قصة عابد بقلم: روز أمين
المحتويات
الله، هي ناقصة محن عالمسا!
إيه يا شيزوفرينيا يا مريضة!
إن كان عاجبك.
عاجبني.. عاجبني وواقع فيه للأسف.
أنا هطلع أنام عشان تعبانة وبكرا نشوف حوار للأسف ده. قبل ما أطلع عايزة أقولك حاجة.
إن شاء الله هتقوليلي بحبك إن شاء الله!
يجدع حبك برص! سيبني أقول الكلمتين عايزة أنام.
قولي طيب.
شكراً عشان رجعتني لصاحبة عمري، وشكراً عشان كنت ومازلت جمبي في كل وقت احتجتك فيه، وشكراً على فرحة قلبي النهاردة بسببك، شكراً على كل حاجة بتعملهالي يا مصطفى.. شكراً.
لو حد هيقول شكراً ف هو أنا. وجودك في حياتي لوحده بيخليني مبسوط كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة. شكراً عشان اديتيني ثقتك وقلبك، شكراً عشان قبلتي تكوني معايا.
نظرت له بتكبر وغرور
العفو!
مصطفى هابي دريمز يا حبي يلا سلا.. سلاا.. سلام!
لولا إن انت الكبير أنا كنت عرفتك مقامك!
طب هش بقى يلا.
مش أسلوب تتعامل بيه امرأة هشة زيي!
امرأة اه!
دخلت نور العمارة وانتظرت المصعد ثم دخلت وقفل الباب أوتوماتيكياً، وصعدت لشقتها ودخلت أبدلت فستانها ومسحت مكياجها وذهبت في سبات عميق.
في اليوم التالي
نور، أستاذ طارق متعصب جداً إنك اتأخرتي وطلبك تروحي له أول ما تيجي.
طيب طيب أنا رايحة.
عند أستاذ طارق
ممكن أخش؟
اتفضلي يا آنسة نور.
خير يا أستاذ طارق حضرتك طلبتني؟
متأخرة على ميعادك نص ساعة.
كنت نايمة.
نعم؟
كنت نااايمة..
صراحة ولا بجاحة؟
أستاذ طارق عيب، صراحة طبعا.
آخر مرة تتكرر.
إن شاء الله.
اه وحاجة كمان، في ست جت امبارح جديدة انتي اللي هتشرفي عليها.
تمام مفيش مشكلة، هي فين؟
في أوضة 25.. واضح إن حالتها النفسية وحشة لأنها مبتخرجش ومش راضية تتكلم مع حد وأكلها قليل أوي.
طيب يا أستاذ أنا هحاول معاها وإن شاء الله تستجيب.
طيب ممكن تروحي لها تبدأي بيها؟
مفيش مشكلة.. محتاج حاجة تاني؟
لا شكراً يا نور، تقدري تتفضلي.
بعدما خرجت نور وأغلقت الباب ورائها ذهبت لتلك الحالة، وقفت أمام الغرفة وسمت بالله، فتحت باب الغرفة بهدوء لتقول بذهول وصدمة
مستحيل! انتي؟!
الفصل الأخير الحلقة الخامسة
نور بصدمة انتي.. إزاي؟
انتي إيه اللي جابك هنا؟
أنا شغال هنا.. حضرتك بقى هنا ليه؟
ميرفت بمرارة بعد ما جوزته بنت اختي، بنت اختي لعبت في دماغه ورتمني زي الزبالة برة البيت بعد ما جالي مرض في رجلي مبقاش يسمحلي أمشي... بدأت بالبكاء ربنا أخدلك حقك مني يا نور وبنفس الطريقة، وأنا اهو دلوقتي وحيدة لا ليا ابن ولا أي حد.. سامحيني يا نور مش عايزة أموت وذنبك في رقبتي.
