ملاك احيت قلب القاسي بقلم سهام

لمحة نيوز

و الحب الذي لم تره في عينيه منذ زمن. ثم يوقف زياد ليغادر لتقول هاجر بلهفة تحت صدمة سلمى هاجر يلا يا ملاك قومي يا بتي وصلي جوزك عند الباب.
لتومئ لها ملاك و تغادر مع زياد متجهين نحو الباب ليقول زياد بغيرة لأول مرة زياد خلاص كفاية لهنا ممكن الحراس يشوفوكي.
لتطالعه ملاك بذهول على فعلته الغير متوقعة ليكمل قائلا بجدية زياد خدي بالك من نفسك يا ملاكي.
لتقول هي بوت خافت مبحوح من الخجل ملاك و أنت كمان.
ابتسم لها بحب فهو يحب صوتها و يحبها بشدة عندما تحدثه فهي لا تتكلم معه كثيرا ثم يستقل سيارته مغادرا نحو شركته لتعودة ملاك وهي تجلس مع السيدة هاجر بعد صعود سلمى لغرفتها.
في شركة الدمنهوري جروب دخل بكل كبرياء و غرور لا يليق إلا بزياد الدمنهوري ذلك الشاب الوسيم صاحب إمبراطورية الدمنهوري لتطالعه الموظفين منهم المعجبة و منهم الحالمة و بعضهم حاقدة و بعضهم الغير مبالي تماما. يكمل سيره بكل غرور يستقل مصعده الخاص به متجها نحو مكتبه ليقف عند نهى التي تطالعه بهيام و هو يطالعها بإشمأزاز و هي ترتدي ذلك الفستان الضيق ليردف بجدية زياد جيبلي قهوتي و ملفات الصفقات الجديدة و معاهم مواعيد النهاردة بسرعة.
ليرحل بكل غرور حتى بدون سماع إجابتها لتطالعه هي بنظرات حالمة ثم تهب مسرعة لتجهيز ما طلبه منها تجنبا لغضبه. بعد لحظات تدخل نهى و هي تحمل فنجان القهوة لتضعه أمامه ثم تخرج لحظات لتعود و معها جميع الملفات التي طلبها و هي تلقي عليه مواعيده.
على الجهة الأخرى بمكتب أحمد تقف تلك الشمطاء أمامه و هو يوقع بعض الملفات ليقول بعملية أحمد خلاص كده وقعت كل الأوراق؟ ماريا لسه في الملف دا يا فندم. أحمد لا الملف دي سبيه عشان دا زياد لازم يطلع عليه و هو ليوقعو. ماريا بلهفة أنا ممكن أوديه حضرتك. أحمد بنفي لا أنا حوديه عشان دا لازم أتناقش فيه معاه.. إتفضلي أنتي على مكتبك خلصي الشغل لي قلتلك عليه.
فتومئ له بحزن و قد ضاعت فرصتها لإتمام خطتها و هي تفكر كيف ستدخل لمكتب زياد لإتمام خطتها.
عودة عند زياد الذي يبتسم بشرود و هو يفكر في من سلبت عقله و قلبه حتى أنه لم يلاحظ دخول صديقه الذي يقف بذهول و هو يشاهد زياد شاردا مبتسما بسخافة و عيناه و كأنها تقذف القلوب من شدة الحب. ليهتف أحمد زياد زياد يا زياد.. ثم يصرخ بوت عالي زيااااااااااااد! ليستيقظ زياد من شروده بفزع من صوت صديقه زياد الله يخربيتك خرمت وذاني عاوز ايه يا زفت أنت؟ أحمد بمرح لالا كدا الموضوع كبير بقا دخلت من غير متحس و بقول ماشي شارد و قلت كمان ماشي إنما مبتسم لا كده كتير أحكي بقا يا معلم. زياد بسخرية مع أنك بيئة أوي بس ماشي ححكيلك.
ثم يبدأ يقص على صديق عمره كل ما حدث معه. لتهجم عليه أحمد بفرح و ها هو صديق قد أحب و قرر إعطاء فرصة لهاذا الحب الذي ينمو داخله أحمد أنا مبسوطلك أوي يا صاحبي.. ها كنت جاي ليه؟ أحمد بعملية لازم ندرس الصفقة الجديدة مع بعض و كمان عشان توقع على شوية ورق بخصوص الصفقة.
فيومئ له زياد و يبدئون في دراسة الصفقة.
في قصر الدمنهوري غرفة المعيشة تجلس السيدة هاجر و ملاك و هم يشربون الشاي و يتحدثون في سائر المواضيع لتهتف هاجر هاجر ملاك أتمنا متبايش زعلانة مني أو من زياد يعني علشان لي حصل.
لتطالعه ملاك بإستغراب لتكمل السيدة هاجر هاجر والله يا ملاك أنا حبيتك أوي عشان أنت بنت طيبة و تمنيتك زوجة لإبني و زياد عمل كده عشان أبوكي يوافق.
فتسألها ملاك بإستغراب فهي لاتفهم ما تقصده السيدة هاجر ملاك عمل ايه؟
ثم أخذت السيدة هاجر تقص عليها كل ما حدث في مكتب زياد لتطالعها ملاك بحزن فهي لم تكن تعلم أن والدها رفض في بداية الأمر و لكنه وافقه بعد أن عرض عليه المال لتبتسم بسخرية من بين دموعها التي تنهمر كالشلالات فحقا قد باعها.
