أخو خطيبتي طلع طليقها!
المحتويات
على ملكية بيتي بعد يومين من ظهوره في حياتي، ده شيء ما كانش داخل حساباتي.
والأغرب من الطلب نفسه، إن سلمى كانت بتتكلم وكأن الموضوع بديهي، وكأن رفضي معناه إني ظلمت أخوها.
ما كنتش أعرف إن الطلب ده مجرد بداية.
الفصل الخامس البيت بقى غريب وأنا صاحبه
بعد الليلة دي، بدأت أشوف حاجات ما كنتش باخد بالي منها.
ياسين بقى بيتكلم عن البيت بطريقة غريبة.
كان يقول مثلًا
الأوضة اللي فوق دي تنفع مكتب ممتاز.
أو
لو عملنا باب جانبي هنا، الحركة هتبقى أسهل.
وفي مرة، كنت راجع من الشغل، ولقيته واقف في الحديقة بيقيس المسافة بين السور والباب الخلفي.
سألته
بتعمل إيه يا ياسين؟
لف ناحيتي وقال
ولا حاجة، كنت بشوف مساحة المكان بس.
قلت
ليه؟
ضحك وقال
بحب أعرف تفاصيل أي مكان أقعد فيه.
ما علقتش.
لكن في اليوم اللي بعده، اكتشفت إنه كان بيسأل سلمى عن تكلفة تعديل المطبخ، وعن إمكانية تحويل إحدى الغرف لمكتب مستقل.
لما واجهتها، قالت
هو بس بيحاول يساعدنا بأفكار، مش أكتر.
قلت
يساعدنا في إيه؟ إحنا لسه مخلصين تجهيز البيت من كام شهر!
ردت بعصبية
يا كريم، هو بيحاول يحس إنه ليه مكان وسطنا.
الجملة دي ضايقتني.
لأنني بدأت أحس إنني أنا اللي بقيت مطالب أثبت إن لي مكان في بيتي.
وفي يوم، رجعت من الشغل بدري على غير العادة.
فتحت الباب بهدوء، وسمعت صوت سلمى وياسين جاي من الصالة.
كانوا بيتكلموا بصوت منخفض.
ما كنتش ناوي أتنصت، لكنني وقفت لما سمعت ياسين بيقول
إنتي متأكدة إنه مش هيوافق؟
ردت سلمى
مش عارفة. هو عنيد في موضوع الفلوس.
قال
يبقى لازم تختاري الوقت الصح.
سكتوا فجأة.
دخلت الصالة، فلقيتهم قاعدين جنب بعض على الكنبة.
أول ما شافوني، سلمى قامت بسرعة وقالت
إنت رجعت بدري ليه؟
السؤال نفسه كان غريب.
قلت
هو لازم أبلغكم قبل ما أرجع بيتي؟
ارتبكت وقالت
لا طبعًا، أنا بس كنت فاكرة إنك هتتأخر.
ياسين ابتسم وقال
كنا بنتكلم عن شغل ممكن أبدأه قريب.
ما سألتش عن الشغل.
كنت بدأت أحس إن فيه حاجة مش مظبوطة، لكنني ما كنتش عايز أظلم حد لمجرد إحساس.
قضيت اليوم كله بفكر.
هل أنا مكبر الموضوع؟
هل ممكن يكون ياسين فعلًا أخوها، وإن سلمى بتحاول تساعده بطريقة مش مناسبة؟
هل غيرتي على بيتي خلتني أشك في ناس ما عملوش حاجة؟
كنت بحاول ألاقي تفسير طبيعي لكل موقف.
لكن المشكلة إن المواقف كانت بتتراكم.
سلمى بقت تفتح موضوع الملكية كل يومين تقريبًا.
مرة تقول لي إن ياسين مالوش حد غيرها.
ومرة تقول إنني لو كنت بحبها فعلًا، كنت هفكر في طلبها بشكل مختلف.
