ملاك احيت قلب القاسي بقلم سهام
المحتويات
إمبراطوريته الدمنهوري و أصبح من أكبر رجال الأعمال الشباب ليس فقط في الشرق الاوسط بل في العالم. يجلس زياد على كرسيه الوثير و هو منهمك في دراسة ملفات الصفقات ليقاطعه من تركيزه صوت رنين هاتفه ليجيب بعمليه زياد ألو أيوه. ليأتيه صوت ناعم من الطرف الاخر أيوه يا زياد أزيك أنت وحشتني أوي.
ليصدم زياد من هازا الصوت الذي يعرفه جيدا زياد دنياااا! دنيا بحزن مصطنع أيوه دنيا وحشتني أوي زياد. زياد ببرود عوزة إيه يا دنيا؟ دنيا بدموع التماسيح أرجوك يا زياد سامحني أنا فعلا ندمت و ندمت أوي كمان اديني فرصة أصلح غلطتي. زياد بسخرية فرصة عشان إيه؟ دنيا بلهفة علشان حبنا يا زياد أنا أسفة سامحني.. أنا مش عايزة غيرك يا زياد.
ليقهقة عاليا فيردف ببرود زياد قولي عوزة فلوس زياد شركات زياد إسم زياد إنما زياد نفسو أشك و بعدين مش أتجوزتيني و قولتي كل حاجة انتهت يبقا انتهت. دنيا بسرعة أنا ممكن أسيبو عشانك يا زياد أرجوك اديني فرصة.. أنا لسه بحبك.
ليصمت للحظات ثم يردف بجمود زياد إيه هي فلوس ماجد مجفتكيش.. إسمعيني كويس تنسي الرقم دا خالص و أقسم بالله يا دنيا لو كلمتيني تاني لأخليكي تندمي.. أنت فضلتي الفلوس على حب ليكي يبقا اشبعي بيها طبعا لو ماجد فضل عندو فلوس.
ثم يقفل الخط دون سماع ردها و يلقي بهاتفه على الحائط ليتحطم إلى شظايا و يديه مليئة بالقسوة فكيف له أن ينخدع بها فقد باعيته مسبقا لأجل المال و هاهي تبيع نفسها مرة اخرى لنفس السبب. و هنا زاد كره زياد و قسوته أكثر فلم يتوقع أن تعود له مرة اخرى بعد كل ما فعلته هل تضنه ضعيفا لهذه الدرجة؟! بااااااااااك
يستيقظ زياد من دوامة أفكاره على صوت هاتفه الذي لم يتوقف عن الرنين ليجده صديقه أحمد فيقفله تماما و يلقي به في المقعد الذي بجانبه و يقود سيارته عائدا إلى قصره من جديد.
في قصر الدمنهوري يحمل أحمد هاتفه يحاول الإتصالات بزياد و تقف بجانبه هاجر بخوف على وحها بينما تجلس سلمى على الكنبة و هي تهز ساقها بغضب أما تلك المسكينة فتقف بعيد عنهم تبكي بحرقة. هاجر بلهفة ها يا أحمد طمني؟ أحمد بقلق التليفون مقفول.
لزفر هاجر بخوف فتهب سلمى واقفة و هي تتجه نحو ملاك تقول بصراخ و هي تقبض على ذراع تلك المسكينة بقسوة سلمى أنت عملتي ايه ها إنطقي إيدك.. أنت السبب!
زياد أنا كويس يا أمي هروح على للمكتب مع أحمد و بعثتيلي علبة الاسعافات على هناك.
ثم يتجه إلى مكتبه و خلفه صديقه أحمد ليمر بجانب تلك المسكينة و لم يعرفها أي إهتمام و كأنها ليست موجودة. لتطالعه ملاك بحزن على تجاهله لها و معاملته القاسية معها و هي لم تفعل شيئا لكن لابأس المهم أنه عاد هازا ماقالته في نفسها فهي حقا كانت خائفة عليه و قلبها يتألم عليه بشدة و هي لا تعلم لماذا ثم تتجه ناحية الدرج بحزن صاعدة الى جناحها بعد تأكدها أنه لا مكان لها في هازا القصر تتابعها نظرات كوثر الحزينة على حالها و نظرات سلمى الشامتة تعتقد أن خطتها قد نجحت.
في أحد النوادي الليلية تجلس تلك الشمطاء مع اصدقائها و هي ترتشف من مشروبها لتسمع صوت ريم تسألها بفضول ريم ها يسلمى احكنا بقا عملتي إيه في الخطة بتاعتك يا ترى نجحت؟ ماريا بغرور طبعا يا بتي نجحت و حسمعكو الاخبار الحلوه عن قريب. أنس بإستغراب أنا مش عارف انت بتعملي كده ليه ما وضعكم تحسن و بعدين انت بتكرهي البنت دي أوي كده ليه؟
تهم ماريا بإجابته ليقاطعها صوت خالد خالد أكيد بتغير منها أصل سمعت من ريم انها مزة جامدة. ماريا بغضب و عيناها تشتعل حقد و غيرة فهاهو شخص آخر يمدح جمالها مين دي ليغير منها هي تيجي جنبي حاجة؟ ريم و حي تحاول تهديئ غضب ماريا اهدي يا ماريا خالد بيهز معاكي مش كده يا خالد؟ خالد قوليلها هي دي تعرف الهزار؟
فتجلس ماريا و هي تزفر بغضب و هي تكمل سهرتها.
ملاحظة ريم شافت ملاك مرة لما راحت عند ماريا بيتها القديم.
