أخت جوزي بقلم جيجى حصريا لمدونة لمحه

لمحة نيوز

ويبقى في متابعة ليه بعد أسبوع لو فضل عايش بس أنا بفضل يبقى في بيته أحسن. نصار إنت قصدك إيه عايز تقول إنه يموت على فرشته إنت إنتو ما بتعرفوش حاجة أنتم مش دكاترة أصلا أنا هسفر أخويا آخر الدنيا وهعالجه وهيبقى زي الفل. الدكتور اهدى يا دكتور إنت دكتور وعارف كويس قوي إن حالة أخوك مالهاش علاج أدناكم تقرير بحالته ربنا معاكوا. أمه يعني إيه يعني هنفضل قاعدين كده مستنيينو يموت طب اعملوا أي حاجة. نصار إن شاء الله هيعدي الأسبوع وهيبقى كويس لو عدى الأسبوع يبقى الخطر راح إن شاء الله إن شاء الله هيعديه وهيبقى كويس أنا متاكد محمود أخويا مش هيسيبنا.
ورجعوا البيت ونوموه على السرير وكانوا قاعدين جنبه، داليا قالت أنا هروح أعملكم حاجة تشربوها بدل ما إحنا قاعدين كده. وراحت المطبخ بس أمها راحت وراها وقالت يا بنت يا بنت الله يخرب بيتك حاجة إيه اللي جاية تعمليها في المطبخ جوزك بيموت فوق يا حزينة هيموت ويسيبك شابة صغيرة وعيلك على باطك. داليا برواق ما يموت يعني أعز من اللي راح. أمها بغضب مين اللي راح مين ده جوزك يا موكوسة جوزك وأبو ابنك يعني ما فيش حد أغلى منه. داليا بقولك إيه ياما ده لو مات هيبقى عمل فيا جميلة ادعيلي يموت دا لو مات مش هقعدلهم في البيت دقيقة واحدة أرملة. أمها آه هترجعي تاني وكأنك ما اتجوزتيش وابنك هيتيتم وهيعيش من غير أب. داليا لا مش ده اللي هيحصل هقولك أنا السيناريو بتاعي هتجوز نصار. أمها يا فضحيتي إنت بتفكري تتجوزي وإنتي على ذمة راجل لا وكمان عايزة تتجوزي أخوه يا جبروتك يا عينك يا جبايرك. داليا بقولك إيه ياما أنا هتجوزه عشان يربي ابن أخوه وما يترباش مع حد غريب إنتي بس ادعي معايا.. يا رب حبيبك النبي بجاه النبي محمود يموت ده أنا لولا الحرام كنت حطيتله السم بإيدي. أمها إنتي اتجننتي والله العظيم إنتي مش طبيعية.
داليا راحت عند محمود اللي قال من ساعة الحادثة وإنتي حتى ما جيتي تقعدي جنبي. داليا هقعد جنبك أعمل إيه. محمود خايف أموت خايف ابني يتربى من غير أب أمانة عليكم لو مت خلي بالك عليه. داليا لا ما تقلقش هخلي بالي عليه إنت موت مرتاح قصدي يعني بعيد الشر عليك. نصار إيه ده إن شاء الله هتقوم منها وهتبقى كويس إيه اللي أنت بتقوله ده إحنا كلنا جنبك مش هنسيبك ولا إنت ولا ابنك وابنك في عنينا لحد ما تخف وبعدين إن شاء الله إنت هتبقى كويس وهتقوم وابنك ما حدش هيربيه غيرك جرى إيه هي حادثة بسيطة تخليك تسيبنا يعني ولا إيه. محمود أنا مش حاسس إني هقوم أنا بس عايز أوصيك على ابني عايزكم تخلو بالكم عليه. بس سكت فجأة نصار بقى يقول بخوف محمود محمود إنت ما بتردش عليا ليه محمود إنت يالا رد عليا. بس كان توفاه الله.