تجلس تلك المتغطرسة هي و صديقتها و هي تزفر من الغضب لتهتف بحقد سلمى أنا لازم أتخلص من بنت السلعة دي بسرعة مش حستنى لغاية ميحبها و أخسر كل حاجة. مرام أنا مش عرفة أنت مشغله نفسك بيها أوي كدا ليه محنا عاملين التخطيط عشان تخلصي منها في الوقت المناسب. سلمى بغل و حقد ماهو لو حبها حتقدر نخلص عليها عشان زياد ممكن أن يحرقنا لو حصلها حاجة. مرام و قد ظهر عليها التوتر القاتل و أنت إيه لخلاكي متأكدة أنو حيحبها؟ سلمى بأعين مشتعلة بالحقد و الغيرة ماهو أنت مشفتيش الهدية لجبهلها عشان بس إترقت عليها و لا معاملتو ليها قدمنا. مرام بأمل مش يمكن يعمل كده قدمكوم عشان أمو؟ سلمى بغل أكبر أنت مشفتيش بيبصلي إزاي.. الة دي مستحيل تكون تمثيل لازم أتصرف بسرعة قبل ميحبها أكثر و وقتها مش بعيد يطلقني عشان ست الحسن و الجمال.
مرام مين سمعك دا خلاص حبها.. أنت متأخرة أوي أسفة على المقطع نرجع للأحداث تاني.
مرام و قد شحب وجهها خوفا من ضياع تلك الثروة فحتى هي مستفيدة منها عن طريق صديقتها سلمى لتردف بشر مرام طب منموتها و نخلص؟ سلمى برعب نموت مين أنت تجننتي عوزة زياد يخلص علينا و كدا نبقا خسرنا كل حاجة.. الإتفاق دا كان قبل ما يبدأ زياد يحبها فلو ماتت زياد حيموتني عشان أنا أول وحدة حيشك فيا و كدا أبقى خسرت كل حاجة. مرام بتساؤل أمال حنعمل إيه؟
لتطالعها سلمى بإبتسامة مليئة بالمكر و الشر و هي تقص عليها خطتها لتفريق بين زياد و ملاك. لتبتسم مرام بخبث هي الأخرى أيوه كده هو دا الكلام.
في منزل محمد والد ملاك الجديد يجلس على الأريكة الفارهة و يحمل في يده جهاز الريموت يشاهد التلفاز لتأتيه صوت كوثر الغاضب كوثر أنا تعبت بقا من شغل البيت يلي مبيخلص و كمان الشقة كبيرة و مش ملحقة على حاجة. محمد تستاهلي ربنا يهدك يا شيخة دا أنت كنتي مفرهطة البنت المسكينة أحسن عشان تحسي بيها. محمد لها طب و أعمل إيه أنا يعني مكنتي تشتغلي نفس الشغل في بتنا القديم و عمرك ماشتكيتي من شغل البيت طبعا مش حتشتكي هي كانت تعمل حاجه أصلا؟ كوثر بتهكم عوزة شغالة البيت كبير و بعدين أنا ظهري وجعني أنت عارف بيقفش فجئة. محمد بطاعة حاضر بكرة تكون عندك آآآه يا جبان.
فتبتسم بخبث و هي تتابع بتساؤل كوثر هو انت يا محمد مش حتزور ملاك و لا ايه؟ محمد بإستغراب أزرها ليه ماهي غارت في داهية و رتحنا منها وشها النحس أزرها ليه بقا؟ كوثر بطمع لا دا كان زماني دلوقتي مرات زياد الدمنهوري لي عندو بدل الملايين مليارات.
يطالعها محمد بإستغراب ثم يهز كتفيه دلالة على عدم فهمه لمقصدها. لتزفر هي بحدة من غباء زوجها كوثر يعني هي دلوقتي بقت غنية و معاها فلوس كتيرة بجانب كده لازم تحاول تصلح العلاقة بنكوم في مش ينبنا من الحب جانب.. ياختي سيبي البنت في حالها هي مش حتخلص منك أبدا.
فيبسم محمد بطمع ليهتف أيوه تسلملي دماغك دي يا بتي.
فيبدأ محمد في التفكير كيف يصلح علاقته بإبنته التي إنقطعت تماما منذ زواجه بكوثر فقد أصبحت ضرب و قسوة و جفاء و لكنه إبتسم فهو يعرف سذاجة و طيبة قلب إبنته و التي سوف تسامحه بسرعة ليحسن استغلالها فهي أصبح زوج الملياردير زياد الدمنهوري صاحب امبراطورية الدمنهوري.
في منزل الدمنهوري على طاولة الغداء تجلس السيدة هاجر مع زياد الذي يترأس الطاولة كالعادة بعد عودته من العمل فكم إشتاق إلى تلك الملاك التي سلبت عقله فقد عاد فقط ليشبع عيناه منها لتشرد.
تصدم للمرة الثانية و قد تأكدت من سبب تلك الضحكة فيزداد لهيب حقدها خصوصا بعد سماعها كلمات زياد الأخيرة. فينتبه زياد إلى نفسه فجأة و على ماقاله و هو يطالع نظرات والدته المتسائلة فيحمحم بترباك لأول مرة بسرعة قائلا و هو ينهض من مقعده زياد أحم أنا لازم أمشي عندي إجتماع.
فيغادر بسرعة قبل أن تسأله والدته ذلك السؤال الذي يعرفه جيدا فيخرج من القصر نحو شركته متجاهلا تماما سلمى التي كانت واقفة لتطالعه بدهشة. لتهتف سلمى داخل نفسها لا كده كتير الموضوع مبقاش يتسكت عليه لازم أبدأ الخطة دي الليلة.