في قصر الدمنهوري داخل مكتب زياد يجلس زياد بتعب بعدما عقم له أحمد جرح جبهته و وضع عليه لاسق طبي ثم يقول أحمد أحمد إيه لحصل يا زياد و عمل و وصلك للحال؟
تنهد زياد بحزن ليحكي لصديق عمره فهو لا خبئ عليه اي شيئ ثم أخذ يقص له كل ماحدث معه بداية من حديث سلمى إلى مغادرته القصر في الصباح. أخذ أحمد يسمع لما يقوله صديقه بذهول ثم يقول أحمد أكيد في حاجة غلط احنا مش فهمتها يا زياد و بعدين أنت ازاي تثق في كلام وحدة متعرفعاش؟ زياد بغضب لا مفيش حاجة غلط بدليل الساعة لي إختفت.. أنا لازم أمشي يا زياد تأخرت على حنين أوي.
ليبتسم زياد لصديقه فهو يعلم كم يحب تلك الحنين. زياد ماشي يا صاحبي مع السلامة أشوفك بكره في الشركة.
فيغادر أحمد القصر متجها لفيلته و هو حزين على حال صديقه و متأكد تماما ببرائة تلك المسكينة. دخل زياد لجناحه بتعب بعد مغادرة صديقه متجها إلى غرفة النوم محاولا تجاهل تلك النائمة على الأريكة لحظات ليخرج زياد ثم يتجه إلى سريره مستلقيا على ظهره و ماهي إلا لحضات حتى يغط في نوم عميق.
ليمر الليل بسكونه على للجميع و كل منهم يتخبط بين مشاعره و أحزانه.
الفصل التاسع
في صباح اليوم التالي في قصر الدمنهوري جناح زياد و ملاك يغادر زياد الجناح باكرا حتى يتجاهل رؤيتها ينزل من الدرج بخفة ليرى والدته تقف في بهو القصر و أمامها حقيبتها. ليطالعها بإستغراب لثواني قبل أن يردف بتساؤل زياد أنت رايحة فين يا أمي و ايه الشنطة دي؟ هاجر خالتك كلمتني و طلبت مني أروح لعندها إسكندرية عشان أقضي معاها كام يوم. زياد بتسائل متتأخريش؟ هاجر بود لا يا يبي ثلاث أيام بس.. خلي بالك من نفسك و عث معاكي سيارة حرس عشان أطمن عليكي و كلميني أول متوصلي و متنسيش أدويتك و سلميلي على خالتي.
لتبتسم هاجر بحب فهي تعلم مدى حب زياد لها و خوف عليها. هاجر ماشي يا يبي يلا خلي بالك من نفسك.. أتمنى لما أرجع يبقى سوء التفاهم لي بينك و بين ملاك تحل.
ليومئ له زياد بحزن فيبدو أن حتى أمه خدعت في براءتها المزيفة فتغادر هاجر القصر و يتبعها زياد مغادرا نحو شركته.
في شركة الدمنهوري جروب يجلس زياد على مقعده الوثير شارد في أفكاره ليقاطع شروده دقات على الباب لأمره بالدخول فتدخل نهى تحمل كوب القهوة و هي تترنح في مشيتها بذالك الفستان القصير جدا ليطالعها زياد بقرف ثم تضعه على المكتب ليقول زياد زياد بعثيلي أحمد.
فتومئ له بإحترام و تغادر المكتب لحظات و دخل أحمد بدون دق الباب كالععادة ثم يجلس على المقعد المقابل لزياد. يردف زياد بعملية جهز نفسك عشان إجتماع الغدا مع الشركة الإيطالية الساعة تنتين. زياد بتسائل هما كلموك إمتا؟ أحمد أول امبارح. زياد بتوتر زياد بخصوص ملاك... زياد بمقاطعة بتملك و حدة في نفس الوقت أولا اسمها مدام زياد الدمنهوري ثانيا مش عايز اتكلم في الموضوع دا خالص.
يطالعها أحمد بدهشة من تملكه الواضح ألهذه الدرجة أحبها ثم يردف بجدية أحمد اسمعني بس انا أصلا حاسس الموضوع متفبرك و كمان مش برتاح للي اسمها ماريا دي خالص هي اه شغلها كويس بس علطول بحس تصرفتها غريبة و إهتمامها فيك مبالغ فيه.
يبتسم زياد بسخرية والله قوليلتي بصراحة تعالي شوفي الساعة فين! أحمد بتفكير ماهو دا المجنني.. حاول تعرف الحقيقة يا صاحبي جائز بجد تكون مظلومة و سعتها هتندم طول عمرك.
ثم ينهض مغادرا المكتب تاركا زياد في بحر أفكاره هل يعقل حقان أن تكون مظلومة و لكن اذا كانت فعلا مظلومة أين إختفت الساعة فلم يكن في الجناح غيرها و والدها و زوجته ليزفر بحدة و هو يفكر.
قصر الدمنهوري غرفة المعيشة تجلس السيدة هاجر و ملاك و هم يشربون الشاي و يتحدثون في سائر المواضع لتهتف هاجر هاجر ملاك أتمنا متبايش زعلانة مني أو من زياد يعني علشان لي حصل.
لتطالعه ملاك بإستغراب لتكمل السيدة هاجر هاجر والله يا ملاك أنا حبيتك أوي لأنك بنت طيبة و تمنيتك زوجة لإبني و زياد عمل كده عشان أبوكي يوافق.
