حكاية صديقتي

لمحة نيوز

كتير وكان مش قادر ياخد نفسه، جه وقالي أنا مسافر برة البلد، وأي حد يسأل عن سلمي بنتي قوله مكانش عنده بنت، ولو حد سألك عليا قوله عزل، أرجوك يا عم مجدي أنا حياتي أنا وعيلتي في خطر. وطلع فوق وحضر شنطة ولاده وعطاني مفتاح شقته ومشي.
داليا أنا مبقتش فاهمة حاجة، مين الناس دي وإذا كانت سلمي ميتة.. مين بتكون سمر خطيبة أخويا؟ البواب سمر.. سمر! أنا متهيألي سمعت الاسم ده قبل كدا. داليا بجد؟ قولي سمعته فين ومن مين؟ البواب والله ما أنا فاكر. داليا أرجوك حاول تفتكر، دي خطيبة أخويا وأخويا كمان صحفي ومن كلامك أكيد حياته في خطر. البواب أنتي لازم تحذري أخوكي، الناس دي لا قانون ولا حد يقدر عليهم، خليه يسيب الشغلانة دي. داليا قصدك تقول إن سمر دي تبع العصابة؟ بس إزاي وهي تشبه سلمي كتير! لا مش ممكن، أنا لازم أمشى حالا.
جريت وأنا مش قادرة أخد نفسي على البيت. مجهول أيوا يا فندم، البنت لسة طالعة حالا من العمارة. مجهول 2 خلصوا على البواب بسرعة. مجهول حاضر يا فندم.
داليا يارب تكون بخير يا محمد. فضلت أجري لحد ما وصلت عند بيتنا وهناك وقفت بصدمة من اللي شوفتها قدامي. روحت وجيت قدام البيت وقفت من الصدمة، لقيت ناس كتير واقفين قدام بيتنا. استخبيت ورا عربية، سمعت واحد منهم بيقول أيوا يا باشا، إحنا خلصنا على البواب ومستنيين البنت اللي كانت معاه.
قلبي اتقبض ساعتها ومكنتش عارفة أعمل إيه. قتلوا عمي مجدي، أنا السبب! مكانش لازم أدخله في كل ده، أنا لازم أمشي من هنا حالا.. اتسحبت براحة لحد ما أبعدت عنهم وجريت بأقصى سرعة مش عارفة نفسي رايحة فين. طلعت موبايلي أرن على محمد لقيت تلفونه مغلق. قلقلت كتير وقررت أروح عند سمر أشوفها وأعرف إيه اللي بيحصل ده.
روحت عند بيت سمر فضلت أخبط كتير مفيش حد بيرد. نزلت وأنا تعبانة وفاقدة الأمل وتايهة ومش فاهمة حاجة، ونزل وأنا لسة هشاور لتاكسي لقيت عربية كبيرة فيها ملثمين نزلوا وأخدوني غصب عني ونيموني. من بعدها محسيتش بأي حاجة، بعد فترة صحيت لقيت نفسي في مكان غريب، ودخلوا عليا 4 رجال وكان معاهم بنت شعرها أصفر ولبسة بنطلون جينز وتيشيرت قصير ونظارة وكاب. قربت عليا وقلعت النظارة والكاب وطلعت ضحكة صفرا وقالت لي أهلا يا حلوة، أخبارك إيه؟ داليا أنتِ مين وعايزة مني إيه؟
مش مهم تعرفي أنا مين، بس قبل ما تموتي لازم تفهمي كل اللي حصلك. داليا تفهميني إيه، أنتِ عايزين إيه من أخويا وليه بعتوا سمر دي؟
ههههه خلاص يا حلوة، إحنا أخدنا اللي إحنا عايزينه وخلصنا على أخوكي. داليا أنتِ كذابة، أخويا لا يمكن يحصله حاجة.
قالت لي أخوكي مات وده الدليل. ورتني فيديو كانت واقفة وماسكة مسدس وضربته في صدره بالنار. شوفت الفيديو حسيت إن رجلي مش شايلاني ووقعت محسيتش بحاجة، بعد شوية فوقت لقيت نفسي محبوسة في الأوضة ومقفل عليا. قعدت أصرخ وأخبط على الباب افتحوا يا مجرمين، حرام عليكم! قتلتم أخويا اللي كان ليا كل حاجة في الدنيا. صرخت كتير وعيطت لحد ما تعبت، فجأة لقيت الباب بيتفتح.
لقيتها نفس البنت بس المرادي لوحدها. داليا حرام عليكي، أخوكي عملك إيه علشان تقتليه؟ قالت لي أخوكي ده كان شايف نفسه قوي وعامل فيها وحش ومحدش قده، كان عنده مستندات مهمة قوي وكان عايز يفضحنا، حاولنا كتير نرشيه وهو عمل فيها شخص عنده مبادئ غبي هههههه بس إحنا كنا سابقينه ب 10 خطوات. وبخصوص صحبتك سلمي فهي ماتت لنفس السبب، والبنت اللي أنتي كنتِ مفكراها سلمي صحبتك فهي واحدة تبعنا وقعت أخوكي في حبها وكمان وقعته في شباكها وجابته لحد عندنا، وأخترناها بالصدفة لقيناها بتشبه سلمي صحبتك، وحطينا نفس الوحمة اللي كانت في إيد سلمي علشان نوقعك في الفخ وتنشغلي أنتِ بالتدوير على سلمي نكون إحنا خلصنا شغلنا هههههه إيه رأيك بقى في الخطة الحلوة دي؟ بنعرف نخطط صح.
سمعت كلامها وأنا مصدومة من اللي حصل، عصبتني لدرجة إني محسيتش بنفسي وأنا باخد المسدس وضربتها بيه وفضلت أصرخ. جريت على برة وقاتلتهم كلهم لحد ما طلعت برة وفضلت أجري. جيت قدام صيدلية ودخلت لقيت فيها شاب، قولتله لو س.. محت.. ومخلصتش الكلمة ووقعت من طولى.
فوقت لقيت نفسي في المستشفى ولقيت الشاب اللي كان في الصيدلية قاعد جنبي، قالي حمد الله على السلامة يا آنسة. قولتله أسمي داليا. فضلت في المستشفى حوالي أسبوع والشاب ده مسابنيش ولا لحظة. قولتله أنت ليه بتعمل معايا كدا؟ قالي مش عارف، بس حسيت بشيء غريب من ناحيتك، يمكن حبيتك مش عارف.
قطعت حديثنا دخول الممرضة قالت لي آنسة داليا، الدكتور كتبلك على خروج. ساعتها قلبي دق، أنا لا يمكن أرجع البيت تاني ومفيش محمد أخويا، أنا خلاص معتش ليا حد في الدنيا دي. وحكيت لي على اللي حصل معايا وفضلت أبكي، وهو اتصدم من الكلام اللي سمعه، لقيته بمسح دموعي وقالي قومي تعالي معايا. قولتله فين؟ قالي هتيجي معايا مش هسيبك لوحدك تاني.
ونزلنا من المستشفى وركبني عربيته، قولتله أنا معرفش حاجة عنك. فضل
يحكي لي عن حياته وإن هو دكتور صيدلي وعنده عيلة كبيرة، وروحنا عند أهله وعارفوا حكايتي واتعاطفوا معايا ورحبوا بيا جداً. وبعد فترة اتجوزنا ودلوقتي معايا سلمي ومحمد ولادي، وعلى طول بفتكر سلمي ومحمد وبدعيلهم بالرحمة، ولحد دلوقتى مش مستوعبة اللي حصلي.
تمت.

تم نسخ الرابط