في مكتب ماجد يجلس على مكتبه و يدرس الأوراق التي أمامه ليصدع صوت رنين هاتفه ليبتسم بشرس و هو يشاهد الإسم المتصل ليجيب ماجد ألو. المجهول ................... ماجد بسعادة أيوه تمام أوي كده دا لي إحنا عوزو. المجهول ........................... ماجد أتمنى المرات دي متبقاش زي لقبها.. ثم يقفل ماجد الخط و هو يبتسم خبث ليهتف بوعيد نهيتك يا إبن الدمنهوري.
ليقهقة عاليا بشر و هو يتوعد لزياد بالخراب.
في شركة الدمنهوري مكتب زياد يجلس زياد و معه أحمد يتناقشون في بعض الصفقات يقول أحمد بتعب أحمد كفاية كده يا زياد نكمل بكره أنا تعبت أوي.
ليبتسم زياد بود لصديقه و هو يغلق الملف أمامه زياد ماشي معناه نكمل بكرة.
يقاطعهما صوت دقات على باب المكتب ليأمر زياد الطارق بالدخول فتدخل نهى و هي تترنح في مشيتها بدلع تحت نظرات أحمد المتقززة و نظرات زياد الجدية مردفة نهى مستر زياد أنا خلصت كل شغلي و كمان الدوام خلص ممكن أمشي؟ زياد بكل برود دون النظر إليها تمام إتفضلي.
فتغادر نهى فيهتف أحمد و أنت كمان ماشي؟ ليومئ له زياد بنعم فيذهب أحمد.
ليشرد زياد في جنيته الصغيرة التي إستحوذت على كيانه فكم إشتاق إلى كل تفصيلة فيها رائحة الفراولة المحببة لحواسه و عيناها الجميلة.. فيهب واقفا و هو يجمع متعلقاته مغادرا مكتبه نحو ملاكه ليسمع صوت يناديه من الخلف و لم يكن ذلك سوى صوت تلك الشمطاء ماريا ماريا زياد باشا.
ليطالعها زياد بإستغراب قبل أن يتذكرها في من تجرأ و استقل مصعده الخاص ثم ينظر لها ببرود زياد نعم.
لتقضيف هي بتوتر ماريا ك كنت عوزة أ أكلم معاك في موضوع مهم. زياد موضوع يخص الشغل؟ ماريا بسرعة لا موضوع خاص شوية.
يتجاهلها زياد تماما فمن تكون هي ليحدثها زياد الدمنهوري فيسمعها تقول بلهفة ماريا بلهفة أنا قريبت ملاك مرات حضرتك.
ليتوقف زياد عن سيره فقط اسم ملاك ثم يهتف بإستغراب زياد قريبتها! ماريا بسرعة أيوه أنا ببقا بنت مرات والد ملاك و عوزاك في موضوع مهم. زياد و هو يسير تمام بكرا الصبح تعالي على مكتبي.
ثم يغادر دون سماع ردها متجها نحو سيارته يستقلها نحو قصره ليرى ملاكه التي إشتاق إليها و هو غافل تماما عن تلك الابتسامة الخبيثة التي تطالعهم عيناها تقذف الشر. نعم تلك لم تكن سوى ماريا تلك الشمطاء فها هي قد جاءتها الفرصة لتنفيذ خطتها تبتسم بشر لتهتف في نفسها بغل و حقد دفين لتلك الفتاة ماريا نهيتك...
البارت السادس
في قصر الدمنهوري ينزل زياد من سيارته برجولته الطاغية التي لا تقاوم ثم دخل من الباب القصر ليجد القصر هادئ فالوقت تأخر و قد ذهب الجميع للنوم فيتوجه إلى الدرج بسرعة و لهفة لرؤيتها. فيسمع صوت تلك المتغطرسة تناديه و من غير سلمى سلمى زياد أنت وحشتني أوي يا زياد بقالك كتير مش بتسأل فيا خالص دا حتى أنا مستنياك من بدري.
ليزفر زياد بخيبة أمل متجها نحو جناحها قبل أن يردف بأي إعتراض. داخل جناح سلمى... سلمى أوي.. ثم اضغط في سبات عميق و هي تحلم أن تصبح سيدة قصر الدمنهوري.
ليغط الجميع في سبات عميق منهم من ينام ببراءة و منهم من يفكر و بعضهم يرسمون للمؤامرات.
في صباح اليوم التالي قصر الدمنهوري جناح زياد و ملاك في شركة الدمنهوري جروب مكتب زياد نهى زياد باشا سكرتيرة أحمد بيه بره و بتقول عندها معاد مع حضرتك. زياد بتذكر أيوه صح خليها تدخل.
تغادر نهى المكتب و ما هي إلا لحظات حتى تدخل تلك الشمطاء. يقول زياد بعملية و هو يستند بظهره على مقعده للخلف إيه هو الموضوع المهم؟ ماريا بتوتر مصطنع حضرتك أنا لازم أعترفلك بحاجة عشان مش حتقدر أسكت ضميري وجعني أوي والله و طلع عندك ضمير.
ليطالعها زياد بفضول واضح زياد موضوع إيه؟ ماريا بخبث الموضوع بخصوص زواجك بملاك.
ليهب زياد واقفا بسرعة زياد ايييه اتكلمي بسرعة مالها ملاك؟
لتصمت هي فيردف بوت عالي أرعبها زياد إنطقيييييييي! ماريا بتوتر مصطنع أ أصل أ أصل ملاك إتجوزتك عشان فلوسك و محدش أجبرها على كده.. أنا سمعتها و هي تتفق مع أبوها علشان تتجوزك و تطلع من فقر لي هي عيشة فيه و كمان عشان يستف هو كمان معاها من فلوسك و أكيد هي مثلت عليك دور البريئ و المظلومة.