فتسألها ملاك بإستغراب فهي لاتفهم ما تقصده السيدة هاجر ملاك عمل ايه؟
ثم أخذت السيدة هاجر تقص عليها كل ما حدث في مكتب زياد لتطالعها ملاك بحزن فهي لم تكن تعلم أن والدها رفض في بداية الأمر و لكنه وافقه بعد أن عرض عليه المال لتبتسم بسخرية من بين دموعها التي تنهمر كالشلالات فحقا قد باعها.
تجلس تلك المتغطرسة هي و صديقتها و هي تزفر من الغضب لتهتف بحقد سلمى أنا لازم أتخلص من بنت السلعة دي بسرعة مش حستنى لغاية ميحبها و أخسر كل حاجة. مرام أنا مش عرفة أنت مشغله نفسك بيها أوي كدا ليه محنا عاملين التخطيط عشان تخلصي منها في الوقت المناسب. سلمى بغل و حقد ماهو لو حبها حتقدر نخلص عليها عشان زياد ممكن أن يحرقنا لو حصلها حاجة. مرام و قد ظهر عليها التوتر القاتل و أنت إيه لخلاكي متأكدة أنو حيحبها؟ سلمى بأعين مشتعلة بالحقد و الغيرة ماهو أنت مشفتيش الهدية لجبهلها عشان بس إترقت عليها و لا معاملتو ليها قدمنا. مرام بأمل مش يمكن يعمل كده قدمكوم عشان أمو؟ سلمى بغل أكبر أنت مشفتيش بيبصلي إزاي.. الة دي مستحيل تكون تمثيل لازم أتصرف بسرعة قبل ميحبها أكثر و وقتها مش بعيد يطلقني عشان ست الحسن و الجمال.
مرام و قد شحب وجهها خوفا من ضياع تلك الثروة فحتى هي مستفيدة منها عن طريق صديقتها سلمى لتردف بشر مرام طب منموتها و نخلص؟ سلمى برعب نموت مين أنت تجننتي عوزة زياد يخلص علينا و كدا نبقا خسَرنا كل حاجة.. الإتفاق دا كان قبل ما يبدأ زياد يحبها فلو ماتت زياد حيموتني عشان أنا أول وحدة حيشك فيا و كدا أبقى خسرت كل حاجة. مرام بتساؤل أمال حنعمل إيه؟
لتطالعها سلمى بإبتسامة مليئة بالمكر و الشر و هي تقص عليها خطتها لتفريق بين زياد و ملاك. لتبتسم مرام بخبث هي الأخرى أيوه كده هو دا الكلام.
في منزل محمد والد ملاك الجديد يجلس على الأريكة الفارعة و يحمل في يده جهاز الريموت يشاهد التلفاز لتأتيه صوت كوثر الغاضب كوثر أنا تعبت بقا من شغل البيت يلي مبيخلص و كمان الشقة كبيرة و مش ملحقة على حاجه. محمد تستاهلي ربنا يهدك يا شيخة دا أنت كنتي مفرهطة البنت المسكينة أحسن عشان تحسي بيها.
ليلتفت محمد لها قائلا طب و أعمل إيه أنا يعني مكنتي تشتغلي نفس الشغل في بتنا القديم و عمرك ماشتكيتي من شغل البيت طبعا مش حتشتكي هي كانت تعمل حاجه أصلا. لتطالعة متهكم مضيفة عوزة شغالة البيت كبير و بعدين أنا ظهري وجعني أنت عارف بيقفش فجئة. محمد بطاعة حاضر بكرة تكون عندك آآآه يا جبان.
فتبتسم بخبث و هي تتابع بتساؤل كوثر هو انت يا محمد مش حتزور ملاك و لا ايه؟ محمد بإستغراب أزرها ليه ماهي غارت في داهية و رتحنا منها وشها النحس أزرها ليه بقا؟ كوثر بطمع لا دا كان زماني دلوقتي مرات زياد الدمنهوري لي عندو بدل الملايين مليارات.
يطالعها محمد بإستغراب ثم يهز كتفيه دلالة على عدم فهمه لمقصدها لتزفر هي بحدة من غباء زوجها كوثر يعني هي دلوقتي بقت غنية و معاها فلوس كتيرة بجانب كده لازم تحاول تصلح العلاقة بنكوم في مش ينبنا من الحب جانب.. ياختي سيبي البنت في حالها هي مش حتخلص منك أبدا.
فيبسم محمد بطمع ليهتف أيوه تسلملي دماغك دي يا بتي.
فيبدأ محمد في التفكير كيف يصلح علاقته بإبنته التي إنقطعت تماما منذ زواجه بكوثر فقد أصبحت ضرب و قسوة و جفاء و لكنه إبتسم فهو يعرف سذاجة و طيبة قلب إبنته و التي سوف تسامحه بسرعة ليحسن استغلالها فهي أصبح زوج الملياردير زياد الدمنهوري صاحب امبراطورية الدمنهوري.
البارت العاشر
في صباح اليوم التالي قصر الدمنهوري غرفة الطعام يجلس زياد يترأس الطاولة كعادته و هو يطالع والدته و ملاكه بحب فهو حتى في أحلامه لم يتخيل أن هازا هو عوض الله و هديته في الدنيا. أما السيدة هاجر فسعادتها لا توصف هاهي أخيرا بعد طول إنتظار سوف يصبح عندها أحفاد من حبها و فلذة كبدها و ليس هاذا فقط فحتى سعادته تسعدها لتهتف بفرحة هاجر أنا من مصدقة يا ولاد أخيرا حيبقي عندي حفيد.
