رواية غالية

لمحة نيوز

نروح الدوار ونشوف الورج اللي معاهم ده سليم ولا ملعوب فيه.
جابر وهو بيبصلها بكسرة أخدك معايا في الخراب ده يا غالية؟ الدار اللي كنت هعملك فيها الفرح بجت متداسة برجلين الغرب؟
غالية بنظرة شموخ وتحدي أنا جولتلك رجلي على رجلك، لو هنسكن في عشة طين، هعمرها معاك. بس الدوار ده حجنا، وحج الجدود، ومش هنسيبه لغريب بالساهل. جوم يا وِلد عمي، الصعايدة مبيطاطوش غير للي خلجهم.
كلام غالية كان زي السحر، نزل برد وسلام على قلب جابر، وقوامه من تاني.
أمام دوار عيلة الرضوان.. المواجهة القانونية. وصل جابر والعمدة وغالية، ومعاهم رجالة العمدة. لقوا باب الدوار مفتوح، ورجالة ببدل واقفين على الباب، وفي نص صالة الدوار قاعد محامي لابس نظارة طبية وبيشرب شاي بكل برود.
جابر دخل بخطوات واسعة، ووقف قدام المحامي اللي بصله بابتسامة سمجة
جابر بصوت هادي بس مليان تهديد إنت مين ياد إنت؟ وكيف تتجرأ تكسر جفل داري وتدخلها من غير إذني؟
المحامي وهو بيقف وبيطلع ملف من شنطته أهلاً يا سي جابر.. أنا المتر صادق، محامي المستثمر فهمي بيه الجارحي. ومفيش كسر ولا حاجة، إحنا دخلنا بيتنا وأملاكنا. البقاء لله في أملاككم.
العمدة بحزم أملاك إيه يا متر؟ الدوار ده والأرض باسم الحاج رضوان، وورثته مازن وجابر، ومفيش بيع بيتم من غير توجيع الطرفين.
المحامي ابتسم بخبث، وسحب ورقة مطبوعة عليها أختام النسر وقدمها للعمدة
المحامي كلامك مظبوط يا عمدة لو مكانش سي مازن معاه توكيل عام شامل من أخوه جابر بيه. توكيل يبيح ليه البيع والشراء للنفس وللغير. بناءً عليه، سي مازن باع كل حاجة لفهمي بيه الجارحي عشان يسدد ديونه اللي عدت الملايين، وجبض الباقي واتنازل عن كل شيء.
جابر سحب الورقة من إيد العمدة وعينيه بتجري على السطور. التوكيل كان سليم! ده التوكيل اللي عمله لمازن من سنين طويلة لما سافر يشتغل برة عشان يمشيله أموره، ونسي يلغيه لما رجع! الكارثة كانت قانونية ومحكمة جداً
جابر بصدمة وهو بيجز على أسنانه استغل توكيلي ليه اللي من سنين عشان يبيع لحمي ودمي؟! ياااه على الغدر لما ييجي من اللحم والدم!
المحامي وهو بيلم ورقه ببرود البيع تم سليم والجانون في صفنا. الفلوس اتسددت، والعقود اتسجلت. جدامكم ٢٤ ساعة تلموا أي خلاجات أو متعلقات شخصية باجية ليكم، وإلا هجيب قوة من المركز أطردكم طرد قانوني.
جابر كان هيهجم على المحامي يكسر عظمه، بس العمدة مسكه بقوة
العمدة الضرب مش هيحل يا جابر، هيحبسوك ونخسر كل حاجة. نمشي دلوك، والمحاكم بيناتنا.