نور ببكاء انتي عارفة أنا معنديش أم وكان نفسي أوي تكوني أمي.. انتي كسرتيني يا طنط ومش بس كده لا خليتي جوزي يبعد عني، بس عارفة أنا مسامحاكي وربنا شاهد إني أبداً مش شمتانة فيكي. أنا عارفة إن ربنا كان ومازال شايلي الخير، أنا هتجوز يا طنط وعارفة مين؟ مصطفى اللي هو المفروض زي ابنك ولا إيه؟
ربنا عالم إني عمري ما كرهته رغم إن أبو عابد الله يرحمه كان متجوز أمه عليا ولما جاء لها المرض الوحش اعترفلي أبو عابد وبقى يجيب مصطفى كل فترة.. بصراحة في الأول كنت متضايقة لأنه ابن الست اللي أخدت جوزي.. بس ربنا عمر ما حط كره من ناحيته في قلبي، أنا كنت معمية والله يا نور.. حتى انتي أنا مش بكرّهك أنا بس كنت عايزة أصل حاسة إن أنا مسيطرة على ابني وده كان أكبر غلط في حياتي.. سامحيني يا بنتي سامحيني.
خلاص يا طنط اهدي عشان متتعبيش، أنا قولت لحضرتك إني مسامحاكي.. أنا هكلم مصطفي يكلم عابد يشوف إيه اللي حصل.
لا يا نور لا، أنا مش عايزاه مش عايزة عابد، خليه يغور ويشبع بيها مش عايزاه.
طيب خلاص بس ارتاحي، اتفضلي دواكي.. أنا هسيبك ترتاحي وشوية وجاية، وابسطي يا ستي أنا المشرفة على حالتك.
ربنا يرزقك يا نور ويسامحك زي ما سامحتيني ويرزقك بأولاد يتنططوا حواليكي ويخليلك مصطفى، ربنا يكرمك ويجعل قلبك صافي دايماً.
آمين يا طنط، ويهديكي ويطول في عمرك.
أنا هنام شوية يا نور.
تصبحي على خير.
عند مصطفى
إيه يا نور عاملة إيه؟
كويس.. بس حصلت حاجة ولازم تيجي الدار يا مصطفى.
مصطفى بقلق مسافة السكة هكون عندك.
بعد وصول مصطفى
نور.. نور انتي كويسة؟
كويسة كويسة، بس مامة عابد هنا.
إيه اللي جابها؟
مامة عابد حالة هنا، هي نايمة دلوقتي.. بتقولي إن مراته طردتها من البيت وأنا المشرفة على حالتها.. أنا سامحتها يا مصطفى كلنا بنغلط وأنا قادرة أسامحها فسامحتها.. اعتذرتلي كتير وقالتلي إن ربنا رد لها اللي عملتو فيا بس أنا والله مش شمتانة يا مصطفى مش شمتانة، وطلبت إنك متكلمش عابد.
طب هي فين أوضتها؟ عايز أشوفها.
أهي أوضتها بس هي نايمة.
ترك مصطفى نور ودخل إلى الغرفة، فدخلت ورائه نور.
طنط.. طنط أنا مصطفى.
مصطفى.. عابد جه؟
لا أنا مكلمتهوش، تحبي أكلمه؟
لا لا متكلمهوش، أنا أصلاً مش عايزة أعرف حاجة تاني عنه.. خلي بالك من نور يا مصطفى، نور ملاك ربنا يحميهالك.
دي في عينيا.. بصي يا أمي.. أنا...
عند سماعها تلك الكلمة انهارت في البكاء، ونور طبطبت عليها.
بصي يا أمي، أنا ونور أول ما نكتب الكتاب هناخدك تعيشي في شقتي.
لا لا، هنا كويس كفاية اللي أنا عملته فيكم مليش عين أطلب تاني.
نور يا طنط حضرتك زي ماما، وأنا هكون مبسوطة إني أخدمك بعيني لما تكوني معايا في البيت، هكون عارفة أخدمك ومعاكي أكثر من هنا، أرجوكي وافقي.
أنا مش عارفة أشكركم
متابعة القراءة