أما تلك الخجولة فأخفضت رأسها من الخچل تطالع صحنها لينفجر زياد و والدته ضحكا عليها فرغم كل شيئ لن تتخلص من خجلها أبدا. دخلت نوران غرفة الطعام و هي تحمل صينية صغيرة بها كوب حليب و تطالع هذه العائلة بسعادة كبيرة فمنذ أن جاءت تلك الصغيرة تغير كل شيئ و أصبحت السعادة تملأ القصر وضعت نوران كوب الحليب أمام ملاك التي طالعته بقرف ثم تهتف بإحترام موجهة حديثها لزياد نوران أي أوامر ثانية يا باشا؟ أجابها زياد و هو يطالع صغيرته التي تطالع كأس الحليب بتقزز زياد لأ تقدري تروحي تكملي شغلك.
أومأت له بإحترام و غادرت المكان ليقول زياد بهمسة و هو يرتشف كوب قهوته زياد الحليب عوزه يتشرب كله.
طالعته ملاك بنظرات بريئة و هي ترمش عدة مرات محاولة للتأثير عليه لتهتف بطفولية و عبوس محبب على قلب زياد ملاك بس أنا مش بحبه دا ظلم.
إبتسم زياد بحب على طفوليتها و عبوسها الذي يحبه ليهتف بحدة مصطنعة زياد قلت يتشرب فورا من غير نقاش.. شطورة يا ملاكي.
هاجر حتروحي الدكتور إمتى يا ملاك؟ ليهتف زياد بغيرة و هوس دكتورة يا أمي دكتووورة.. و أيوة حنروح كمان شوية. ردفت هاجر بتسائل حتخدها اتشفى بتعنا؟ ليومئ لها زياد ثم يوجه كلامه لملاك بحب و هو ينهض من مقعده زياد يلا يا ملاكي عشان تجهزي.. مش قلنا مفيش تطلع الدرج لوحدك و انا لحشيلك.. و لا وحشك عقاپ زمان؟
لتشهق من الخچل تهتف بإعتراض ملاك ه هو أنا أصل يعني ما عملك ايه؟ زياد قهقه عاليا و هو لا يزال يضحك لا طبعا يا يبتي أنت هلاك أ أصدي ملاك.
طالعته هي بغيض و عبوس طفولي محبب لقلبه ليهتف هو بحب زياد خلاص يا قلبي فكي التكشيرة دي يا طفلتي. ملاك بذهول طفلتك؟ زياد أيوة طبعا دانا تعبت كثير أوي و انا عقبال ما قدرت أصورها بالموبايل من غير متحس.
في أحد الشقق الفاخرة ماريا بتذمر إهلي عجبك أوي كده.. أصل سمعت من ريم انها مزة جامدة. ماجد بعدم إهتمام الصورة يا مرام.. و بعدين أنا قلتلك صوريها و بعثيها فورا إتأخرتي ليييه؟ مرام بحقد على لهفته معلش أصل قلت آجي أورهالك بنفسي.
ثم مدت له بهاتفها الذكي ليصدم من تلك الملاك التي يراها ذالك الفستان النارى الجميل و أعين الصافية و ذلك النمش المنثور اااااه. أحس ماجد بشعور غريب لأول مرة فقلبه ينبض بسرعة كبيرة يقسم أن مرام تكاد تسمع دقاته هل هاذا هو الحب من أول نظرة و لكن كيف انها مجرد صورة نعم صورة فعلت بقلبه الأقاويل ماذا اذن لو انها تقف أمامه حمد ربه في سره أن خطة التي شارك فيها لقتلها لم تنجح و انها لا تزال على قيد الحياة.
طالعت مرام شروده و هيامه الواضح في الصورة فإشتعلت حقدا هي حقا جميلة و لكن ليس لدرجة أن يقع في حبها من مجرد صورة لتهتف بغل ماريا أنت مبرق كده ليه دي عادية جدا على فكرة بنت حواري ولا تسوى.
قاطعها ماجد بحدة إخرصي منها هنا و رايح ملكيش دعوة بيها أبدا مفهوم.. إوعي تعملي حاجة فيها سعتها عمرك قصادها.
ثم أخرج هاتفه و قام بارسال الصورة لنفسه و حذفها من هاتفها ثم ألقاه على الكبنة بإهمال و غادر الشقة تاركا اياها تغلي من الغضب.
بااااااااااك عاد من شروده و هو يبتسم إبتسامة بلهاء مردفا داخل نفسه ماجد مش حسبهالك يا زياد ملاك دي تخصني أنا و لوحدي.
في منزل محمد والد ملاك كان محمد دخل من باب الشقة التي وجدها هادئة فتوجه لغرفة ماريا فهو يعرف أنه سيجد كوثر مع إبنتها. داخل الغرفة... ماريا بعصبية و هي ترتجف خوفا ... كوثر بتوتر أسكتي لييجي و يسمعك و تفضحينا. ماريا بسخرية ما يسمع يعني هي فرقت معاه مكان شايف هدمها القديمة و المتقطعة دا حتى شفني كذا مرا و انا بذلها عمرو يعني ما عملها و قال كلمة حييجي دلوقتي و ينطق... كوثر و قد صدقت كلام إبنتها معاكي حق دا كان هو ليضربها و يجلدها بإيده كمان و راحة.. معاكي حق مش لازم نأجل حاجة خالص حنخليها خدامة عندنا تطبخ و تنفخ و تنظف و هي مذلولة زي زمان.
و هنا دخل محمد الغرفة مثل الرعد بعدما فتح الباب بقوة غاضبة كاد ينخلع ليهتف محمد أتو معاكو حق أنا فعلا مش فارق معايا.. بس مش ملاك أنتتو!
