حكاية صديقتي

لمحة نيوز

قصة حقيقة تقول صاحبة القصة
السلام عليكم، أنا بكتب لكم حكايتي وانا منهارة بجد ولحد دلوقتي مش مستوعبة اللي حصلي. أنا داليا، عمري 21 سنة، عايشة مع أخويا الكبير. والدي ووالدتي متوفيين ومفيش لي غير أخويا محمد. بابا كان وحيد وملوش إخوات. كان محمد بيحبني جداً وبيخاف عليا، مكانش مخليني محتاجة حاجة وكل حاجة بيجيبهالي.
وفي يوم من الأيام جه وقالي داليا، أنا قررت أتزوج. فرحتله جداً وقولتله يا ريت يا حبيبي، أنا نفسي أفرح بيك وأشوف ولادك. قالي طيب وأنتي مش هتتزوجي؟ قولتله أنا مش هتجوز غير لما أخلص جامعة. لقيته بيقولي أنا عايز أتزوج هنا في الشقة، وأنتي عارفة إن بابا مسبناش غير الشقة دي. قولتله طيب فيها إيه، متزوج فيها وأنا هسكن في سكن الجامعة وأجي أزوركوا كل أسبوع لحد ما شهر العسل يخلص. قالي ماشي.
المهم اتفقنا أنا ومحمد، وجه اليوم اللي هيتقدم فيه لأهل البنت وقالي تعالي معايا شوفيها، هتعجبك خالص. قولتله ماشي، ربنا يسعدكوا ويجعلها من نصيبك. روحنا أنا ومحمد لبيت أهلها وقعدنا معاهم، وأبوها وأمها رحبوا بينا جداً وباين عليهم كانوا عارفين إننا جايين، واتعشينا عندهم وقعدنا كتير والعروسة لسة مطلعتش.
أنا استغربت جداً إزاي نقعد ده كله وهي متطلعش! محمد تكلم معاهم في موضوع الخطوبة، والغريب إنهم وافقوا علطول من غير أي شروط، قرينا الفتحة واتفقنا الخطوبة تكون الخميس الجاي. محمد سألهم على العروسة، ردت أم العروسة وقالت هروح أشوفها، أكيد مكسوفة. دخلت أمها تجيبها من جوة، وطلعت هي والعروسة، وأول ما شوفتها أنا اتصدمت صدمة عمري من اللي شفته.
دخلت أم العروسة تجيب العروسة، طلعت العروسة وأمها وأول ما شوفتها اتصدمت صدمة عمري. معقول تكون هي؟! لا مستحيل! مكنتش مصدقة نفسي من الصدمة وفقدت الوعي.
بعدها بفترة صحيت لقيت نفسي في بيتنا، قولت أكيد كان حلم وصحيت منه. لقيت محمد دخل أوضتي بيقولي داليا، أنتي كويسة؟ إيه اللي حصلك؟ قولتله لا مفيش حاجة، أنا بس مرهقة شوية. قالي طيب ارتاحي علشان هنروح السوق نجيب حاجات الخطوبة. يعني مكانش حلم وفعلاً حصل! أنا ارتبكت وقولتله محمد، أنت اتعرفت على البنت دي إزاي وشوفتها فين وتعرفوا بعض من إمتى؟ قالي أنا اتعرفت عليها عن طريق الفيس بوك من 6 شهور تقريباً، وبعدين اتقابلنا وعجبتني وقررت أخطبها بس مش أكتر.
ساعتها فكرت إزاي محمد يتعرف على بنت من الفيس ومسألش عنها ولا عن تاريخها؟ قولتله طيب ممكن تديني الأكونت بتاعها عايزة أتعرف عليها علشان تاخد عليا ونبقوا أصحاب. قالي ماشي، هبعتلك لينك صفحتها. وسابني وقالي الوقت تأخر، أنا هنام دلوقتي وأنتي ارتاحي. خرج محمد من أوضتي وأنا مقدرتش أنام الليلة دي من كتر التفكير. معقول هي؟! لا أكيد واحدة شبهها! بس إزاي ونفس الوحمة اللي في إيديها؟! أنا هتجنن!
معقول تكون.. سلمي؟! لسة عايشة إزاي وهي ميتة من 5 سنين؟! أنا بنفسي شوفتها وحضرت الحادثة! شوفتها وهي بتعدي الطريق وعربية صدمتها وماتت ورحت عزيت فيها، أنا فاكرة كويس. فضلت أفكر فيها وفي أهلها، إزاي دول مش أهلها الحقيقين؟ أنا لازم أروح بيت سلمي وأقابل مامتها وباباها. فضلت أفكر لحد ما النوم غلبني.
تاني يوم لقيت محمد بيقولي جهزي نفسك بسرعة، وأنا هتصل بسمر تجهز نفسها علشان نشتري فستان الخطوبة. شردت لحظة.. اسمها سمر إزاي الكلام ده؟! دي سلمي صحبتي! أنا لازم أكتشف الحقيقة، لازم أعرف إذا كانت سلمي ولا سمر.
دخلت أوضتي وجهزت نفسي وطلعنا روحنا مول علشان نقابل سمر هناك ووالدتها. قابلناهم وسلمنا عليهم. داليا ازيك يا سمر؟ سمر الحمد لله تمام، أنتي عاملة إيه؟ داليا ألف مبروك، ربنا يتمملك بخير. سمر الله يبارك فيكي يا قمر، عقبالك. داليا في نفسها معقول ده نفس صوت سلمي وضحكتها؟
حاولت أتجنبها على قد ما أقدر لحد ما أعرف مين البنت دي وعايزة إيه من أخويا وهل هي فعلاً بتحبه ولا في حاجة ورا الموضوع ده؟ بعدها بفترة جه محمد وروحنا جبنا الفستان ومحمد جاب اللبس بتاعه وخلصنا وروحنا البيت. وقررت إن أنا لازم أروح عند أهل سلمي الحقيقين وأكتشف الحقيقة. قولت لمحمد أنا رايحة عند صحبتي أجيب منها المحاضرات. قالي ماشي بس متتأخريش.
نزلت وأنا بحاول أفتكر عنوانهم، اتصلت بندى صحبتي وهي قالت لي على العنوان، سألتني عن السبب قولت لها هبقى أقولك بعدين. روحت وأنا متأملة إني هكتشف الحقيقة كلها لما أروح. دخلت العمارة سألت البواب داليا مش هنا ساكن الأستاذ أحمد يوسف؟ البواب أنتي مين وليه بتسألي عليه؟ لاحظت عليه علامات القلق والارتباك أول ما جيبت سيرة سلمي، سكت شوية وقالي الاستاذ معندوش بنات أصلاً. قولتله إزاي الكلام ده، أنت كذاب! أنا لازم أقابل الأستاذ أحمد ضروري. قالي إنه عزل من هنا بقاله حوالي سنتين. قولتله طيب ممكن أعرف عنوانه الجديد لو سمحت، الموضوع مهم. أتهرب مني وما استفدتش أي حاجة، مشيت من هناك وأنا تايهة ومش عارفة أي حاجة. يا ترى إيه اللي بيحصل لي ده؟! بفكر.. إزاي واحدة تموت وترجع على الحياة تاني؟! ماتت قدام عيني في حادثة عربية أنا شوفتها قدامي، إزاي رجعت على الحياة مرة تانية وبنفس الوجه، نفس لون البشرة

تم نسخ الرابط