إنتقام مشروع بقلم سولييه نصار

لمحة نيوز

شكلهم وقولت وبما إني ست البيت هنا وانتوا ضيوفي تحبوا تشربوا حاجة... ممكن اعملكم مانجا!!
عن الدين... بعدين مفروض تفرحي يا هبلة أنا انقذتك من مصيبة، صحيح خيراً تعمل شراً تلقى.
حسيتهم هيتجننوا وبصراحة ده كيفني أكتر... سبحان الله أنا من ساعتين تقريباً كان دمي محروق ودلوقتي قدرت أحرق دمهم.
سليم حبيبي لو عايز تسأل شيخ اتفضل. بصلي برأسه وقال أنا فعلا هسأل شيخ، بس لو طلع كلامك كذب وديني يا حنين لاقتلك.
وده اللي حصل، سليم سأل شيخ واللي أكدله إن جوازه هيبقى باطل مادام لسه ما خلصتش العدة بتاعتي....
في الشقة... كان بيلف حوالين نفسه... هيتجنن خلاص وده المطلوب.... أنا كنت فرحانة فيه بدرجة كبيرة... ولسه اللي جاي أحسن.
قرب مني وزعق وقال اوعي تفتكري انك بكده بتلوي دراعي يا حنين... أنا هتجوز فرح.... بس تخلص عدتك هرميكي واتجوزها.
وأنا هاجي ارقص في فرحكم ولا يهمك... وشه احمر بس سابني ومشِي... ضحكت بشر، أنا هخليهم يلفوا حوالين نفسهم بس الصبر.
مرت الأيام وبقيت أهتم بسليم أكتر...
إيه اللي انتي عملاه في نفسك ده؟ قالها وهو مضايق ومقلق، فقولت ببراءة رايحة فرح سها صاحبتي.
وأيه اللي حطاه في وشك ده؟
ميكب.. ابتسمت بخبث وكملت بس لو غيران أمسحه.
أنا لا غيران ولا نيلة.
طيب ما دام مش غيران ممكن تسيبني أروح فرح صاحبتي.
وانتي هتروحي فرح صاحبتك وانتي بالجمال ده لوحدك؟ لا طبعاً هاجي معاكي.
ابتسمت بخبث وقولت برقة تنور يا حبيبي.
كنت في الفرح أنا وهو، وعلى عكس ما توقع إني ههتم بيه زي البيت كنت متجاهلاه تماماً... بسلم على ده وأهزر مع ده.. وهو كان متغاظ... قرب مني وقال بغيظ
هو انتي معاكي كيس كفتة؟
ليه؟
بتهزري مع ده وده ولا كأنك متجوزة!
أنا مطلقة حالياً يا سليم وفي شهور العدة فيه فرق، بعدين أنا بهزر مع بنات زيي.
والرجالة اللي عينيهم هتطلع عليكي؟ بصيتله بضيق وقولت محدش بيبص عليا انت بتبالغ، بعدين أنا خففت الميكب قبل ما نطلع كمان عايزني أعمل ايه تاني... أظن إن دلوقتي مفروض اهتمامك يكون لفرح مش ليا.
سيبك من زفتة دلوقتي ويالا على البيت.
نعم !!!
زي ما سمعتي.
وصلت البيت ودخلت أودتي وقفلتي الباب وانا عاملة نفسي متضايقة بس بالعكس كنت فرحانة أوي الفخ اللي عملته سليم بيمشي فيه بإرادته.. ولسه.
مرت الأسابيع بسرعة وسليم بدأ هو اللي يهتم وانا بتجاهل وزادت مشاكله مع فرح.... بس كان ساعتها خلاص قررت ألعْب بالورقة الأخيرة بما إن عدتي فاضل فيها أيام وتخلص.... اتصلت بسها وطلبت منها تعمل المطلوب....
هو أنا كيس جوافة يا هانم؟
ما تزعقش يا سليم...
بلا سليم بلا زفت... ازاي يجي واحد يطلبك مني ومفكرني أخوكي!
ايوة وانا اعمل ايه مش ذنبي وبعدين أنت بهدلت الراجل.
حنين متجننيش انتي زعلانة عليه؟
لا طبعا يا سليم بس مستغربة خلاص بعد يومين تقريباً عدتي تخلص وبعدها هتبقى حر وتتجوز فرح فليه زعلان؟
حسيتهم أتوتر.. بس قرب مني وقال أنا مش عايز فرح أنا عايزك انتي... مستعد أردك دلوقتي وفرح هفكسلها.
لا طبعاً.
إيه صعبة عليكي؟
لا بس لازم نعمل كده بالأصول.
ازاي؟
هقولك...
خلصت العدة على خير وجه يوم كتب الكتاب.... كنت واقفة بعيد وانا مبتسمة جه المأذون ولسه هيبدأ... قام سليم وقال أنا مش هتجوز فرح. قام أبويا ومسك فيه وقال بتقول ايه يا ابني أنت؟ زقه وقال انت فاكرني هتجوز واحدة شمال زي بنتك وأسيب مراتي بنت الأصول... مستحيل... مش فرح اللي أأمنها على أولادي... مش واحدة زيها وابقي اسأل بنتك مين اللي كانت ماشية معاه من يومين قبل كتب الكتاب...
رجع أبويا بصدمة وقعد على الكرسي بانهيار... بصله سليم بتريقة. ولسه هيقرب مني عشان يمشي.... مسكته فرح وهي بتصرخ بانهيار والله يا سليم ما خونتك... عماد كان مجرد شاب... لعب عيال لكن محصلش حاجة... زقها سليم لحد ما وقعت على الأرض فقربت منها أمها وهي بتضربها وبتصرخ فيها... كتب الكتاب تحول لكابوس أسود.... سليم أخدني وطلعنا برة...
ابتسم وبصلي وقال عملت اللي انتي عايزاه أنا دمرتها... يالا على المأذون عشان نكتب الكتاب.
في المشمش يا روحي.
أفندم!
سمعتني... يالا دلوقتي معطلكش ورايا طيارة لازم الحقها.
وبعدين سيبته ومشيت وانا ببتسم... مكانش ينفع أرجعله لإن كرهته في اليوم اللي رماني فيه... أنا بس كنت عايزة أكسره وأكسر فرح وعملت كده....
وصلت على المطار ولقيت منار وخالي واقفين جنب بعض... هما اللي ساعدوني الفترة اللي فاتت... خالي يعتبر قريب من سني ومتفاهمين قوي رغم إنه عاش كل حياته برة مصر بس جه لما احتجته رغم إنه مش بيطيق أبويا.
مش عارفة أشكرك ازاي يا منار.
أنا ست زيك وعارفة حرقة القلب كويس، أكيد ده هيكون درس لسليم عشان ميعملش كده تاني...
يالا يا حنون جاهزة نسافر؟
جاهزة يا خالو.
ابتسم خالي لمنار وقال فرصة سعيدة يا منار وشكرا على وقوفك جنب حنين.
أنا أسعد يا استاذ سامي.
قوليلي سامي ألطف وأشيك. ضحكت بكسوف وقالت مضطرة امشي دلوقتي.. اشوف وشكم على خير.
سلام يا منار وشكراً تاني.
مشيت منار فبصيت لخالي وقولت إيه هي حلوة مصر؟
آه عظيمة مصر بصراحة عمااار يا مصر....
ضحكنا سوا واحنا متجهين للطيارة عشان أبدأ حياة جديدة بعيد عنهم كلهم.
تمت.

تم نسخ الرابط