ثواني و إنهال على كوثر بالضرب المبرح بينما ماريا تحاول تخليصها و لاكن بلا جدوى دقائق طويلة مرت و محمد يضرب كوثر بقسوة ليهتف بوت عالي محمد دا و لا حاجة فلي خلتيني أعملو في بنتي و حتى أنا سبب في كل لحصلها كلو بسببك إنتي خليتيني شخص طماع معندوش لا قلب و لا عقل حولتيني للعبة في إيدك.. بس كفاية لحد دلوقتي.. أنت طالق يا كوثر طالق بالثلاثة.. أنا خارج نص ساعة و راجع ملقكيش هنا لا أنت و لا بنتك خدو حجيتكو و امشو.. أنت أحمدي ربنا أني حخليكي تخدي حاجتك لكنت بحرمها من بنتي و بديهالك.
ثم غادر محمد الشقة تحت أصوات كوثر و ماريا اللتان تتوسلان إليه طالبات المغفرة عكس الحقډ و الغل الذي زاد داخلهما إتحاه تلك المسكينة.
مستشفى الدمنهوري أهلا زياد باشا تفضل حضرتك من هنا... و تجاهلت ملاك تماما و كأنها غير موجودة. بداية الثلاثينات و هي تكاد تأكل زياد بنظراتها.. أخرجها من شرودها صوت زياد زياد دكتورة!
طلعت تلك الطبيبة كتلة الجمال الواقفة أمامها فهي لم توقع كل هاذا الجمال لتزيد غيرتها أكثر تتحدث من بين أأسنانها الطبيبة إتفضلي إتمددي على الشازلونج.. آسفة معفتش أقولها الزاي أصل الكلمة هربت مني و كشفيلي على بطنك.
مبروووك عليييينا يا ملاكي. لتبتسم له بود بينما تلك الطبيبة تكاد تنفجر من الغيرة فتلصق الصغيرة سكنت قلب ذلك الثري الذي تتمنى جميع النساء نظرة واحدة منه لتضع منديل ورقي على بطن ملاك بعنف من أجل ان تمسح بقية السائل لتتؤوه ملاك فحقا قد انتهت به. ليهتف زياد بها بشډة بعدما رأى ألم صغيرته زياد مش تخدي باااالك شويييية؟
إرتجفت تلك الطبيبة المتعجرفة من صراحه هازا الثائر لتقول بتلعثم الطبيبة أ أنا أ أسفة والله.
لتتجه بسرعة تجلس على مكتبها تدون بعض الأدوية الطبيبة الأدوية دي تتاخذ في مقعدها و ياريت بلاش إجهاد و تاخد من أكلها كويس و كمان بلاش يحصل بنكوم حاجة الفترة دي لحتى يثبت الحمل.
طالعها زياد بغضب من كلامها كيف له الإبتعاد عن صغيرته و أن لا أبدا ليقول على مضض و هو يأخذ تلك الورقة زياد تمام.. دكتورة تترفد فورا و تشتغلش في أي مستشفى مرة ثانية. آسر بإحترام أومئ له آسر بإحترام ليسير زياد نحو سيارته يستقلها بعدما أدخل ملاكه و ربط لها حزام الامان في المقعد المجاور له كاد زياد يشغل السيارة لتقول ملاك ملاك زياد حړام لإنت عملتو دا كنت إكتفيت ترفدها بس انها متشتغلش أبدا فده صعب أوي. زياد معليش بالك يا يبتي.
ثم وضع يده في جيب بذلته يخرج علبة قطيفة صغيرة طالعتها ملاك بفضول ليفتحها فتشهق ملاك و هي تشاهد خاتم ألماسي يشبه الوردة رائع الجمال. زياد بعدم تصديق د دا ع عشاني أنا؟ زياد لا ليا طبعا.. ليكي يا قلبي.
ليلبسه إياها ثم يلثم يدها برقة لتردف هي ملاك بس دا باين عليه غالي أوي يا زياد.
إبتسم زياد لها بحب زياد مفيش حاجه تغلى على ملاكي.. مش عاوز أسمعك بتقولي كدا تاني.. أنا و فلوسي و حياتي كلها ليكي و عشانك أنت بس.
بك... ليقول هو بحب أكبر قصر الدمنهوري.
ثم يهتف و هو ينادي على نوران نورااان! نوران بإحترام نعم يا زياد بيه. زياد بتسائل هي أمي فين؟ نوران أصل والد ملاك هانم هنا و هي قعدة معاه في الصالون.
إرتجفت أوصال ملاك عند هذه الكلمات و هي تفكر هل حقا جاء لزيارتها هل إشتاق لها ثواني و سقطت دموع لؤلؤية من عينيها الجميلة و تركض مسرعة نحو الصالة متجاهلة تماما صوت زياد الذي يناديها.
ثواني و كانت ملاك تدخل صالة القصر و أنفاسها تعلو بسرعة و قد أحست ببعض الألم في بطنها من الركض وقف محمد لحظات هو يتمتم بأسف محمد سامحيني يا بنتي أنا غلطت فحقك أوي أرجوكي سامحيني الطمع عمى عيوني و صدقت كلمهوم و ظلمتك أوي.
هامسا لها من بين أسنانه لتقول هي ببراءة و صدق لأ مقلتليش و بعدين دا بابا.
إشتعلت الغيرة في عيناه أكثر ليهتف بتملك طالعها محمد بذهول و هو يرى سيده و رب عمله السابق بهذه الغيرة و التملك فهو لم يسبق له و أن رآه على هاذا الوضع.