وبعد أربع شهور وعشر أيام بالساعة حصل المشهد الأولاني بين أمه وداليا؛ نرجع للحكاية أما داليا راحت أوضتها، ناصر رجع من بره وهو شايل ابن أخوه وقال شفتي بقى أديني فسحته بره وجبتله كل اللعب اللي اختارها عشان بعد كده بقى ما يقولش عمي حارمني من حاجة.. إي مالك يا أمي في إيه. أمه اطلع يا حسن أوضتك العب يا حبيبي وإنت تعال ورايا عايزاك. ودخل وقفل الباب وقال في إيه. أمه مرات أخوك كانت بتلم شنطتها وماشية. نصار ليه هو حد ضايقها. أمه ما حدش ضايقها بس ما ينفعش تفضل في البيت وفي راجل وجوزها مات. نصار أنا ممكن أخد بيت تاني وأخد مراتي ونروح نقعد فيه وتفضل هي معاكي هي وابنها وأنا هبقى قريب منكم لو احتجتوا أي حاجة ومش هسيب الولد وهصرف عليه كل اللي يحتاجه. أمه بس هي قالتها كده في وشي قالت إنها صغنونة وحلوة من حقها تعيش. نصار إي الكلام ده بس جوزها ما كملش خمس شهور ميت. أمه قالت كده بقى هنعملها إيه يعني. نصار هي عايزة إيه دلوقتي يعني. أمه عايزة تتجوز عايزة تتجوز وتعيش هي صغيرة ومن حقها تعيش هتاخد ابنها معاها وما تقلقوش هبقى أخليه يكلمكم في التليفون هي قالتلي كده دلوقتي بس في حل عشان ما تمشي وهي برده اللي اقترحته. نصار ما تقول هي عايزة إيه من الآخر بدل اللف والدوران ده لو هي مش زعلانة علي محمود إنا مقهورين ما تقول عايزة إيه وكفاية تقطيع في قلوبنا أكثر ما هي متنيلة. أمه عايزاك إنت يا نصار. نصار إيه أنا إزاي يعني إيه. أمه تتجوزها وتربي ابن أخوك. نصار يعني كلام نهى عنها طلع صح.. بس يا أمي هي مرات أخويا اتجوزها إزاي بس. أمه لا عيب ولا حرام أخوك مات خلاص اتجوزها يا ابني عشان الولد. نصار مقدرش دي مرات محمود خليها تتجوز وتسبلي الولد أنا أربيه. أمه مرضياش هي قالتلي كده في وشي قالت يا بيتجوزوني نصار ياخد ابني وأمشي مفيش حل حتى لو بالقانون الولد في حضانتها لأنه لسه صغير. نصار ما هو أنا ما أقدرش أتجوزها يا ماما ما أقدرش. أمه عشان خاطري يا ابني مجبورين مجبورين عشان تفضل هنا وما تمشيش لازم تفضل هنا عشان الولد رجع مراتك بيتكم واتجوزها هنا وما تقولش لمراتك عشان مراتك ما تزعلش مرارتك مش هتعرف. نصار أنا مش قادر دا أخويا. أمه هو مات بس ابنو عايش بكرة هتمشي أو متجوزتهاش. نصار حاضر يا أما هودي نهى بيتنا وأجي أتجوزها الليلة.
وأخد مراته وراح بيت بعيد من بيت أمه شوية بس في نفس البلد نهى قالت إحنا جينا ليه ليه مفضلناش مع حماتي بس. نصار مش هينفع أقعد هناك أكثر مرات أخويا مينفعش تفضل معايا في بيت واحد أمي قالت كدا وأنا مش هاجي هنا وأسيبك هناك يعني. نهى لا لا طبعا أحسن كدا أحسن للكل. نصار ماشي أنا هتاخر بره الليلة معايا شغلة كدا إنتي متستنينيش نامي. نهى وأنا أمثى بنام وأسيبك بره. نصار ما بقولك هتاخر أنا معلش نامي إنتي وأنا معايا نسخة من المفتاح أما أرجع هصحيكي. نهى ماشي اللي يريحك.
نصار سابها ورجع البيت عند أمه وبالليل كان المأذون قاعد وتم كتب الكتاب فعلا، وداليا كانت طايرة من الفرحة أنها خلاص وصلت لحلمها المأذون مشي ونصار طلع الأوضة عند داليا لقاها قاعدة على السرير وقفت بسرعة أول ما دخل واتقدمت على الدولاب خدت هدوم ودخلت الحمام غيرت وطلعت وكانت لابسة روب ستان وفاردة شعرها وحاطة ميكاب ثقيل، نصار بصلها شوية بضيق بس قرب منها وكانت الدموع في عيونه، هي كمان قربت منه أكثر وحطت إيديها على رقبته بدلال بس وقفت متجمدة مكانها بصدمة كبيرة لما لقيت نصار
تم نسخ الرابط