في دار العمدة.. وقت الانكسار. الليل ليل، وجابر قاعد لوحده في الجنينة، حاسس بقلة الحيلة. فجأة، كل اللي بناه في سنين غربته راح، وحتى ورث أبوه راح. غالية خرجت ومعاها كوباية شاي بالنعناع، وحطتها قدامه وقعدت قصاده
جابر وهو باصص للأرض بصوت مكسور بجيت حتة فلاح شحات يا غالية.. مفيش حيلتي لا دار ولا أرض. مازن خد كل حاجة وخلاني على الحديدة. أنا.. أنا معنديش حاجة أجدمهالك دلوك.. لو رايدة تشوفي طريقك وتتجوزي سيد سيدي، أنا مش هعترض، إنتي تستاهلي تعيشي ملكة، مش حرمة راجل مكسور.
غالية حطت إيديها الاتنين على وشه، ورفعت عيونه ليها. عينيها كانت بتلمع بدموع الحب الصادق
غالية بنبرة قوية مليانة عشق اجطع لسانك يا جابر! أنا مكنتش رايداك عشان مالك ولا دارك.. أنا رايداك عشان راجل! راجل صاني وشالني في عيونه لما كنت مكسورة وضعيفة. ودلوك، دوري أنا أشيلك وأسندك. الدوار اللي راح، بكرة نبني غيره. والأرض اللي اتباعت، دراعك هيجيب أحسن منها. أنا مرتك في الفجر والضلمة، ومحدش هيفرقني عنيك غير الموت، فاهم يا وِلد عمي؟
جابر ابتسم والدموع لمعت في عينيه، حس إن ربنا عوضه عن كل خسارته بغالية
جابر إنتي العوض اللي بجد يا غالية. وأنا أوعدك، هجف على رجلي تاني، وهجيب حجنا بالقانون أو بالعافية.
وفجأة، الباب خبط بقوة، ودخل واحد من رجالة البلد، معاه شاب لابس بدلة باين عليه إنه غريب عن الصعيد. الشاب ده كان بينهج كأنه بيجري مسافة طويلة
الشاب وهو بيسأل بصوت متوتر أستاذ جابر رضوان؟ أنا المحامي الشخصي لأخوك مازن بيه.
جابر وقف بسرعة وحط إيده على وسطه إيه، أخوي باعتك تاخد مني الهدوم اللي على لحمي برضك؟
المحامي وهو بيطلع ظرف مقفول بختم أحمر من جيبه لأ يا فندم. مازن بيه تعرض لمحاولة قتل في السجن النهاردة الصبح وهو دلوقتي في العناية المركزة وحالته خطيرة.
في مستشفى البندر.. العناية المركزة. بعد ساعتين من السواقة الجنونية، وصل جابر وغالية والمحامي للمستشفى. الدنيا كانت مقلوبة، وعساكر الحراسة واقفين على باب العناية المركزة
الضابط وهو بيوقف جابر ممنوع الدخول يا أستاذ، المريض حالته حرجة وممنوع الزيارة نهائي.
جابر بعصبية وهو بيزق الضابط أوعى من طريجي! ده أخوي ومن حجي أشوفه، ولو منعني هكسر المستشفى دي على دماغكم كلياتكم!
الضابط رافع سلاحه إنت اتجننت؟! لو خطيت خطوة كمان هرميك في الحبس معاه!
غالية بتدخل سريع وهي بتهدي الموقف أبوس يدك يا حضرة الظابط، إحنا جاين من آخر الدنيا، ده أخوه الكبير وروحه بتطلع، خليه يشوفه دجيجة واحدة يطمن عليه ويهدى. اعتبرنا أهلك يا بيه.
الضابط بص لغالية، وشاف الانكسار والرجاء في عينيها. نزل سلاحه واتنهد
الضابط خمس دقايق بالظبط، واحد بس اللي يدخل، وبدون أي مشاكل.
جابر بصلها بامتنان، ودخل بسرعة أوضة العناية. الأجهزة بتصفر بصوت متواصل، ومازن نايم على السرير متوصل بخراطيم كتير، وشه شاحب كأنه ميت، وراسه ملفوفة بشاش مليان دم. قرب منه بخطوات تقيلة، ومسك إيده الباردة
جابر بصوت مليان وجع مازن.. أخوي.. جوم يا وِلد أبوي. جوم، وأنا مسامحك في الدوار والأرض وكل حاجة.. جوم يا مازن متكسرش ضهري وتموت وإنت زعلان مني.