ليهوي زياد جالسا على مقعده من هول ماسمعه من تلك الشمطاء قبل أن يردف بجدية زياد و أنت إيه يثبتلي أن كلامك دا صح؟ ماريا قائلة بلهفة تقدر تروح البيت دوقتي حالا و تتأكد أن كلامك دا صح عشان سمعت أبوها بيكلمها و هو يقلها ان عاوز فلوس.. قلها أنو حييجي لما انت تكون في الشغل عشان تديه فلوس. زياد بحدة عرفت لو طلع كلامك مش صح هتندمني و أكيد كمان.
ليجمع متعلقاته و يغادر صافعا الباب خلفه ليركب سيارته بعد أن فضل قيادتها بنفسه بسرعة كبيرة.
أما عند تلك الشمطاء فقد جلست تبتسم بشر و ها قد نجحت في جزء الخطة الأول ثم تحمل هاتفها مرسلة رسالة ثم تغادر مكتب زياد نحو مكتبها لإتمام عملها في انتظار كلمة السر.
قبل قليل في قصر الدمنهوري جناح زياد و ملاك تتململ ملاك في نومها منزعجة من هذا على صوت دقات على باب الجناح لتردف بوت مبحوح من آثار النوم و هي تأمر الطارق بالدخول. تدخل نوران غرفة النوم ملقية تحية الصباح على ملاك بإحترام نوران صباح الخير يا هانم. لتبتسم ملاك بلطف مضافة قلتلك مية مرة أنا ملاك و بس بلاش هانم دي.
تبتسم نوران بحب و هي تومئ لها بنعم فكم تحب تلك الفتاة اللطيفة و التي تعاملها و كأنها أختها و ليس خادمة في القصر. فتقول ملاك بتساؤل كنت عوزة حاجة يا نوران؟ تجيبها نوران بجدية والدك و مراته جم تحت قعدين مع هاجر هانم و طلبت مني أناديكي عشان تنزلي.
ثم تنزل بسرعة و لهفة كبيرة فرغم ظلمه لها الى انها إشتاقت له فهو والدها رغم كل شيئ. لتزلل الدرج بخفة نحو الصالة الكبيرة تحت نظرات كوثر المندهشة من تلك الثياب الفاخرة التي ترتديها و كم زادت من جمالها ليزداد حقدها عليها أكثر فبدل من تخلص منها أعطتها حياة اجمل. ثم تردف قائلة أنا لازم أمشي دلوقتي عشان عندي معاد و انتم خدو رحتكم.
ثم تغادر تاركتا لهم مساحة أكبر لتغادر القصر بأكمله. محمد وحشتيني أوي يا بتي.
فتنظر له ملاك بسعادة كبيرة ثم تهب كوثر بحنان مزيف و هي تقول هي الأخرى بكذب كوثر وحشتينا بكد يا ملاك البيت من غيرك و لا يسوى.
تفرح ملاك بشدة و قد صدقت توقعاتها. لتردف كوثر بخبث إيه يا ملاك مش نوية تفرجينا على جناحك و إيه حلاوتو؟
تتوتو ملاك فهي تخاف أن يأتيها زياد اذا علم فهي عرفت من والدته أنها لا أحد دخل لجناحه سوى هي و ملاك و تدخل نوران أحيانا لتنظيفه فهي يأمن لها. فتشاهد كوثر نظرات ملاك المترددة لتهتف بحزن مصطنع لتأثر عليها كوثر هي الفلوس غيرتك أوي كده يا ملاك متوقعتكيش كده خالص يلا بينا يا محمد شكل مش مر بينا خالص.
فيهب محمد واقفا ليغادر و معه كوثر حتى سمعو ملاك تقول بلهفة ملاك لالا خالص طبعا اتفضلو أوريكو الجناح.
ابتسم كوثر بخبث على سذاجة تلك الصغيرة التي تنخدع بسهولة ثم تسير صاعدة الدرج خلف ملاك نحو جناح زياد.
في فيلا ماجد لأول مرة يجلس ماجد بمكتبه يكمل عمله لينفتح الباب على مصراعية فجأة و لم تكن تلك سوي دنيا. دنيا خير يا ماجد عوزني ليه؟ ماجد بغموض يا دنيا الحاجة لجمعتنا مع بعض احنا لتنين نعرفها أنا كنت عوزك عشان أقهر زياد و انت عشان فلوسي. دنيا بغضب عندما تذكرت انها ضيعت زياد من يدها ايه لزمت الكلام دا دلوقتي أنت عايز ايه انجز؟ ماجد بجدية احنا لازم نعمل خطة عشان توقع زياد و ناخد منو كل حاجة أنا مش حستنى حتى يفلسني دا بياخد كل الصفقات مني.
لتلمع دنيا بطمع للحصول على ثروة زياد دنيا بعينين تشع بالطمع و ايه الخطة دي؟
ثم يبدأ ماجد بقص خطته على دنيا التي ذهلت من ما تسمع أذناها ثم تسمعه يكمل ماجد التنفيذ حيكون بعد شهرين. دنيا بتسؤل و ليه بعد شهرين مش دلوقتي؟ ماجد بجدية أنا بحاجة شهرين عشان أكون ضبطت كل حاجة و سددت ليه الضربة القاضية لي مش هتقوم منها خالص.
ليبتسم الإثنان بشر و طمع للحصول على ثروة زياد.