وفي مرة، قالت لي وهي بتعيط
أنا مش عايزة أبدأ حياتي معاك وأنا حاسة إنك ممكن تسيب أهلي وقت ما يحتاجوني.
بصيت لها وقلت
إنتي بتخلطي بين حاجتين مختلفتين. أنا ممكن أساعد أهلك، لكن ده ما يعنيش إني أديهم جزء من ممتلكاتي.
ردت
يعني البيت أهم عندك مني؟
السؤال ده كان من النوع اللي ملوش إجابة ترضي صاحبه.
قلت لها
الموضوع مش بيتقاس بالطريقة دي.
لكنها قامت ومشيت.
وفي الليلة دي، لأول مرة من يوم ما اشترينا البيت، حسيت إن وجودي فيه بقى تقيل.
الفصل السادس أول خيط في الحقيقة
بعد أسبوع تقريبًا من وصول ياسين، كنت بدور على شاحن اللابتوب في درج المكتب.
لقيت ظرف قديم فيه شوية أوراق تخص تجهيزات البيت.
وبين الأوراق، لفت نظري كارت صغير مكتوب عليه اسم شركة عقارات.
ما كنتش فاكر إني احتفظت بيه.
قلبت الكارت، فلقيت رقم تليفون مكتوب بخط إيد سلمى، وتحته اسم ياسين.
ما كانش فيه حاجة غريبة في حد ذاتها، لكنني افتكرت إن سلمى قالت لي قبل كده إنها عمرها ما دخلت في أي تعاملات عقارية مع أخوها.
حطيت الكارت مكانه، وخرجت من المكتب.
في نفس اليوم، كنت بتكلم مع واحد صاحبي اسمه مازن.
مازن كان أقرب شخص ليا، وكنت بحكيله معظم تفاصيل حياتي.
حكيت له عن موضوع إضافة اسم ياسين للبيت.
سكت شوية، وبعدها قال
بص يا كريم، أنا مش عايز أقول لك حاجة تخليك تشك في خطيبتك، لكن الطلب غريب فعلًا.
قلت
أنا مش عارف إذا كنت مكبر الموضوع ولا لأ.
قال
مشكلتك مش إنك رافض تساعد أخوها. المشكلة إنك مش فاهم ليه لازم المساعدة تكون عن طريق ملكية البيت تحديدًا.
الجملة دي فضلت في دماغي.
لأنها كانت نفس النقطة اللي مش قادر ألاقي لها تفسير.
ليه مش قرض مؤقت؟
ليه مش مساعدته يلاقي شغل؟
ليه مش إيجار شقة صغيرة لحد ما ظروفه تتحسن؟
ليه لازم اسمه يكون على البيت اللي أنا دافع تمنه بالكامل؟
في اليوم التالي، كنت في الشغل لما جالي اتصال من رقم مجهول.
رديت.
كانت ست بتتكلم بصوت متردد.
قالت
ألو، أستاذ كريم؟
قلت
أيوه، مين معايا؟
قالت
أنا نادين، صاحبة سلمى القديمة. إحنا اتقابلنا مرة في عيد ميلاد هبة.
افتكرتها بصعوبة.
قالت
أنا مش عارفة إذا كان من حقي أتدخل ولا لأ، لكن فيه موضوع لازم تعرفه قبل ما تتجوز.
حسيت إن قلبي بدأ يدق بسرعة.
قلت
موضوع إيه؟
سكتت لحظات، وبعدها قالت
سلمى قالت لك إن ياسين أخوها؟
قلت
أيوه، ليه؟
ردت بصوت منخفض
كريم، أنا مش عايزة أتهم حد بحاجة من غير ما أكون متأكدة إنك فاهم الصورة كاملة. بس أنا أعرف ياسين من زمان، وعندي سبب قوي يخليني أعتقد إن العلاقة بينهم مش أخوة.
وقفت من مكاني.