أيقضهم من شرودهم و حماسهم السة هاجر اتفضل أقعد يا محمد و انتم يا ولاد طمنوني الدكتورة قالت ايه؟
ليبتسم كل من زياد و ملاك بحب و قد تذكرا ثمرة حبهم و هم ليهتف زياد و هو يمرر يده على بطن ملاك بحنان زياد متقلقيش يا أمي كل حاجة تمام. محمد بسعادة أنت حامل يا ملاك؟
أومأت له بخجل و كاد أن يتضنها مرة أخرى لتمنعه زياد و وهو يقول إبتسم محمد بحب فهاقد عوض الله إبنته و ما عانته من وجع و قهر.
قطع محمد هازا الصمت قائلا بندم محمد سامحيني يا ملاك أنا عارف إن إعترافي دا متأخر و إني ظلمتك أوي بس أتمنى انك تسمحيني.
دمعت ملاك و قد مر شريط حياتها أمام عينيها من ظلم و قهر و ليس هاذا فقط بل وكانت خادمة أيضا إهانات و شتم طوال الوقت لتتنهد بحزن قائلة بهمس ملاك أنا مسمحاك يا بابا و من زمان أوي أنا نسيت كل لحصل و ياريت نبدا من جديد.. أنا نحتاجو ليك أوي يا بابا.
كان زياد يطالعم بإستغراب و هو لا يفهم شيئا فهو كان يعلم أن ملاك عانت من زوجة أبيها و ابنتها و لكن ما علاقته بهما حتى يعتذر. ممكن أفهم إيه لبيصل هنا؟ هتفت ملاك بسرعة و هي تمسح دموعها لا تريد أن يعرف زياد معاناتها ملاك ها لأ م مفيش ح حاجة.
تجاهلها زياد تماما و هو عازم أن يعرف سبب كل هاذا الأسف ليطالع محمد بنظرات يحثه على التكلم. ليومأ له محمد و بدأ بقص كل شيئ كان يفعله مع ملاك منذ وفاة والدتها و حرمانها من التعليم إلى بيعها في الأخير بالإضافة إلى الجلد والضرب.
كادت دمعة تفر من عين زياد و هو يسمع ماعانته ملاكه من ظلم و قهر نهض زياد بسرعة و غادر الصالة و غضب العالم إجتمع به صغيرته تلك الملاك البريء عانت الكثير و الكثير و ليس فقط بل حتى هو تسبب في ظلمها أيضا سقطت منه دمعة يتيمة دمعة من الألم و القهر. أخرج زياد هاتفه من جيب سترته الداخلي و أجرى مكالمة مع صديقه أحمد في موضوع مهم.
في شقة مرام يستلقي ماجد يدخن سيجارته الكوبي بشرد معه مرام التي تكاد تنفجر من الغضب فخلال علاقتهم المحرمة كان ماجد يتأوه فقط بإسم ملاك التي خطفت قلبه الذي لم يعرف الحب من قبل. تمتمت مرام بعصبية و هي تطالع ماجد ماريا إيه ما ماجد لانت عملتو دا؟ ماجد ببرود دون النظر إليها عملت ايه؟ هتفت بوت عالي و عيناها تطلق الشرار يعني مش عارف طول الوقت و انت تقول إسمها حتى محترمتنيش! ماجد بسخرية هو دا لعندي اذا كان عجبك.. و أنت هنا لمتعتي و بس و أعتقد إن كل حاجة بثمنها مش كده.
صدمت مرام من كلامه القاسي فهي فعلت الكثير من أجله ثواني و إشتعلت عيناها من الغيرة تهتف بتساؤل ماريا أنت حبيتها صح؟ ماجد ببرود أيوه. لترضخ الأخرى بوت عالي يعني حبيتها و انا إيه بعد كل لعملتو عشانك.. لتكمل و قد أعمى الغضب عيناها حموتها والله لأموتها مش حرحمها.
و عند هذه الجملة هب ماجد شيطان ليتمتم بغضب جحيمي ماجد عوزة أموتيها دا قبل ما تفكري حتى تعمليها. مرام بخوف حموتها يا ماجد والله لققتلهم مش حسيبها تتهنى بحياتها.
ليلقيها ماجد أرضا في وسط الشقة ليبدأ بضربها بقدمه بقسوة في جميع ها و هي تإن من الألم ليردف بشر ماجد عوزة تموتيها صح.. دا أنا أنسفك من على وش الأرض يا بنت ال.... يا عاهرة و أنت لسة متعرفيش مين هو ماجد بجد.
دخل ماجد الغرفة التي كان بها مع مرام ثواني و عاد و هو يحمل مسدسا موجها إياه نحوها. لتهتف هي بهلع و خوف م ماجد أ أنا أنا أسفة خلاص مش حموتها بس و نبي بلاش أرجوك يا ماجد و حياتك مش حعمل حاجة بس أرجوكي بلاش تموتني.
صدح صوت ضحكات ماجد الشيطانية في أرجاء الشقة ليتمتم ببرود ماجد تؤ تؤ تؤ أنت خلاص يا يبتي وقتك خلص.. سلام يا حلوة طاااااااااااااااااااق.
ليصدح صوت رصاصة في أرجاء الشقة قد فتكك بحياة تلك الشيطانة التي باعت نفسها لمن يدفع أكثر كمحاولة منها لعيش حياة بمستوى أكبر من أجل حياة الدنيا التي هي مجرد سنين او ربما قرون متناسية الحياة الأبدية أن لهاذا الكون ربا يحاسب ماټت و هي عاصية لربها نعم هذه هي نهاية مرام.