مازن رمش بعينيه ببطء، وفتحهم نص فتحة. لما شاف جابر، ملامحه اتغيرت، ودمعة يتيمة نزلت من عينه
مازن بصوت متقطع ومخنوق من تحت جهاز التنفس جابر.. سامحني يا أخوي.. أنا.. أنا ضيعتكم...
جابر بيمسح دموعه بظهر إيده مسامحك والله مسامحك! المهم تجوم، الورج اللي بعته مش هجدمه، هحرجو، تعيش إنت بس.
مازن هز راسه بضعف شديد، وشد على إيد جابر بقوة غريبة ظهرت فجأة
مازن وهو بيلهث كأنه بيطلع في الروح لا يا جابر.. جدمه.. جدمه النيابة... الدوار لا... بس الأهم...
جابر وهو بيقرب ودنه من بوق مازن الأهم إيه يا أخوي؟ جولي جصدك إيه؟
مازن بعيون مليانة رعب وهو بيبص لباب الأوضة غالية.. غالية يا جابر.. فهمي.. فهمي مش طمعان في الدوار بس.. شيرين مرتي.. ورته صورة غالية.. فهمي الجارحي.. رايد غالية.. حطها شرط في العجد.. خبيها يا جابر.. خبيها جبل ما...
وفجأة، جهاز القلب ادى صفرة طويلة متصلة، وخط النبض على الشاشة بقى خط مستقيم!
جابر بصرخة هزت أركان المستشفى مااااازن!!! دكتور! إلحجوني يا دكتورررر!
في نفس اللحظة اللي الدكاترة دخلوا يجروا فيها عشان ينعشوا قلب مازن، جابر خرج برة الأوضة زي المجنون يدور على غالية والمحامي في الطرقة. بس الصدمة.. إن الطرقة كانت فاضية تماماً! لا العساكر موجودين، ولا المحامي موجود.. ولا غالية موجودة!
الأرض لفت بجابر، قلبه كان هيقف من الرعب. لمح حاجة بتلمع على الأرض، نزل على ركبه ومسكها.. كانت الدبلة الفضة بتاعة غالية اللي لبستهالها يوم ما اتجوزوا بالكدب، وعليها نقطة دم صغيرة!
وفجأة، تليفون جابر رن برقم غريب. فتح الخط ولسانه متلجم من الخوف
صوت غليظ وهادي على الناحية التانية، كله سخرية البقاء لله في أخوك يا سي جابر. الدوار بقى بتاعي رسمي.. والجميلة بنت الأصول اللي كانت واقفة برة، بقت في ضيافتي. لو عايز ترجع عروستك حية ترزق، قدامك ساعتين بالظبط.. تجيبلي الاعتراف والفلاشة اللي معاك، وتيجي على مخازن الجبل في أسيوط لحالك. لو بلغت البوليس، أو جيت بعد الساعتين.. هبعتلك المدام حتت في أكياس!
الخط اتقفل.. وجابر واقف بيبص للدبلة اللي في إيده، والدنيا بتسود في عينيه، ونار جهنم قادت في قلبه.
في طرقة المستشفى.. نار الانتقام. جابر واقف مكانه، ماسك دبلة غالية اللي عليها نقطة الدم، وعينيه اللي كانت بتدمع على أخوه من ثواني، اتحولت لكتلة نار بتطق شرار. قفل التليفون، ولسه هيتحرك زي الإعصار، باب العناية اتفتح وخرج الدكتور بيلهث
الدكتور وهو بيمسح عرقه الحمد لله يا أستاذ جابر.. أنعشنا القلب ورجع ينبض تاني. المريض دخل في غيبوبة، بس الخطر زال مؤقتاً.