تقصدي إيه؟
قالت
أنا مش هقدر أشرح لك كل حاجة في التليفون. لو تقدر تقابلني، هحكيلك اللي أعرفه.
طلبت منها نتقابل في مكان عام بعد الشغل.
طول اليوم، كنت بحاول أقنع نفسي إن فيه سوء تفاهم.
يمكن نادين سمعت إشاعة.
يمكن فيه خلاف قديم بينها وبين سلمى.
يمكن ياسين قريب بعيد، وهي بتستخدم كلمة أخ بشكل عادي.
كنت بحاول أتمسك بأي تفسير يخليني ما أشكش في الست اللي كنت ناوي أتجوزها.
لكن لما قابلت نادين، فهمت إن الموضوع أكبر من مجرد شك.
قعدت قدامي في كافيه هادي، وفضلت تبص حوالينا قبل ما تبدأ كلامها.
قالت
أنا عارفة إن اللي هقوله ممكن يغير حياتك، وعشان كده كنت مترددة أتصل بيك.
قلت
اتكلمي بصراحة.
أخدت نفسًا طويلًا، وقالت
ياسين مش أخو سلمى يا كريم.
حسيت إن الكافيه كله سكت فجأة.
قلت
أمال مين؟
بصت لي مباشرة.
ياسين طليق سلمى.
فضلت باصص لها، مستني تكمل أو تقول إنها بتهزر.
لكنها ما ابتسمتش.
قالت
هما اتجوزوا من سنين، قبل ما سلمى تدخل الشركة اللي إنتوا اتعرفتوا فيها. انفصلوا بعد مشاكل كبيرة، والناس القريبة منهم كانت عارفة. أنا كنت صاحبتها وقتها، وعارفة تفاصيل كتير.
حسيت إن رأسي بيلف.
قلت
مستحيل. أنا قابلت أهلها، وعمري ما سمعت إن عندها جواز سابق.
قالت
أنا مش عارفة هي قالت لك إيه عن ماضيها، لكن اللي أعرفه إن ياسين كان جوزها. وبعد الانفصال، علاقتهم ما انتهتش بالشكل اللي الناس كانت فاكرة إنه حصل.
سألتها
وإنتي متأكدة من الكلام ده؟
طلعت موبايلها، وفتحت صورة قديمة.
كانت صورة من مناسبة عائلية، سلمى فيها بفستان أبيض، وياسين واقف جنبها.
ما كانش فيه أي شك في طبيعة المناسبة.
فضلت أبص للصورة، وإيدي بدأت تبرد.
قالت نادين
فيه حاجة تانية. من فترة، سلمى سألتني إذا كنت أعرف حد بيفهم في نقل ملكية العقارات وإجراءات إضافة شركاء. وقتها استغربت، لأنني كنت أعرف إنها مش متجوزة، وما عندهاش عقارات باسمها.
بصيت لها وقلت
إمتى الكلام ده؟
قالت
من شهور. تقريبًا بعد ما بدأت تجهزوا البيت.
حسيت إن قطع البازل بدأت تركب جنب بعض.
طلب إضافة اسم ياسين.
أسئلته عن سعر البيت.
تصرفاته اللي كانت توحي إنه عارف المكان من قبل.
همساتهم اللي وقفت أول ما دخلت.
لكنني كنت لسه محتاج أتأكد من كل حاجة.
قلت لنادين
عندك أي دليل تاني؟
ردت
أقدر أقول لك إزاي تتأكد، لكن لازم تكون مستعد تسمع الحقيقة كاملة.
الفصل السابع الليلة اللي ما نمتش فيها
رجعت البيت متأخر.
سلمى كانت قاعدة في الصالة، بتتفرج على التلفزيون، وياسين كان فوق.
أول ما شافتني، ابتسمت وقالت
اتأخرت ليه يا حبيبي؟
الكلمة دي كانت عادية جدًا، لكنني لأول مرة حسيت إنها مش طالعة من الشخص اللي أعرفه.