عودة لقصر الدمنهوري جناح زياد و ملاك تدخل كوثر و محمد باب الجناح و هما يطالعانه بذهول من فخامة و جمال ذلك الجناح و كأنه جناح لملك فطبعا لما لا و هو زياد الدمنهوري صاحب امبراطورية و الذي يملك المليارات. بعد لحظات تجلس ملاك امام والدها و تلك الأفعى في تلك الصالة متوسطة الحجم المرفقة بالجناح و هو يتناولون الفطور الذي جاءت به نوران بعد أن قالت كوثر انهما جائعان و لم يتناولا فطور. لتقول كوثر بخبث بعد أنا وصلتها رسالة من إبنتها مضمونها زياد طلع تنفيذ لي اتفقنا عليه كوثر هو فين الحمام؟ ملاك بلطف في حمام هناك على اليمين يوجد حمام آخر غير حمام المرفق لغرفة النوم.
فتتجه كوثر نحو الحمام ثم تتطلع خلفها لتشاهد ملاك منشغلة في الحديث والدها فتذهب بسرعة كبيرة تدخل غرفة النوم الكبيرة تفتش في الأدراج بلهفة و لكن لم تجد شيئ ثمين فتتجه بسرعة نحو باب لتفتحه فتصدم و هي تطالع غرفة النوم الكبيرة بإنبهار و لكن سرعان ما اتجها نحو الأدراج تفتش بلهفة فتفتح درج مليئ بالساعات الفاخرة من الماركات العالمية فتعمى عيناها على ساعة ذهبية مرصعة بالألماس الحر تساوي ثروة طائلة تأخذها كوثر ثم تهب بمغادرة الجناح فتتفاجئ بملاك و محمد يدخلون الغرفة فتققع الساعة من يدها فجأة. ملاك بتسائل أنت هي يا طنط و احنا بندور عليكي بابا عاوز يمشي؟ كوثر بتوتر و قد شحب وجهها أ أصل جيت الحمام لي هنا.
تومئ لها ملاك ببراءة ثم تطالع والدها لتحدثه فتستغل كوثر إنشغال ملاك و تدفع الساعة التي وقعت على الأرض و لم تلاحظ ملاك تقذفها بعيدا لتزحف الساعة تحت السرير فتتفس الصعداء. و فجأة تلاحظ كوثر زياد الذي يهم بدخول الجناح.. كوثر ملاك بسرعة كبيرة تهتف قائلة بوت وصل إسمعه زياد كوثر شكرا ليكي يا بتي أوي احنا حنصرف في بلدنا ياه.. ثم تكمل بكذب كان معايا حق استفدنا كلنا من الجواز دي.
لتطالعها ملاك بذهول و استغراب على ماتقوله زوجة والدها فهي لم تفهم شيئا و لم تعرف سبب تلك الكذبة و قبل أن تهم بالإعتراض يقاطعها دخول زياد و عيناه مظلمة و عروقه بارزة من شدة الغضب متجها الى غرفة النوم دون أن يقول أي كلمة فتعرف ملاك انه غاضب و لم تفكر حتى انه قد سمع كلام زوجه ابيها فهي حقا لم تفهم شيئا. ثم تقول كوثر بسرعة احنا لازم نمشي بسرعة يلا يا محمد اتأخرنا.
لتومئ لها ملاك فتتجه معهما لإيصالهما نحو الباب. أما في غرفة النوم يقف زياد بغضب و هو يفك ربطة عنقه فهاقد صدقت مخاوفه ثم ينتزع ساعته و يفتح درج الساعات لكي يلقي بها فيه فيلاحظ فجأة عدم وجود الساعة الذهبية فيفتح بقية الأدراج ربما يجدها و لكن لا فائدة فيزداد غضبه بشدة فأين يمكن ان تختفي ليتذكر فجأة حديث زوجة والد ملاك فتزيد صدمته هل يعقل انها سرقته؟! زياد بغضب الساعة فين؟ ملاك بعدم فهم ساعة إيه؟ زياد الساعة لي كانت جوة و إختفت فين أنطئيييي؟ ملاك و دموع تنهمر من عينها والله معرف حاجة أنا مشفتهاش. زياد قدامك ثلاث أيام لو الساعة مظهرتش و ربي و ما أعبد يا ملاكي لأخليك تندمي أنت و عيلتك كلها.
ثم يخرج بغضب خلفه بحدة إهتزت لها جدران القصر و هو يفكر فيما حدث فتلك الساعة كانت هدية من والده و التي بدورها أعطيت له من والده فهي كانت لجده بالأساس و هو يحبها بشدة فقيماتها المالية لا تهمه فكل ما يهمه ساعة والده التي أعطتها اياه قبل وفاته و وعده بالحفاظ عليها ليزفر بغضب و هو يركب سيارته بغضب يقودها بسرعة كبيرة.
داخل الجناح غرفة النوم تبكي تلك الفينة بشدة فهاهو يعود كما كان و لكن هذه المرة أسوأ بكثير تزيد شهقاتها حزنا على حالها فقد تقبلت به هربا من ظلم أبيها و بطش زوجته لتقع بيت يدي هازا الساسي متقلب المزاج كما سمته فهي حتى لا تعلم عن أي ساعة يتحدث فهي حتى لا تسرق أي شيئ يخصه خوفا منه. ثم تردف بصراخ يمزق القلوب و هي تناجي ربها ملاك ياااااارب ساااعدني و متسبنيش لوحدي يا رب أنا خلاص مش حتحمل ظلم أكتر من كده خلااااااااص خدني لعندك ياااااااااااارب.
ثم تكمل بانهيار أكبر ملاك لييييه ياااا ليييه أنا ليحصل معاياااا كدااا لييييييه ياااااارب خدني لعندك متسبنيش مش عوزة أعييييش ياااااااارب عوزة أمشي من كل الدنيا دي شبعت ظلم و قهر كفايا كفايااااااااا.
