بنتي التؤام

لمحة نيوز

اختاروها سوا من السوبر ماركت.
الموضوع بقى عادة عندنا.. هنملا الأدراج بصور مهزوزة إيدين ملزقة، ضحكات مبهدلة، ولقطات من حياة بنرجعها من تاني.
ندهت عليهم اضحكوا انتو الاتنين!
لزقوا خدودهم في بعض، وهما بيصوتوا شيز! خدت اللقطة وقلبي كان مليان على آخره.
جومانا قعدت في حجرى وقالت ماما.. إحنا هنجيب كل ألوان الكاميرات؟ عايزين الأخضر والأزرق و...
لولو شدت كمي وقالت والأصفر! دة عشان الصيف.
هرشت في شعرهم وأنا حاسة بوجودهم لدرجة وجعت قلبي من الفرحة هنجيب كل الألوان.. وعد عليا.
موبايلي رن.. كانت رسالة من ماجد جوزي القديم عن فلوس النفقة المتأخرة بعد ما سمع إن البنت التانية رجعت وبقى يحاول يقرب. بصيت للرسالة وصابعي فوق الشاشة، بس بعدين بصيت للبنتين وهما نايمين .
هو اختار يهرب من الحزن زمان ويسبنا.. وإحنا مبقناش مستنيينه ولا محتاجينه في فرحتنا.
اللحظات دي بقت بتاعتنا إحنا دلوقتي.
لفيت بكرة الكاميرا وضحكت يلا.. مين هيسبق على المراجيح؟
الكوتشيات بدأت تخبط في الأرض والضحك ملى المكان، ضحكي مع ضحكهم وإحنا بنجري.
محدش هيقدر يرجعلي السنين اللي ضاعت مني بسبب خوف مروة الممرضة وأنانيتها.
بس من هنا ورايح، كل ذكرى هتبقى بتاعتي أنا اللي هعملها لبناتي التوأم.. ومحدش هيقدر يسرق مني يوم تاني أبدًا.

تم نسخ الرابط