قعدت جنبها.
قالت
مالك؟ شكلك تعبان.
قلت
يوم طويل.
قربت مني وحطت إيدها على كتفي.
تحب أعمل لك حاجة تاكلها؟
هزيت راسي.
كنت عايز أسألها مباشرة عن زواجها السابق، لكنني خفت إنها تنكر، أو تلاقي طريقة تخليني أشك في كلام نادين.
طلعت أوضتي، وقفلت الباب، وقعدت على طرف السرير.
فتحت اللابتوب وبدأت أراجع كل حاجة عندي.
ما كانش هدفي أقتحم خصوصيتها، لكنني كنت محتاج أفهم إذا كان فيه تعاملات مالية أو أوراق تخص البيت، خصوصًا إننا كنا بنتكلم عن إضافة شخص للملكية.
افتكرت إن بعض مستندات التجهيز كانت متشاركة بيننا على مساحة إلكترونية، وإن سلمى كانت باعتالي صورًا من أوراق تخص نقل الأثاث وبعض عروض الأسعار.
بدأت أراجع الملفات اللي تخص البيت، وأبحث عن أي مستند متعلق بطلب التمويل اللي كانت نادين لمحت له.
في البداية، ما لقيتش حاجة.
وبعدين ظهر ملف قديم باسمي، لكنني ما افتكرتش إني أنشأته.
فتحته.
كان عبارة عن مسودة طلب تمويل لمشروع تجاري صغير، وفيه بيانات شخصية تخصني، من بينها عنوان البيت الجديد.
وفي خانة الشركاء، كان اسم سلمى، وبعده اسم ياسين.
لكن اللي خلاني أقف مكاني، إن الملف كان متعدل قبل أيام قليلة.
أنا عمري ما وافقت أكون شريكًا في المشروع ده.
ولا حتى كنت أعرف إنه موجود.
حفظت نسخة من الملف، وسجلت تاريخ التعديل، وبعدها قفلت اللابتوب.
كنت حاسس بغضب شديد، لكنني كنت عارف إن الغضب مش هيساعدني أفهم الصورة كاملة.
نزلت للمطبخ أشرب مياه.
وأنا راجع، سمعت صوت سلمى بتتكلم في التليفون من داخل الأوضة.
ما كنتش قادر أسمع كل الكلام، لكنني سمعتها بتقول
لأ، لسه مش موافق.
وبعدها سكتت.
ثم قالت
لازم نلاقي طريقة تانية.
وقفت مكاني.
بعد ثواني، سمعتها بتقول
ياسين، أنا مش هقدر أضغط عليه أكتر من كده.
ياسين.
الاسم لوحده كان كافيًا يخليني أفهم إن فيه حاجة بيحاولوا يخفوها.
رجعت أوضتي من غير ما أعمل صوت.
وقعدت لحد الفجر، بفكر في كل لحظة قضيتها معاها.
افتكرت أول مرة قالت لي إنها بتحبني.
افتكرت يوم ما وقفت قدام البيت وعيطت من الفرحة.
افتكرت كلامنا عن الفرح، وعن الأطفال اللي كنا بنتمنى نجيبهم، وعن المكان اللي هنقضي فيه باقي عمرنا.
وكل ما أفتكر تفصيلة، كان ييجي بعدها سؤال واحد
هل كانت كل اللحظات دي حقيقية؟
ولا أنا كنت مجرد شخص مناسب لخطة بدأت قبل ما أعرفها؟
الفصل الثامن المواجهة الأولى
تاني يوم الصبح، استنيت لحد ما ياسين خرج من البيت.
سلمى كانت في المطبخ بتحضر القهوة.
دخلت، وقفلت الباب ورايا.
بصت لي وقالت
صباح الخير يا كريم.
ما رديتش على التحية.
قلت لها
أنا عايز أسألك سؤال، وعايزك تجاوبيني بصراحة.