تبكي تلك الفينة بإنهيار و قهر على حالها فهاهي تعود لحالتها القديمة حيث يظلمها الجميع و تعتقد انه لا أحد يحبها في هذه الحياة تكمل بكائها بإنهيار و عيناها الجميلة تذرف الدموع حتى غفت على الأرض كما تركها زياد من شدة البكاء.
في المساء منزل محمد الجديد يجلس على الأريكة الفارهة و يحمل في يده جهاز الريموت يشاهد التلفاز لتأتيه صوت كوثر الغاضب كوثر أنا تعبت بقا من شغل البيت يلي مبيخلص و كمان الشقة كبيرة و مش ملحقة على حاجه. محمد تستاهلي ربنا يهدك يا شيخة دا أنت كنتي مفرهطة البنت المسكينة أحسن عشان تحسي بيها.
ليلتفت محمد لها قائلا طب و أعمل إيه أنا يعني مكنتي تشتغلي نفس الشغل في بتنا القديم و عمرك ماشتكيتي من شغل البيت طبعا مش حتشتكي هي كانت تعمل حاجة أصلا. لتطالعة متهكم مضيفة عوزة شغالة البيت كبير و بعدين أنا ظهري وجعني أنت عارف بيقفش فجئة. محمد بطاعة حاضر بكرة تكون عندك آآآه يا جبان.
فتبتسم بخبث و هي تتابع بتساؤل كوثر هو انت يا محمد مش حتزور ملاك و لا ايه؟ محمد بإستغراب أزرها ليه ماهي غارت في داهية و رتحنا منها وشها النحس أزرها ليه بقا؟ كوثر بطمع لا كان زماني دلوقتي مرات زياد الدمنهوري لي عندو بدل الملايين مليارات.
يطالعها محمد بإستغراب ثم يهز كتفيه دلالة على عدم فهمه لمقصدها لتزفر هي بحدة من غباء زوجها كوثر يعني هي دلوقتي بقت غنية و معاها فلوس كتيرة بجانب كده لازم تحاول تصلح العلاقة بنكوم في مش ينبنا من الحب جانب.. ياختي سيبي البنت في حالها هي مش حتخلص منك أبدا.
فيبسم محمد بطمع ليهتف أيوه تسلملي دماغك دي يا بتي.
فيبدأ محمد في التفكير كيف يصلح علاقته بإبنته التي إنقطعت تماما منذ زواجه بكوثر فقد أصبحت ضرب و قسوة و جفاء و لكنه إبتسم فهو يعرف سذاجة و طيبة قلب إبنته و التي سوف تسامحه بسرعة ليحسن استغلالها فهي أصبح زوج الملياردير زياد الدمنهوري صاحب امبراطورية الدمنهوري.
في شركة الدمنهوري مكتب زياد يقفل هاتفه و على وجهه إبتسامة إنتصار فيقاطعة دخول صديقه أحمد فيردف بجدية أحمد هو صحيح لي أنا سمعت دا؟ زياد و هو ينظر لأحمد بإستغراب سمعت ايه! أحمد أنك انسحبت من الصفقة الجديدة. زياد و هو يجيبه بثقة أيوه. أحمد و هو يسأله بإستغراب طب ليه؟ فيردف زياد و يجيبه بكل غرور لا يليق إلا به مش زياد الدمنهوري لي يخسسر صفقة خسرانة أنت تعرف ان الصفقة دي مشبوهة. أحمد و قد صدم إيه مشبوهة؟ زياد و هو يغير الموضوع سيبك من الموضوع دا و خلينا في المهم أنا عاوزك تكلم حامد المحامي خاص بشركة زياد عشان يظبط كل حاجه لجوازي. أحمد للصدمة الثانية نعم تتجوز و دا إمتا ان شاء الله؟ زياد و قد أخذ يقص عليه كل شيئ حدث معه حتى صفقتها مع والدها. زياد ها فهمت و الكتب الكتاب بعد أسبوعين خلص أنت معاه كل حاجه. أحمد و قد ظهر عليه إبتسامة صادقة ألف مبروك يا صاحبي.
و يردف في نفسه مش عارف حاسس أن البنت دي هتغري حياتك و هتخليك ترجع زي زمان يااارب أرجع أشوفك تضحك من تاني.
أما في مكتب تلك الشمطاء فهي تنتظر بفارغ الصبر وقت نهاية الدوام كي تشاهد زياد و كيف لا و هو شاب وسيم و غني و تتمناه كل الفتيات ثم تنظر إلى الساعة فتجد أن الدوام قد انتهى تجمع متعلقاتها و تغادر مسرعة تشاهد زياد و هو يخرج من مكتبه متجها إلى مصعده الخاص لتركض بسرعة تدلف معه داخل المصعد ليستغرب فهو مصعد الخاص به وحده. ثم يردف بغضب أنتي أزاي تفتحي من غير إذني محدش قلك أني مبحبش الغلط خالص؟ ماريا و هي تتكلم ببراءة و جهل مزيفين ليه يا فندم هو انا عملت حاجه؟ زياد و هو يطالعها بغضب فهو لا يحب أن يشارك ماهو ملكه مع أحد حتى لو كان مصعد فهو مهووس جدا المصعد دا يخصني لوحدي و لو تجرأتي و غلطتي اي غلطة إعتبري نفسك مرفودة.
كانت تهم بتبرير ليقاطها وصول المصعد فوضع زياد نظاراته و يخرج غير مبالي بتلك التي تستشيط غضبا.