البارت الحادي عشر
مساءا في أحد الأحياء الشعبية مكان نزوره لأول مرة تلك الشقة المتهالكة و القديمة نجد بداخلها ماريا و والدتها و هم ينظفونها بتعب كبير فيبدو أنه لم يسكنها أحد منذ زمن. هتفت ماريا بتعب و هي تلقي بنفسها على تلك الأريكة القديمة ماريا خلاص ليس قادرة حموت من التعب بقى من شقة فخمة نرجع نعيش في البيت المعفن دا. كوثر بتهكم أنت أحمدي ربنا أن شقة أبوكي لسة موجودة و مبعنهاش و إلا كونا دلوقتي عايشين في الشارع.
لوت ماريا شفتاها بغيق و هي تطالع تلك الشقة لحظات و إشتعلت عيناها من الشر ماريا كل بسبب بنت الوبلس ملاك دي بس و ديني ما أعبد لأخليها تندم.. بقى هي تعيش في العز و حنا نترمي في شقة متهالكة.
إشتعلت كوثر هي الأخرى من الحقد لتهتف بعصبية كوثر أيوه فعلا احنا لازم نخليها تندم على كل حاجة.. و أهمها إننا ننتقم منها. ماريا بلهفة إزاي؟ كوثر بتفكير امممممم إزاي دي سبيها عليا.. بس أهم حاجه دلوقتي إننا نعملها زيارة كده عشان احنا ندمنا على الأخطاء الماضي لي هي سمحنا عليها أصلا بس للأسف أبوها رفض و طردني.
لتبتسم ماريا بفخر من ذكاء أمها هاتفة ماريا أيوه كده هي دي الدماغ و لا بلاش.. هههههههه.
لتشاركا معا بشر و حقد دفين إتجاه تلك البريئة التي لم تقترف أي ذنب في حقهم حقا إن الحقډ يملأ العالم. ليلقي الليل ستائره و يغط الجميع في نوم عميق و كل من يفكر في هاذا الغد المجهول و مايخبئه من مفاجئات تحمل في طياتها الكثير.
في صباح اليوم التالي قصر الدمنهوري جناح زياد و ملاك إستيقظ زياد من نومه على صوت هاتفه ليفتح عيناه فيجد ملاك غير موجودة بجانبه ثواني و إلتقط هاتفه له صديقه أحمد زياد أنت فين مش قلتلك تخلص على طول و تكلمني إتأخرت ليه و ليه قافل تلفونك؟ أحمد بضحك هههههههههه إهدى يا إبني إيه البكابورت ليفتح في وشي دا؟ زياد بسخرية بكابورت إيه يا معفن إنت و بعدين سبني مبسوط شوية. أحمد بسعادة طب متفرحني معاك؟ زياد بسعادة أنا قي أب. أحمد بسعادة أكبر لصديق عمره الذي عانا للكثير و حان الوقت ليأخذ حقه من هذه الدنيا ألف مبروووك يا صاحبي أخرا.. طول عمرك جامد.
ليقهقه زياد عاليا بفرح لثواني ثم هتف بجدية زياد قولي ايه الاخبار عملت لقلتلك عليه؟ أحمد... و بدأ بقص عليه كل ما طلبه منه زياد. زياد بعمليه تمام أوي بقا حنعمل ايه ..........و قص عليه خطته كاملة.
ثم أقفل الخط عندما رأى صغيرته تخرج من الحمام. زياد كدا يا ملاكي تقومي و تسبيني نايم لوحدي؟ ملاك ببراءة أنا مكنتش عوزة أزعجك.
زياد و هو لا يزال يضم ملاك بقوة روح زياد.
ابتعدت ملاك تهتف بحماس أكبر ملاك و هو أنا راحة عوزة منك حاجتين.. أولا عوزة أنقيلك الهدوم لحتروح بيها الشغل.
ليرفع زياد حاجبه بتساؤل و الثاني؟ تورت ملاك قليلا لتهتف بأمل عوزة أروح معاك الشركة. زياد بإعتراض لا طبعا انت تعبانة و لازم ارتاحي.
لتبدأ ملاك يطالعها بنظراتها كالقطة الوديعة ثم بدأت تترجاه فأغمض عيناه فهو حقا ضعيف أمامها زياد تمام روحي أجهزي و جهزي نفسك.. بس و حياة أبوكي أنا عاوزة بذلة بذلة يا ملاكي بلاش زي المرة لفاتت.
دقائق مرت ليخرج زياد و معه ملاك من القصر و هو يرتدي تلك البذلة على مضض رغم أنها زادت جماله و رجولته الطاغية إلا أنها لم تنل إعجابه هو فقط إرتدائها لأجلها استقل زياد سيارته بعد أن أجلس صغيرته و ربط لها حزام الامان متجها نحو شركته.
شركة الدمنهوري جروب مكتب زياد يجلس زياد على مقعده الوثير و هو يطالع حاسبه المحمول يباشر عمله بتركيز ليرفع عيناه يبتسم و هو يطالع معشوقته تجلس على الأريكة تتابع أحد المسلسلات بتركيز كبير و هي ترتشف من عصير الفراولة. اااااااااه كم تبدو فاتنة في جميع حالتها فقد أصرت عليه اليوم أن تأتي معه. هتف زياد بحب و هو لازال يطالعها أنت كويسة يا ملاكي؟ إبتسمت برقة هاتفة بعفوية لا يا حبيبي أنا كويسة.
برق زياد عيناه من هول ماسمعه لا يعلم ان كان حقيقة أم خيال ليتجه نحوها بسرعة كبيرة راكعا على ركبتيه قائلا بلهفة زياد لي سمعتو دا أنا بجد صح.. أنت قولتي إيه.. أرجوكي يا حبيبي متحمنيش منها أنت قلت ايه؟ لتردف هي بنعومة يا حبيبي.