ملامحها اتغيرت.
خير؟
قلت
ياسين مين بالنسبة لك؟
فضلت باصة لي ثواني.
وبعدين ضحكت ضحكة قصيرة، كأن السؤال غريب.
إنت بتسأل ليه؟
قلت
جاوبيني.
قالت
أخويا، يا كريم. إنت مالك النهارده؟
حطيت الموبايل على الترابيزة، وفتحت الصورة اللي نادين بعتها لي.
الصورة اللي كانت فيها بفستان أبيض، واقفة جنب ياسين.
لون وشها اتغير.
ابتسامتها اختفت.
ولأول مرة من يوم ما عرفتها، شفتها مش عارفة تقول إيه.
قلت
الصورة دي من فرح مين؟
سكتت.
كررت السؤال
فرح مين يا سلمى؟
بدأت دموعها تنزل.
قالت
كريم، اسمعني بس.
قلت
أنا سامعك. اتجوزتي ياسين؟
غطت وشها بإيديها.
وبعد لحظات، هزت راسها.
أيوه.
الكلمة ما طلعتش من بقها، لكنها كانت واضحة في حركتها.
حسيت كأن حاجة اتكسرت جوايا.
قلت
وإنتي طول سنتين بتقولي لي إنك ما اتجوزتيش قبل كده؟
قالت بسرعة
الموضوع كان معقد.
ضحكت، لكن ضحكتي كانت مليانة مرارة.
معقد؟ إنتي قولتي لي إن عندك أخ، وجبتي طليقك يقعد في بيتي، وفضلتي تطلبي مني أضيف اسمه على ملكيتي، وعايزاني أسمع إن الموضوع معقد؟
قربت مني وهي بتعيط.
أنا كنت خايفة أخسرك.
رجعت خطوة لورا.
خايفة تخسريني؟ ولا خايفة تخسري الفرصة اللي كنتي مستنياها؟
صرخت
لأ! إنت ظالمني!
قلت
طب فهميني. ليه قولتي إنه أخوكي؟
قالت إنها كانت هتحكي لي عن زواجها السابق في الوقت المناسب، وإنها خافت إنني أرفضها بسبب ماضيها.
سألتها
وإيه اللي منعك تحكي لي بعد ما اتخطبتنا؟ وبعد ما جهزنا البيت؟ وبعد ما حددنا الفرح؟
قالت
كنت كل مرة بقول لنفسي هحكيلك بكرة.
رديت
وبكرة ده جه إمتى؟ بعد ما تضيفي اسمه على البيت؟
بدأت تبكي بصوت أعلى.
أنا غلطت إني خبيت عليك، لكن ده مش معناه إني ما بحبكش.
كنت عايز أصدق إن فيه جزء من كلامها حقيقي.
لكنني افتكرت الملف اللي لقيته، والحديث اللي سمعته، وطلب الملكية.
قلت
فيه مشروع باسمي أنا ما أعرفش عنه حاجة. فيه مستندات فيها بياناتي. وفيه كلام بينك وبين ياسين عن إننا نلاقي طريقة تانية لما رفضت أضيف اسمه للبيت.
اتجمدت مكانها.
وبعدها قالت
إنت فتشت ورايا؟
قلت
أنا اكتشفت حاجات تخصني أنا وبيتي، من غير ما أكون وافقت عليها.
قالت
إنت مش فاهم الصورة كاملة.
قلت
يبقى كمليها. أنا مستني.
لكنها ما جاوبتش.
فضلت تبكي، وتقول إن كل اللي عملته كان بدافع الخوف، وإنها ما كانتش عايزة تجرحني.
وفي اللحظة دي، عرفت إنني مهما سمعت منها، مش هقدر أرجع أثق فيها بنفس الطريقة.
لأن المشكلة ما كانتش مجرد إنها اتجوزت قبل كده.
المشكلة إنها بنت علاقتنا على
متابعة القراءة