الفصل السابع
في قصر الدمنهوري جناح زياد و ملاك يخرج زياد الجناح باكرا حتى يتجاهل رؤيتها ينزل من الدرج بخفة ليرى والدته تقف في بهو القصر و أمامها حقيبتها. ليطالعها بإستغراب لثواني قبل أن يردف بتساؤل زياد أنت رايحة فين يا أمي و ايه الشنطة دي؟ هاجر خالتك كلمتني و طلبت مني أروح لعندها إسكندرية عشان أقضي معاها كام يوم. زياد بتسائل متتأخريش؟ هاجر بود لا يا يبي ثلاث أيام بس.. خلي بالك من نفسك و عث معاكي سيارة حرس عشان أطمن عليكي و كلميني أول متوصلي و متنسيش أدويتك و سلميلي على خالتي.
لتبتسم هاجر بحب فهي تعلم مدى حب زياد لها و خوف عليها. هاجر ماشي يا يبي يلا خلي بالك من نفسك.. أتمنى لما أرجع يبقى سوء التفاهم لي بينك و بين ملاك تحل.
ليومئ له زياد بحزن فيبدو أن حتى أمه خدعت في براءتها المزيفة فتغادر هاجر القصر و يتبعها زياد مغادرا نحو شركته.
في شركة الدمنهوري جروب يجلس زياد على مقعده الوثير شارد في أفكاره ليقاطع شروده دقات على الباب لأمره بالدخول فتدخل نهى تحمل كوب القهوة و هي تترنح في مشيتها بذالك الفستان القصير جدا ليطالعها زياد بقرف ثم تضعه على المكتب ليقول زياد زياد بعثيلي أحمد.
فتومئ له بإحترام و تغادر المكتب لحظات و دخل أحمد بدون دق الباب كالعادة ثم يجلس على المقعد المقابل لزياد. يردف زياد بعملية جهز نفسك عشان إجتماع الغدا مع الشركة الإيطالية الساعة تنتين. أحمد بتسائل هما كلموك إمتا؟ زياد أول امبارح. أحمد بتوتر زياد بخصوص ملاك... زياد بمقاطعة بتملك و حدة في نفس الوقت أولا اسمها مدام زياد الدمنهوري ثانيا مش عايز اتكلم في الموضوع دا خالص.
يطالعها أحمد بدهشة من تملكه الواضح ألهذه الدرجة أحبها ثم يردف بجدية أحمد اسمعني بس انا أصلا حاسس الموضوع متفبرك و كمان مش برتاح للي اسمها ماريا دي خالص هي اه شغلها كويس بس علطول بحس تصرفتها غريبة و إهتمامها فيك مبالغ فيه.
يبتسم زياد بسخرية والله طب تقدر تفهمني الساعة راحت فين لو هي فعلا بريئة زي مبتقول؟ أحمد بتفكير ماهو دا المجنني. أحمد بجدية حاول تعرف الحقيقة يا صاحبي جائز بجد تكون مظلومة و سعتها هتندم طول عمرك.
ثم ينهض مغادرا المكتب تاركا زياد في بحر أفكاره هل يعقل حقان أن تكون مظلومة و لكن اذا كانت فعلا مظلومة أين إختفت الساعة فلم يكن في الجناح غيرها و والدها و زوجته ليزفر بحدة و هو يفكر.
قصر الدمنهوري غرفة المعيشة تجلس السيدة هاجر و ملاك و هم يشربون الشاي و يتحدثون في سائر المواضع لتهتف هاجر هاجر ملاك أتمنا متبايش زعلانة مني أو من زياد يعني علشان لي حصل.
لتطالعه ملاك بإستغراب لتكمل السيدة هاجر هاجر والله يا ملاك أنا حبيتك أوي لأنك بنت طيبة و تمنيتك زوجة لإبني و زياد عمل كده عشان أبوكي يوافق.
فتسألها ملاك بإستغراب فهي لاتفهم ما تقصده السيدة هاجر ملاك عمل ايه؟
ثم أخذت السيدة هاجر تقص عليها كل ما حدث في مكتب زياد لتطالعها ملاك بحزن فهي لم تكن تعلم أن والدها رفض في بداية الأمر و لكنه وافقه بعد أن عرض عليه المال لتبتسم بسخرية من بين دموعها التي تنهمر كالشلالات فحقا قد باعها.
تجلس تلك المتغطرسة هي و صديقتها و هي تزفر من الغضب لتهتف بحقد سلمى أنا لازم أتخلص من بنت السلعة دي بسرعة مش حستنى لغاية ميحبها و أخسر كل حاجة. مرام أنا مش عرفة أنت مشغله نفسك بيها أوي كدا ليه محنا عاملين التخطيط عشان تخلصي منها في الوقت المناسب. سلمى بغل و حقد ماهو لو حبها حتقدر نخلص عليها عشان زياد ممكن أن يحرقنا لو حصلها حاجة. مرام و قد ظهر عليها التوتر القاتل و أنت إيه لخلاكي متأكدة أنو حيحبها؟ سلمى بأعين مشتعلة بالحقد و الغيرة ماهو أنت مشفتيش الهدية لجبهلها عشان بس إترقت عليها و لا معاملتو ليها قدمنا. مرام بأمل مش يمكن يعمل كده قدمكوم عشان أمو؟ سلمى بغل أكبر أنت مشفتيش بيبصلي إزاي.. الة دي مستحيل تكون تمثيل لازم أتصرف بسرعة قبل ميحبها أكثر و وقتها مش بعيد يطلقني عشان ست الحسن و الجمال.
