي، وحضروا اتنين من الجمعية للتأكد من وصول العروسة لبيتها بأمان.
بقلم زهرة الربيع
عمر كان قاعد جنبها في الكوشة وكانت زي القمر حرفياً، بس هو مكانش واخد باله ليها لأنه كان متغاظ جداً، همس لها وقال بابتسامة بيظهرها للناس ده أنتي هتتعلقي النهاردة.. وديني ما هسكتلك على الورطة دي!
البنت سكتت بخوف، وواحدة من المنظمة اتكلمت معاها وادتها رقمها علشان تكلمها لو فيه مشاكل.
وانتهى الفرح ودخلت الشقة هي وجوزها.
أول ما دخلوا عمر رمى البدلة والكرفته على الأرض وقال بغضب شديد هغمض عيني وأفتحهم ألاقيقي بكل ذوق...
البنت بصتله بذهول شديد من وقاحته وهو بصلها بنظرة مخيفة وقال يلا اخلصي.. ولا أساعدك أنا؟ وتقدم عليها وووو.
هغمض عيني وأفتحهم ألاقيقي بكل ذوق... قلعتي؟
البنت بصتله بذهول شديد من وقاحته وهو بصلها بنظرة مخيفة وقال يلا اخلصي.. ولا أساعدك أنا؟ وتقدم عليها.
وهي بقت ترجع لورا بخوف، بصت له بدموع وقالت حضرتك عايز إيه بالظبط؟
عمر قرب منها أكتر وقال بطريقة مرعبة ... وضحت كده ولا أقول مصطلحات تانية أظن أنها مش هتعجبك؟
البنت رجعت لورا بخوف وهو بصلها بغضب وقال إيه، عايزة تعمليلي بقى أنها أول مرة وأنك خايفة ومكسوفة؟ بس شكلك نسيتي إن الفيلم ده المفروض ما تعمليهوش معايا أنا بالذات.. أنتي جالي من بيت ولا نسيتي؟
قالت بغضب ودموع أنا مظلومة وكمان طلعت براءة.
عمر ضحك جامد وقال بسخرية طبعا بريئة!
البنت بصتله بغضب ولسه هتمشي مسك إيدها بغضب شديد وقال ما بتسمعيش الكلام ليه؟ لازم تعرفي أنك هنا خدامة تلبي احتياجاتي كلها.. أنتي لما كنا في الحجز صوتي وعملتيلي مشكلة لمجرد محاولة.. لكن أنا دلوقتي أقدر آخد كل حاجة بسهولة، خلاص بقيتي ملكي.
سحبَت إيدها من إيده بغضب وقالت أنا مش ملك حد، وأنا هناك زعلت لأني خفت منك مقصودش أعمل المشاكل اللي حصلت دي كلها، ولو انك تستاهل علشان تعرض عرض..
عمر بص لها بغضب وقال عرض إيه يا بت، أنتي جايالي مع بنات من شقة؟
قالت بضيق إديك قولت بنفسك مع بنات.. إنما أنا كنت بهدومي لأني كنت هناك بالغلط، إنما أنا أشرف من الشرف وعمري ما أعمل حاجة زي كدة.
قرب عليها بطريقة تخوف وقال هنعرف.. كل حاجة هتظهر دلوقتي. وقرب عليها أكتر.
بقت ترجع لورا وقالت بارتباك أوعى تفكر أنك ممكن تقرب مني سامع؟!
عمر بقى يقرب بطريقة تخوف وقال ليه، هتصوتي بقى وتلمي عليا الناس؟ بس خلاص محدش يقدر ينقذك من تحت إيدي. أنا هسيبك مش علشان كده.. أنا هسيبك علشان مش مستاهلة التعب أصلاً. وقام بغضب وقعد على الكنبة يشرب سيجارة بهدوء.
قعدت وبقت تساوي هدومها بخوف وهي بتبص له بقلق، وهو قال بمنتهى الهدوء اسمك إيه؟
قالت بارتباك ليه، ما شفتش اسمي في القسيمة؟
عمر ضحك بسخرية وقال من محبتي فيكي هتفقد اسمك! ده حتى المأخدون قالوا ومخدتش بالي.. قال اسم مش فاكر خالص، اسم غريب كده أول مرة أسمعه.. حسرة أو بقرة أو حشرة!
قاطعته وقالت بضيق شديد نظرة، اسمي نظرة للأسف ولا واحدة في الاختيارات اللي قولتها!
بقلم زهرة الربيع
عمر ضحك وقال آه، نظرة فعلاً! قال كده اسم غريب والقدر أغرب.
نظرة بصتلو بضيق وقالت الحمام منين لو سمحت؟
عمر شاور لها بعينه على الحمام وقال من هنا.
لسه هتمشي ناحية الحمام التفتتلو وقالت احنا هنفضل في الوضع ده لحد إمتى؟ يعني هنفضل كده ولا إيه؟
عمر بصلها باستغراب وقال كده اللي هو إزاي يعني؟
نظرة قالت بضيق أقصد هنفضل متجوزين لإمتى؟
عمر ضحك وقال هو احنا لسه اتجوزنا؟ لما نتجوز نبقى نشوف هنفضل متجوزين لإمتى.
نظرة اتنهدت بخنقة منه وأخذت لبس من شنطتها ودخلت الحمام من غير ما ترد عليه. عمر قعد على السرير وفتح اللاب توب بتاعه.
بعد شوية خرجت نظرة من الحمام وهي لابسة بيجامة بيتي حلوة وفاردة شعرها وشكلها جميل قوي، أول ما خرجت سمعته بيتكلم وبيقول يمكن أجي لك بكره.. آه أنا النهاردة ليلة عرسي دي، وضحكوا هما الاتنين سوا.
نظرة اتنهدت بخنقة منه وقالت بغضب لو سمحت عايزة أنام.
عمر بصلها بطرف عينه بنظرة سريعة وقال عندك الكنبة اللي هناك دي اتلقحي عليها!
نظرة بصتلو بغضب أكبر وقالت لا، أنا عايزة أنام على السرير.
عمر قال بخنقة بس أنا اللي هنام على السرير.
نظرة قالت بهدوء وفيها إيه؟ السرير واسع واحنا متجوزين يعني عادي.
عمر بصلها بدهشة ورجع كمل على الشات وقال طيب هكلمك وقت تاني معلش طلعت متجوز وأنا مش واخد بالي.
وقفل وبص لنظرة وقال نعم، عيدي اللي قولتيه دلوقتي معلش!
نظرة قالت بضيق قولت عايزة أنام على السرير لو سمحت، أنا ظهري بيوجعني ومش هقدر أنام على الكنبة، حضرتك عايز تنام عليها نام.. عايز تنام جنبي على السرير معنديش مشكلة خالص.
عمر ابتسم بخبث وبعد شوية على آخر السرير وقال ولا أنا عندي.. تعالي.
نظرة بلعت ريقها بارتباك وقعدت عادي على السرير لسه هتمشي اتفاجئت بيه شدها بقوة عليه وقال مش هتقوليلي بقى إزاي طلعتي من القضية كده بالسهولة دي؟
نظرة قالت بضيق قلت لحضرتك أنا مظلومة.. من فترة اتعرفت على واحدة وعملت نفسها صاحبتي، بعد كده قالتلي أنها تعرف خياطة كويس ومناسبة وسعرها حلو عشان ظروفك وكده وأنا روحت معاها على البيت ده.. لما روحت اتفاجئت بالناس اللي هناك