جوزى اتجوز أرملة اخوه حكاوي شيمو
المحتويات
بابا مش بيحبك زي الأول؟ أنا اتجمدت. طفلة صغيرة شايفة اللي أنا بحاول أخبيه. حضنتها وقلت بابا بيحبكم، أهم حاجة إنتوا. قالت وإنتِ مين بيحبك؟ والله السؤال ده كسرني. حضنتها جامد وفضلت أعيط. في نفس الليلة، جوزي دخل وقال لي أنا قررت حاجة. قلت إيه؟ قال هبات عندها كام يوم. قلت كام يوم يعني؟ قال أسبوع. قلت وإنت متوقع مني أوافق؟ قال مش محتاج موافقة. بصيت له وقلت طب لو أنا عملت نفس اللي إنت بتعمله؟ قال يعني إيه؟ قلت لو سبت البيت وروحت عند أهلي أسبوع؟ قال العيال؟ قلت نفس كلامك إنت موجود وأنا موجودة. سكت. ولأول مرة شفت في عينه غضب حقيقي. قال إنتِ بتلعبي بالنار. قلت له لا أنا بس عايزاك تحس بيا. قرب مني وقال لو مش عاجبك الوضع، الباب مفتوح. أنا بصيت له. مكنتش مصدقة إن الراجل اللي عشت معاه سنين ممكن يقول لي بكل سهولة الباب مفتوح. دخلت أوضتي. فتحت الدولاب. وبدأت أبص على هدومي. ولأول مرة فكرت بجد يمكن أنا لازم أمشي. لكن أول ما افتكرت عيالي، رجلي ماقدرتش تتحرك. وفجأة سمعت صوتها من الصالة. كانت بتكلمه في التليفون. وقالت له خلاص يا جوزي، أنا جهزتلك الأوضة. سكتت شوية. وبعدين قالت بس متنساش الحاجة اللي اتفقنا عليها. هو قال لها لا، متقلقيش هجيبها. أنا وقفت ورا باب الأوضة. قلبي بدأ يدق بسرعة. إيه الحاجة اللي اتفقوا عليها؟ وليه صوتها كان فرحان بالشكل ده؟ وليه جوزي أول ما قفل معاها بص ناحية أوضتي؟ كأنه عارف إني سمعت. دخل عندي وقال إنتِ كنتِ واقفة بتسمعي؟ قلت لأ. قال متكذبيش. قلت طيب قول لي إيه اللي هتجيبه لها؟ سكت شوية. وبعدين قال جملة خلت الدم ينسحب من وشي حاجة لو عرفتيها دلوقتي هتطلبي الطلاق بنفسك. وقتها فهمت إن موضوع المبيت عندها مكنش هو المشكلة الحقيقية أصلاً. وكان فيه سر أكبر مستخبي عني من فترة والسر ده له علاقة بحاجة أنا عمري ما كنت متخيلة إنها تحصل في بيتي.
يتبع حكاوي_شيمو لو الحكاية لمست قلبكم، ادعموا الصفحة بتفاعل وتعليق، واكتبوا لنا تفتكروا إيه الحاجة اللي مخبيها عنها؟ وصلوا الصلاة على النبي ﷺ في التعليقات
الجزء الأخير
لما جوزي قال لي لو عرفتي اللي مخبيه عنك هتطلبي الطلاق بنفسك افتكرت إن فيه واحدة تانية في حياته، لكن الحقيقة كانت أصعب بكتير. فضلت واقفة قدامه وأنا مش فاهمة. قلت له إيه اللي مخبيه عني؟ قال لما ييجي وقته هتعرفي. قلت لأ، دلوقتي. قال بعصبية قلت لك بعدين! خرج من الأوضة وسابني. وأنا قعدت على طرف السرير، وبقيت أفكر في كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت. المبيت عندها الطلبات اللي بيجيبها تجديد العفش كلامها معاه ضحكتها وطريقتها وهي بتقول قدامي جوزي. قلت لنفسي هو ناوي ينقل حياته كلها عندها؟ تاني يوم الصبح، لقيته نازل من البيت بدري. وقبل ما يخرج، قال أنا هتأخر النهارده. قلت هتروح لها؟ قال آه. المرة دي ماجادلتوش. قلت ربنا معاك. بصلي باستغراب. يمكن كان مستني خناقة. لكنه خرج. بعدها بحوالي ساعتين، أخت زوجي اتصلت بيا. قالت إنتِ عارفة إن جوزك ناوي يعمل إيه؟ قلت لأ. سكتت شوية. وبعدين قالت بصراحة أنا مش عارفة أقولك ولا لأ. قلبي وقع. قلت قولي. قالت هو ناوي يجهز لها شقة تانية. قلت يعني إيه؟ قالت شقة كاملة عشان يعيش معاها فيها. قفلت التليفون. قعدت ساكتة. أنا كنت متوقعة إنه يبات عندها يومين، تلاتة لكن فكرة إنه يبني حياة كاملة بعيد عني وعن أولاده كانت أكبر من احتمالي. بعد شوية سمعت المفتاح في الباب. دخل. بصيت له وقلت صحيح؟ قال صحيح إيه؟ إنك بتجهز لها شقة؟ سكت. قلت رد عليا. قال أيوه. قلت وليه؟ قال عشان كل واحدة يبقى لها بيتها. ضحكت من شدة وجعي. قلت وأنا؟ قال إنتِ بيتك موجود. قلت وإنت هتكون فين؟ قال هقسم وقتي. بصيت له وقلت يعني أنا هفضل هنا مستنياك، وهي كمان مستنياك؟ قال ده حقي. قلت وأنا قلت إنه مش حقك؟ سكت. قلت له أنا بس كنت عايزة أعرف هو أنا في حياتك إيه؟ قال مراتي. قلت طيب ليه حاسسني إني مش مراتك؟ مردش. قربت منه وقلت أنا مش هطلب منك تطلقها، ومش هقول لك حرام تتجوزها، ومش هطلب منك تختار بيني وبينها. اتصدم. قلت أنا بطلب منك تختار طريقة معاملتك ليا. يعني إيه؟ يعني لو هتعيش حياتك معاها، عيشها بالحلال والعدل، بس متكسرنيش كل يوم قدام عيالي. قال إنتِ اللي مكبرة الموضوع. قلت أنا خسيت 14 كيلو يا فلان. سكت. قلت مش عشان واحدة غيري. عشان إنت كل يوم بتخليني أحس إني مش كفاية. وبعدين قلت له وإنت عارف أكتر حاجة وجعتني إيه؟ بصلي. قلت إنك لما هي تطلب منك حاجة تقول حاضر، ولما أنا أطلب حاجة تقول مش معايا. لما هي تعيط تجري عليها، ولما أنا أعيط تقول إنتِ عصبية. لما هي تقولك جوزي تضحك ولما أنا أقول لك جوزي أحس إني بقول كلمة غريبة. سكت طويل. ولأول مرة شفت وشه اتغير. لكن أنا
متابعة القراءة