مرام و قد شحب وجهها خوفا من ضياع تلك الثروة فحتى هي مستفيدة منها عن طريق صديقتها سلمى لتردف بشر مرام طب منموتها و نخلص؟ سلمى برعب نموت مين أنت تجننتي عوزة زياد يخلص علينا و كدا نبقا خسَرنا كل حاجة. سلمى بشر الإتفاق دا كان قبل ما يبدأ زياد يحبها فلو ماتت زياد حيموتني عشان أنا أول وحدة حيشك فيا و كدا أبقى خسرت كل حاجة. مرام بتساؤل أمال حنعمل إيه؟
لتطالعها سلمى بإبتسامة مليئة بالمكر و الشر و هي تقص عليها خطتها لتفريق بين زياد و ملاك. لتبتسم مرام بخبث هي الأخرى أيوه كده هو دا الكلام.
في منزل محمد والد ملاك الجديد يجلس على الأريكة الفارعة و يحمل في يده جهاز الريموت يشاهد التلفاز لتأتيه صوت كوثر الغاضب كوثر أنا تعبت بقا من شغل البيت يلي مبيخلص و كمان الشقة كبيرة و مش ملحقة على حاجه. محمد تستاهلي ربنا يهدك يا شيخة دا أنت كنتي مفرهطة البنت المسكينة أحسن عشان تحسي بيها.
ليلتفت محمد لها قائلا طب و أعمل إيه أنا يعني مكنتي تشتغلي نفس الشغل في بتنا القديم و عمرك ماشتكيتي من شغل البيت طبعا مش حتشتكي هي كانت تعمل حاجه أصلا. لتطالعة متهكم مضيفة عوزة شغالة البيت كبير و بعدين أنا ظهري وجعني أنت عارف بيقفش فجئة. محمد بطاعة حاضر بكرة تكون عندك آآآه يا جبان.
فتبتسم بخبث و هي تتابع بتساؤل كوثر هو انت يا محمد مش حتزور ملاك و لا ايه؟ محمد بإستغراب أزرها ليه ماهي غارت في داهية و رتحنا منها وشها النحس أزرها ليه بقا؟ كوثر بطمع لا دا كان زماني دلوقتي مرات زياد الدمنهوري لي عندو بدل الملايين مليارات.
يطالعها محمد بإستغراب ثم يهز كتفيه دلالة على عدم فهمه لمقصدها لتزفر هي بحدة من غباء زوجها كوثر يعني هي دلوقتي بقت غنية و معاها فلوس كتيرة بجانب كده لازم تحاول تصلح العلاقة بنكوم في مش ينبنا من الحب جانب.. ياختي سيبي البنت في حالها هي مش حتخلص منك أبدا.
فيبسم محمد بطمع ليهتف أيوه تسلملي دماغك دي يا بتي.
فيبدأ محمد في التفكير كيف يصلح علاقته بإبنته التي إنقطعت تماما منذ زواجه بكوثر فقد أصبحت ضرب و قسوة و جفاء و لكنه إبتسم فهو يعرف سذاجة و طيبة قلب إبنته و التي سوف تسامحه بسرعة ليحسن استغلالها فهي أصبح زوج الملياردير زياد الدمنهوري صاحب امبراطورية الدمنهوري.
البارت الثامن
في فندق جناح زياد و ملاك يأخذها زياد في جولات و لا تنتهي يعرفها فيهم على فنون الحب لساعات لا يعلم عددها. ليبتعد زياد عن ملاك بعد أن غطت في النوم مره أخرى بسبب الإرهاق يطالعها بحب و أنامله تمر برقة حول ملامح وجهها الجميل. ليهتف بسعادة بوت هادئ عاشق أنا مش عارف إيه هي الحاجة الكويسة لعملتها في حياتي عشان ربنا يعوضني بيكي يا ملاك.
أكثر لحظات و يغط هو الآخر في النوم العميق.
في منزل محمد والد ملاك غرفة ماريا تجلس ماريا و هي تزفر بغضب و معها تلك الأفعى والدتها. كوثر بجدية أنا مش فهمة سة نفسك في أضتك بقالك كام يوم كده ليه؟ ماريا بغضب عوزاني أعمل إيه يعني اديني إطردت من شغل و الأمل لي كان عندي ضاع.. و بنت الوبلس معاهم. كوثر بخبث تقومي و تفكري كده إزاي نبعندهوم عن بعض؟ ماريا بسخرية و حنستفاد إيه كده كده مش حيلي بعد لي عملتو. كوثر بحقد و شر نستفاد إننا نخرجها من العز لهي فيه و نرجعها خدامة تحت إيدينا. ماريا بشر أتمام كده أروح أحتفل مع صحابي بنجاح الخطة.. باااي يا مامي.
لتطالعها كوثر بفخر غبي.
على الطريق سيارة زياد يسير زياد بسرعة كبيرة منذ الصباح و لا يجيب على مكالمات والدته و لا حتى صديقه ثم يوقف السيارة و يضع رئسه على مقود السيارة. يغمض زياد عينيه بحزن كبير على حاله فهاهو خاب أمله مرة أخرى يقول بصراخ كبير زياد اييييه يا ملاك لييييه أنا حبيتك وااللله حبيتك.. لييييه تعملي فيا كداا أنا و كل فلوسيي كنا ملكك ليه تسرقيني لييييه؟
ليضرب زياد رأسه على مقود السيارة بغضب حتى جرحت جبهته فيغض عيناه بألم مرة أخرى لتعود ذاكرته إلى الماضي الحزين.
فلاش بااااااااااك.. قبل سبع سنوات بعد زواج دنيا بسنة إستطاع زياد بيهاذا الوقت القياسي أن يستعيد كل ثروته و ليس فقط بل أسس
تم نسخ الرابط