جابر أخد نفس عميق، حاسس إن ربنا بيقف جنبه ومبيكسرش ضهره للآخر
جابر بصوت صارم وحاد أخوي أمانة في رجبتك يا دكتور! حط عليه حراسة ومحدش يدخله واصل لحد ما أرجع. أنا ورايا تار لازم أخلصه!
طلع جابر يجري على برة، ركب عربيته، وطلع تليفونه وطلب رقم العمدة الحاج عبد الرحيم
جابر بصوت يرج الجبال يا عمدة! غالية اتخطفت.. فهمي الجارحي خدها على مخازن الجبل في أسيوط. لم رجالتك وسلاحك وحصلني على هناك، وبلغ البوليس.. بس إياك حد يهوب ناحية المخزن جبل ما أديكم الإشارة، غالية لو اتخدشت خدش واحد، هحرج الدنيا باللي فيها!
العمدة بصدمة وغضب يا مري! بنت أخوي تتخطف؟! مسافة السكة يا جابر، جِسماً بالله لنمحي فهمي ورجالته من على وش الأرض!
في مخازن الجبل بأسيوط.. المكان ضلمة، ريحته تراب ورطوبة. غالية مربوطة في كرسي خشب في نص المخزن، وشها فيه كدمة خفيفة، بس عينيها بتلمع بتحدي وقوة تهز جبال. فهمي الجارحي قاعد قدامها بيشرب سيجار وبيضحك بسخرية
فهمي أنا مش فاهم إيه اللي عاجب جابر فيكي؟ حتة بت بلدي لا راحت ولا جت، تخليه يضحي بثروة أخوه عشانها!
غالية بتبص له باحتقار وترد بثبات عشان جابر راجل، والرجالة اللي بجد مابتبصش للوشوش، بتبص للأصول! وإنت حتة صبي رخيص مهما لبست بدل وتجِلت جيبك بالفلوس الحرام، آخرك مداس لرجول الصعايدة يا جارحي!
فهمي قام وقف ورفع إيده عشان يضربها
فهمي اكتمي يا بت! شكلك متعرفيش إنتي وا...
وقبل ما إيده تنزل على وشها، باب المخزن الحديد اتكسر حتتين ودخلت عربية جابر الدفع الرباعي زي الصاروخ، خبطت براميل فاضية ووقفت في نص المكان. نزل منها جابر، ماسك سلاحه الآلي في إيد، والظرف اللي فيه الفلاشة في الإيد التانية
جابر بصوت رعدي زلزل المخزن إيدك لو اتمدت عليها، هجطعهالك وأرميها للكلاب يا فهمي!
فهمي ضحك ورجع لورا، ورجالته وجهوا سلاحهم ناحية جابر
فهمي أهلاً بسبع الرِجال! كنت عارف إنك هتيجي زي الكلب تدور على عروستك. هات الظرف اللي معاك، وخدها وامشوا من سكات.
غالية بصراخ لاه يا جابر! إياك تديله الورج! خليه يغور في داهية، الدوار وحجك وحج أخوك أهم مني!
جابر بصلها بنظرة كلها عشق وحنية وسط الخطر إنتي حجي يا غالية! الدوار والأرض يغوروا، بس شعرة منك عند جابر بكنوز الدنيا كليتها.
جابر رمى الظرف على الأرض قدام فهمي
جابر الورج أهوه.. فك المرة وخلينا نمشي.
فهمي وطى يمسك الظرف بانتصار وضحك غبي
فهمي يا جابر، مفكرني هسيبك تخرج من هنا عايش إنت وهي؟ خلصوا عليهم!
بس قبل ما حد من رجالة فهمي يضغط على الزناد، جابر كان أسرع، ضرب رصاصة في لمبات المخزن الكبيرة، المكان ضلم كحل. وفي نفس الثانية، صوت سارينات البوليس ورصاص رجالة العمدة شق سكون الجبل.
