في أول عزومة مع عيلة جوزي
الشنطة: "دي مش هتبقى مشكلة خالص." "أنتِ بجد بتهدي بيتكِ وتنهي جوازنا عشان خاطر كرسي؟" بصيت له بـ القرف: "لأ.. أنا ماشية لأنك كنت محتاج جمهور عشان توريني حقيقتك البشعة!" نزلت بـ الشنطة. كل العيون كانت عليا. الست ماجدة قالت عليا أنانية وم بتفهمش، خالة من خالاته قالت الجواز محتاج تضحية، وأميرة كانت واقفة جنب السلم بتصورني بـ التليفون وبتبتسم كأن إهانتي مادة للضحك والترفيه. م رديتش على أي حد فيهم. ركبت عربيتي ورجعت على شقتي في التجمع — الشقة اللي اشتريتها بـ شقايا قبل ما أعرف شريف بـ 3 سنين. كان بقاله شهور بيضغط عليا أبيعها عشان "نبدأ بداية جديدة"، بس أنا رفضت. كان فيه إحساس جوايا رافض يفرط في الحاجه الوحيدة اللي ملكي بـ الكامل. على الساعة 8:47 بالليل، تليفوني اتهز بـ إشعار: إشعار بنكي: تم تحويل مبلغ 92,300 دولار من حسابك. فضلت باصة لـ الرقم بـ صدمة! الإشعار جاي من البنك اللي فتحت فيه أنا وشريف حساب توفير مشترك عشان بيت المستقبل. أنا كنت حاطة تقريباً كل الفلوس فيه، بس الرصيد م كنش يكمل 20 ألف دولار أصلاً! فتحت الأبلكيشن بـ سرعة. الحساب م بقاش فيه غير 214 دولار! وكان فيه قرض بـ ضمان الشقة ينزل الصبح بـ قيمة 74 ألف دولار. وبعدها بـ دقايق، الفلوس كلها اتحولت لـ شركة "العقارات الفاخرة". شركة أمه! إيديا بدأت ترتعش، بس م اتصلتش بـ شريف. غيرت كل الباسوردات، أخدت سكرين شوتس، واتصلت بـ قسم الاحتيال في البنك فوراً. بعد التأكد من شخصيتي، الموظف سكت لـ لحظة: "يا فندم.. القرض ده مأخوذ بـ ضمان الشقة اللي في التجمع." "شقتي أنا؟!" "أيوة." "أنا م قدمتش على أي قروض بـ ضمان الشقة!" سكت تاني وقالي: "الطلب مكتوب فيه إن جوزك شريك ومقترض معاكي." "هو م بيمتلكش الشقة دي!" "بس وفقاً لـ عقد الملكية المرفق، هو يملك نصها." البنك جمّد الحساب مؤقتاً وبعت لي صورة العقود على الإيميل. فتحت الفايل بـ إيدين بترتعش. التوقيع اللي على العقد شبه توقيعي بـ الظبط، بس أنا عمر ما وقعت على حاجة زي دي! العقد بيقول إني تنازلت لشريف عن نص الشقة يوم كتب كتابنا! وفجأة شفت اسم الشاهد.. أميرة التلمساني! أخته! الست اللي كانت بتصورني وأنا ماشية بـ الشنطة! والموثق كان خالة شريف — نفس الست اللي كانت قاعدة على رأس التربيزة وأنا بتأمر أروح أكل في المطبخ! العزومة دي م كانتش احتفال ولا ترحيب بيا.. دي كانت تغطية وستار على الجريمة! وقبل ما ألحق أتصل بـ الشرطة، كاميرا الباب بعتت لي إنذار حركة. شريف وأمه كانوا واقفين برة باب شقتي.. ومعاهم نجار بـ عدة فتح الكوالين! شريف بص لـ الكاميرا بـ تحدي وقال: "افتحي الباب.. الشقة دي بقت ملك عيلتنا دلوقتي!" وفجأة النجار رفع الشنيور وبدأ يخرم في طبلة الباب!