الميداليه النحاس
عن جوزي.. لما كان.. بيبني طوبة طوبة.. بايده.. من فلوس محل الحدايد.. اللي حرمنا نفسنا.. من كل حاجة.. عشانه. وأحكيله.. عن.. لما هو.. كان صغير.. وبيجري في الشارع التراب.. حافي.. وأنا أنده عليه.. يا ولد.. البس الشبشب. ويضحك.. ويقول.. فاكر.. فاكر يا ماما.
والورق الأحمر؟.. لسه.. متعلق.. في برواز.. في الصالة.. جنب صورة جوزي.. وتحته.. ورقة صغيرة.. أنا كتبتها.. بخط ايدي البيت ده.. بنته.. واحدة ست.. وجوزها.. من 40 سنة.. لما الشارع كان تراب.. ودفعوا تمنه.. من محل حدايد.. حرموا نفسهم.. من كل حاجة عشانه.. واللي عايز يقعد فيه.. لازم يفتكر.. انه.. ضيف.. عند صاحبة البيت.. اللي كانت بتغسل ملايتين في غسالتها.. وبتتقالها.. اقفلي الغسالة.. دي الماية والكهربا بتوعي.. فبطلت تدفع.. 4 مدفوعات.. وعلقت ورقة حمرا على الترابيزة.. عشان اللي نسي.. يفتكر.
وكل ضيف.. يدخل البيت.. يقرا الورقة.. ويسأل.. ايه حكاية الورقة الحمرا دي؟ فأحكيله.. الحكاية.. من أولها.. ابني قالي.. اقفلي الغسالة.. دي فلوسي.. فشيلت غسيلي المبلول.. ورحت أوضتي اللي جنب الغسيل.. ولغيت 4 مدفوعات تلقائية.. كهربا وماية ونت وتأمين.. كنت بدفعهم بقالي 5 سنين ساكتة.. من معاشي.. وحطيت ورقة حمرا على الترابيزة.. عشان يعرف.. مين صاحب البيت الحقيقي. والناس.. تسمع.. وتقول.. جدعة يا حاجة.. جدعة.. اللي عملتيه.. صح.. اللي مبيحترمش.. صاحبة البيت.. ميلزموش البيت.