الشرطة اقتحمت المكان من كل حتة، واشتبكوا مع رجالة فهمي اللي استسلموا بسرعة لما لقوا نفسهم متطوقين. فهمي حاول يهرب من الباب الخلفي، بس جابر كان مستنيه في الضلمة، نزل عليه بضربة من كعب سلاحه على دماغه وقعته في الأرض متكتف. جابر سابه للبوليس، وجري زي المجنون على غالية. فك الحبل من إيديها ورجليها بسرعة، وأول ما اتفكت، عيطت لأول مرة
غالية وهي مكلبشة في جلبابه كنت خايفة يا جابر.. كنت خايفة ماشوفكش تاني!
جابر هششش.. خلص الحديت الماسخ ده! جلب جابر وروحه بين إيديكي، ومفيش جوة في الأرض تجدر تبعدني عنيكي واصل. إنتي زينة؟ حد لمسك؟
غالية رفعت وشها المبلول بالدموع وابتسمت أنا زينة طول ما إنت جاري.
بعد مرور ٣ شهور في دوار عيلة الرضوان.. النهاية السعيدة. الأحداث اتغيرت تماماً. فهمي الجارحي اتقبض عليه واتحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة هو وعصابته، وشيرين مراته اتقبض عليها بتهمة التستر والتزوير. مازن فاق من الغيبوبة، واعترف بكل حاجة للنيابة، وبسبب تعاونه في القبض على شبكة المافيا الكبيرة، القاضي خفف حكمه ل ٥ سنين سجن. الدوار والأملاك رجعت لجابر رسمياً بقوة القانون.
واليوم.. الدوار متزين بالأنوار، المزمار البلدي شغال، والبلد كليتها بتاكل وتشرب في فرح كبير العيلة الجديد جابر الرضوان على بنت عمه غالية.
في أوضة جابر الكبيرة، الباب اتفتح، ودخل جابر وهو لابس عباية العريس، وشايل في إيده شال حرير أبيض. الأوضة كانت متزينة بالورد الأحمر والشموع. غالية كانت قاعدة على السرير، لابسة فستان أبيض زي الأميرات، ووشها منور بالفرحة والكسوف، وعينيها في الأرض.
جابر قفل الباب، وقرب منها ببطء، وقلب بيدق كأنه طبلة الفرح اللي تحت. قعد جنبها على السرير، ورفع الطرحة من على وشها براحة
جابر بصوت دافي بيهمس كأنه بيعزف لحن بسم الله ما شاء الله.. جمر نازل من السما ينور داري وحياتي. صبرت ونولت يا غالية، وربنا عوضني بيكي عن كل شجا وتعب شوفته في دنيتي.
غالية رفعت عينيها اللي بتلمع بحب خالص، وابتسمت ابتسامة سحرت قلبه
غالية بصوت رقيق كله شجن إنت اللي عوضي يا جابر.. إنت السند اللي اتسندت عليه لما الدنيا مالت بيا. إنت الراجل اللي ردلي كرامتي وروحي جبل ما يردلي داري.
جابر مسك إيديها الاتنين وباسهم برقة
جابر دارك هو جلبي يا بت عمي. ومفيش ست في الدنيا دي كليتها هتسكنه غيرك. أنا رايد أعيش عمري كليته تحت رجليكي، أعوضك عن كل دمعة نزلت من عينيكي.
غالية حطت راسها على كتفه بحب، وغمضت عينيها وهي حاسة بأمان الدنيا كله بين إيديه
غالية وأنا رايدة أعيش خدامة لتراب رجليك يا سيد الرِجال.. بحبك يا جابر.
جابر وأنا بعشقك يا جلب جابر من جوة.. بعشقك يا ست البنات، ويا سيدة دوار الرضوان كليته.
سكت الكلام، وبدأت لغة القلوب تعلن عن بداية حياة جديدة، مفهاش غير الحب، الأمان، والعوض الجميل.
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط