سقوط الأقنعة الجزء الثاني

لمحة نيوز

الجزء الثاني
الظرف مكنش فيه أي أمر من المحكمة. وبواسطة رقم القضية اللي مكتوب في الورق، فتحت موقع القضايا بتاع المحافظة قدام المسؤولة. القضية كانت متقدمة بعد ظهر أمبارح. والاتفاق المؤقت المقترح مكنش أتقوقع عليه، ومفيش أي أمر حضانة مؤقت ظهر على السيستم.
جوزي كان قايل الحقيقة بس بأضيق حدود ممكنة.
هو فعلاً قدم ورق القضية.
بس مخدش النتيجة اللي كان مفهمني إنها بقت أمر واقع وخلاص.
طلبت من المسؤولة تسجل النقطة دي في الملف بتاعها، وتخلي صور الصور اللي بتاريخها ووقتها مع ورق خروجي من المستشفى. الممرضة جابتلي مياة ونسيت أشربها. إيدي كانت بترعش لدرجة إني دوست على الشاشة الغلط مرتين.
وبعدها لقيت رسالة جيت لي من جوزي ماما مجهزة أوضة البيبي.. ما تصعبيش الأمور على نفسك أكتر من كده.
مرجعتش عليه.
عملت سكرين شوت وحفظتها.
المسؤولة سألتني لو عايزة أخلي رقم أوضة المستشفى سري وميتكتبش في بيانات الزيارات العادية. قلت لها أيوه. وطلبت ده قدامي وهي واقفة.
وبعدها بشوية، الممرضة نقلت سرير البيبي ناحية ممر المرضى المؤمن، وأنا مشيت مع ابني.
الظرف مكنش فيه أي أمر قضائي. وبواسطة رقم القضية اللي مكتوب في الورق، فتحت موقع القضايا بتاع المحافظة وأنا واقفة جنب مريم، مسؤولة حماية الأسرة. القضية كانت متقدمة بعد ظهر أمبارح. والاتفاق المؤقت المقترح مكنش أتقوقع عليه، ومفيش أي أمر حضانة مؤقت ظهر على السيستم.
جوزي كان قايل الحقيقة بس بأضيق حدود ممكنة.
هو فعلاً قدم ورق القضية.
بس مخدش النتيجة اللي كان مفهمني إنها بقت أمر واقع وخلاص.
طلبت من مريم تسجل النقطة دي في الملف بتاعها، وتخلي صور الورق اللي بتاريخها ووقتها مع ورق خروجي من المستشفى. الممرضة جابتلي مياة ونسيت أشربها. إيدي كانت بترعش لدرجة إني دوست على الشاشة الغلط مرتين.
وبعدها لقيت رسالة جيت لي من جوزي ماما مجهزة أوضة البيبي.. ما تصعبيش الأمور على نفسك أكتر من كده.
مرجعتش عليه.
عملت سكرين شوت وحفظتها.
مريم سألتني لو عايزة أخلي رقم أوضة المستشفى سري وميتكتبش في بيانات الزيارات العادية. قلت لها أيوه. وطلبت ده قدامي وهي واقفة.
وبعدها بشوية، الممرضة نقلت سرير البيبي ناحية ممر المرضى المؤمن، وأنا مشيت مع ابني.
كنت فاكرة إن الظرف الشفاف فيه ورق مستشفى عادي، وبعدين بصيت جوة كويس لقيت ورقة واحدة غيرت كل حاجة.
بعدها بشوية، الممرضة دخلت سرير البيبي بعد أبواب المرضى المؤمنة، وأنا مشيت وراه لغاية ما قدرت أحط إيدي على سور السرير. عجلة السرير اليمين كانت بتطلع صوت صفارة مع كل خطوة. حسيت بالصوت عشان كل اللي حوالينا كان هادي تماماً.
ورا الأبواب دي، جوزي مكنش يقدر يقف في وشي ويحكي للناس كلام يخليهم يفتكروني أنا الغلطانة قبل ما أتكلم.
على الأقل مؤقتاً.
أوضة الكشف كانت أبرد من الأولى، ولما قعدت، الجرح اللي فك وجعني لدرجة إني اضطريت أمسك طرف المرتبة لحد ما الممرضة ظبطت السرير.
أنا مفطرتش.
بس أنا اللي حضرت الفطار.
ودي كانت حاجة تانية خالص.
الممرضة جابت بسكويت ومياة وطبق بلاستيك لو الدوا تعبني، وسابت البسكويت على الترابيزة جنب ورقة شفاطة عصير فضلت لازقة في معصمي.
فتحت كيس.
مكلتوش.
مريم، مسؤولة حماية الأسرة، قعدت على كرسي الزوار ومعاها تليفوني والظرف الشفاف على حجرها، وأنا بطلب من الممرضة تعالج الجرح وتكتب تقرير بكل اللي تشوفه.
وقبل ما الممرضة تلمس الغيار، سألتها لو جوزي يقدر يدخل على ملفي الطبي بحكم إنه شغال في المستشفى أصلاً.
مريم هزت راسها.
وبعدين سكتت ثانية.
وقالت لي إن الموظفين مفروض يدخلوا على الملفات لأسباب تخص الشغل وبس، بس متقدرش توعدني هو عمل كده ولا لأ.
الإجابة دي مكنتش مطمئنة.
بس كانت مفيدة.
طلبت أكلم مكتب أمن وخصوصية المستشفى.
مريم ضربت التليفون من الأوضة بدل ما تنزلني تحت، وطلبت من الممرضة تفضل البيبي جنبي وإحنا بنستنى.
افضل معايا.
دي بقت القاعدة بتاعتي لأي حاجة فيها تاريخ، أو وقت، أو كلام حد تاني.
بعد الغدا بشوية، جاني أول رسالة جديدة من جوزي.
كتب فيها إنه فاهم إني خايفة وأن مفيش حد عايز ياخد مني البيبي.
قريت الرسالة مرتين عشان كلامها كان محسوب بدقة.
وبعدها جت رسالة تانية من حماتي.
بتسأل مقاس الحفاضات اللي المستشفى بتستعملها عشان هي جهزت أوضة البيبي في بيتها خلاص.
إبهامي فضل متعلق فوق الشاشة.
مرجعتش عليه.
حفظت الاتنين.
البيبي عمل صوت صغير وهي نايمة، حطيت صباعين على البطانية جنب ضلعها لحد ما لقيت القماش بيتحرك.
بعدها فتحت موقع المحافظة تاني.
اتأكدت من رقم القضية.
اتأكدت من وقت التقديم.
اتأكدت من الاتفاق اللي من غير إمضا جوه الظرف.
مفيش أي حاجة اتغيرت.
لسه مفيش أمر حضانة مؤقت.
لسه مفيش اتفاق ممضي يخليني أسيب ابني في أي حتة.
كل اللي موجود قضية، وشوية ورق جوزي كان عايزني أمضي عليه قبل ما الشمس تطلع، وتنين قاعدين بيتكلموا كأن بنتهم مستنيها بيت تاني.
لما مكتب الخصوصية رد، واحدة هناك شرحت لي إنها تقدر تطلب مراجعة للي دخلوا على ملفي الطبي، مع إن المراجعة مش هتتعمل في ثوانيتها ومش هتقدر تقول لي هتطلع بايه.
طلبت منها تطلبها.
سألتني لو اعتقدت إن فيه موظف ممكن يستعمل صلاحياته في المستشفى لسبب شخصي.
أيوه.
سجلت إجابتي.
طلبت رقم الطلب وكتبته على ظهر ورقة تعليمات الخروچ بتاعتي عشان مكنش قدامي غيرها.
خط إيدي كان نازل لتحت.
مريم كانت بتفرج علي وانا بكتب وقالت إنها تفتكر جوزي غالباً هيسيب المستشفى لوحده أول ما يعرف إن معلومات أوضتي بقت سرية ومقيدة.
طلعت غلطانة.
بعد تلاتة

تم نسخ الرابط