ميييييين؟ لأتيه صوت سكرتيرته الجديدة و تدعى زهرة.. زهرة سكرتيرة زياد الجديدة شركة عملية جدا و متزوجة و لديها طفل. زهرة أنا زهرة يا زياد بيه.
ليسمح لها بالدخول أما هو فقد رحم صغيرته التي تكاد تنفجر من الخجل و نهض متوجها نحو مكتبه ليجلس على مقعده. ثواني و دخلت زهرة تهتف بعملية زهرة بيه في وحدة برة مصرة إنها تقبلك و بتقول موضوع مهم. زياد بجدية مقلتليش هي مين او إيه هو الموضوع ليستدعي انها تقبلني شخصيا؟ أجابته زهرة بإحترام لأ حضرتك مقلتش قلتلي بس ان الموضوع مهم و انها تعرف حضرتك.
زياد و قد بدأت يفكر ثم هتف بعمليه خليه تتفضل.
لتومئ له زهرة بإحترام تغادر للمكتب ثواني و أتاه صوت دقات على الباب فيأمره الطارق بدخول ثواني و هي زياد واقفا من الصدمة و هو يطالع تلك التي تقف أمامه ليقول بوت زياد دنياااااا! دنيا إلحقني يا زياد أرجوك أنا بحاجتك متسبنيش. زياد أنت اييييه لجااااابك مش قلتلك مش عااااايز أشوف وشك مرة ثانية؟
لتسقط دموع التماسيح من عينيها تبكي بهستيريه مصطنعة دنيا أرجوك يا زياااد أنا أسفة ماجد ضربني و طلقني و كمان رماني بالشارع و انا ملقتش غيرك يسعدني.
لتعاود من جديد ثواني... أما تلك الخبيثة ففي داخلها سعادة كبيرة انها قد نجحت في أول جزء من خطتها الشيطانية.
البارت الثاني عشر والأخير
شركة الدمنهوري جروب مكتب زياد وضع زياد تلك الخبيثة على الكنبة الموجودة في مكتبه ليقول بصراخ لملاك زياد أنت بتتفرجي على ايه هاتي مية بسرعة!
لتنتفض ملاك بسرعة إثر صراخه تأتي بكأس ماء كان موضوع على مكتب زياد لتأتي به بسرعة فيضع زياد القليل من الماء في يده يبلل وجهها حتى تستيقظ. ثواني و بدأت تفتح عيناها تتمتم بتعب مصطنع دنيا أ أنا فين؟ زياد ببرود أنت معايا.
لتسقط دموع التماسيح من عينيها و هي تقول دنيا أنا بقيت في الشارع يا زياد ماجد طلقني خد مني كل حاجة و مسبليش حتى مكان أقعد فيه.
ثم تنهار بالبكاء المرير لتشفق عليها ملاك ليهتف زياد بتساؤل زياد طلقك ليه؟.. مش كنتي بتحبو بعض؟
تزيد في بكائها و دموعها تسقط بغزارة على وجنتيها تتمتم بوت مخنوق دنيا ياااه دانتي ممثلة شطرة أوي.. هو طلقني عشان عشان أنا قلتلو إني ندمت لما وفقت أتجوزو.. إني أنا يعني لسة بحبك.
ليقاطعها زياد قبل أن تكمل جملته ليهتف و هو يربت على كتفها زياد خلاص يا دنيا أنت حتيجي معايا القصر لحد ما نشوف حل.
أما ملاك فهي تقف مذهولة و قد تصلب جسدها من هول ما تسمعه هل تحبه هل يعرفها و الأهم هل يححبها كل هذه الاسئله تعصف بعقلها. ابتسمت دنيا بسعادة و ها قد نجحت خطتها العودة لحياة زياد مرة أخرى. دنيا بجد يا زياد؟
ليومئ له زياد ثم يمد يدها يساعدها على النهوض فإبتسمت خبث و هي تشاهد نظرات ملاك المشټعلة من الغيرة سارت دنيا خطوة واحدة ثم إدعت أنها سوف تسقط فأمسطها زياد بسرعة مانعا إياها من السقوط ثواني و كاد زياد أن يسير ليأتيه صوت ملاك ملاك زياد بس... زياد بحدة أدمعت عينيه الجميلتين و جعلت تلك الخبيثة تبتسم بتفشي مش وقتك خالص يا ملاك نتكلم بعدين.. أنت مش شيفاها تعبانة إزاي؟
تحت أنظار الموظفين الصادمة أما تلك الفتاة فقد كانت تلملم شتات كرامتها المبعثرة التي لا تعلم إن كانت موجودة أم لا فلطالما تعرضت للإهانات والظن لكنها كانت دائما ما تسكت بسبب طيبتها الزائدة لكن لا حان وقت ظهور ملاك جديدة ملاك صنعها اليأس والألم.
في أحد الأحياء الشعبية تجلس كوثر مع مرام و هم يدبرون المؤامرات لتلك الفتاة لتهتف ماريا بنفاذ صبر ماريا حنروح لبنت الوبلس دي إمتى يا مامي؟ كوثر ببعض التوتر متستعجليش حنروح بكرة. ماريا بحدة أراح أعتذر من البتاعة دي طبعا مستحيل! كوثر بتهكم إفهمي يا غبية عشان تدمريها لازم تخليها توثق فيكي الأول.
ثم تبدأ كوثر بقص تلك الخطة الشيطانية لتدمير تلك الفتاة. كم أصبح الشړ كثيرا الجميع يريد تدمير تلك البريئة البعض
متابعة القراءة