فارس احلامي
ناحيتك. أنا بحبك ومستعدة أسيب خطيبي عشانك وعشان أكون معاك.
ياسين كان بيسجل كل كلمة بتقولها نادين على موبايله وكانت ابتسامة خفيفة مرسومة على وشه. فجأة أحمد دخل الكافيه. كان ياسين مفهمه إنه هيعرفه على خطيبته الجديدة وإنها هتكون مفاجأة.
أحمد اتفاجئ لما لقى ياسين قاعد مع نادين خطيبته. مكنش فاهم إيه اللي بيحصل. أول ما قرب منهم نادين وشها اتغير ومصدقتش عينيها. ياسين بكل برود قال لأحمد أهلا يا أحمد! كويس إنك جيت. أحب أعرفك على نادين البنت اللي مخطوبة لواحد مغفل وهتسيبه عشان تتخطب ليا أنا.
نادين وقفت مصدومة مش عارفة تقول إيه. كل خططها باظت في لحظة. بصت لياسين و لأحمد وفكرت بسرعة. أحمد خلاص انكشفت قدامه وياسين هو الأغنى والأحلى. القرار كان سهل. بصت لأحمد ببرود وقالتله أه أنا بفسخ خطوبتي
أحمد كان مصدوم ومش مصدق اللي بيسمعه. ياسين ابتسم ابتسامة انتصار وهاجر اللي كانت واقفة بعيد وبتشوف كل حاجة حست براحة غريبة. الخطة نجحت ونادين خدت أكبر درس في حياتها.
في اللحظة اللي نادين نطقت فيها بكلماتها الصادمة هاجر كانت بتقرب منهم وعلى وشها ابتسامة انتصار هادية لكن قوية. أول ما قربت ياسين قام وقف جنبها مسك إيديها بحنان.
وبص لنادين ببرود وقالها بس أنا للأسف خاطب يا نادين. وخطيبتي دي عندي بالدنيا كلها. بحبها ومقدرش أبص لأي بنت تانية غيرها.
وبعدين بص على هاجر اللي كانت ظهرت قدامهم تماما وسحبها جنبه وقال لأحمد بصوت عالي وواضح سمعه كل اللي في الكافيه وأحب أعرفك يا أحمد دي هاجر. خطيبتي.
هاجر وقفت جنب ياسين وهو ماسك إيديها بحزم وثقة. وبص في عينيها وقالها
وبعدين رجع بص لنادين اللي كانت واقفة مصدومة مش مستوعبة اللي بيحصل. نظرة ياسين كانت مليانة احتقار مفيش راجل محترم ينفع يبص لوحدة زيك يا نادين. لأنك رخيصة وبتبيعي نفسك للي يدفع أكتر.
ودار وشه لأحمد اللي كان لسه واقف زي الصنم وهي دي اللي هتبقى مراتك وتشيل اسمك وتحافظ على شرفك دي خانت صاحبة عمرها اللي كانت بتحكيلها كل أسرارها تفتكر مش هتخونك أنت يا غبي
كلمات ياسين كانت كالصاعقة على رأس أحمد. بص لنادين بصدمة ممزوجة باشمئزاز. مكنش مصدق إن دي نادين اللي حبها وخطفها. للحظة شريط كل الأحداث مر قدام عينيه. نظرات هاجر المصدومة يوم خطوبته كلامها اللي سمعها بتقوله لياسين. كل حاجة وضحت.
من غير كلام كتير أحمد مد إيده وخلع الدبلة من صباعه ورماها
نادين فضلت واقفة مكانها مفيش كلمة طلعت منها. خسرت كل حاجة في لحظة واحدة. أحمد بص لياسين وهز راسه كأنه بيشكره وخرج من الكافيه وهو ماشي من غير هدف. وياسين مسك إيد هاجر اللي كانت بتنظر له بامتنان وحب وخرجوا من الكافيه.
وبعد فترة قليلة من الأحداث دي ياسين وهاجر اللي حبهم كبر وقوي مع كل اختبار اتجوزوا. كان الفرح بسيط ودافي على قد حبهم الصادق. عاشوا مع بعض حياة كلها حب وصدق وأمان وياسين كان دايما سندها وضهرها وهي كانت سكنه وراحته. عرفت هاجر إن ربنا لما بياخد حاجة بيعوض بأحسن منها بكتير وإن القوة مش إنك متقعش لكن إنك تقوم تاني وتقف على رجلك أقوى من الأول بقلمي ملك إبراهيم.
النهاية.