قصة رجل تزوج من امرأتين وهذا ما حدث!

لمحة نيوز

السير طوال اليوم. استغفلته الفتاة ونزعت شعرة من شعر رأسه لإعجابها به لأنه كان ذهبي اللون وخبأتها بين ثيابها.
بدأت الأفعى تصدر صوتاً داخل البئر، إنها تصعد لتحصل على وجبتها كعادتها، خافت الفتاة فبدأت تبكي، فاستيقظ علي على صوت بكائها وسألها لِمَ تبكين؟. قالت إن الأفعى تصعد!. قال لها وهو غاضب لماذا لم توقظيني كما طلبت منك؟ كدنا نكون وجبة للأفعى نحن الاثنين، ابقي هنا وأنا سأتخلص منها.
أخذ علي سلاحه ودخل داخل البئر وواجه الأفعى ذات السبعة رؤوس. أطلق عليها رصاصة فأصاب رأساً من رؤوسها، فقالت له هذا ليس رأسي الحقيقي. قال لها وهذه ليست طلقتي الحقيقية. فأطلق عليها رصاصة أخرى فأصاب رأساً آخر، فقالت له هذا ليس رأسي الحقيقي. فقال لها وهذه ليست طلقتي الحقيقية أيضاً. ولا يزالان على هذه الحال إلى أن وصل إلى رأسها السابع، فأطلق عليه رصاصة فأصابه، وفي هذه الأثناء قالت الأفعى لقد أصبت رأسي الحقيقي. فقال لها وهذه كانت طلقتي الحقيقية. تخلص علي من الأفعى ونجت الفتاة من الموت.
وبما أن هذه الفتاة هي ابنة الملك، رفض أهل القرية نجاتها ظناً منهم أنها بسبب دلالها رفضت التضحية بنفسها. وما إن سمع الملك أصوات الناس وهي تهتف لا هذا ليس عدلاً! بناتنا ضحين بأنفسهن وابنة الملك المدللة رفضت التضحية، لا لا نقبل هذا!. وبما أن الملك كان عادلاً رفض ما يحدث، فأخرج سلاحه وخرج ليقتل ابنته، ولكن الفتاة دافعت عن نفسها بسرعة قائلة لا يا أبي انتظر لأشرح لك ما حدث!. قصت الفتاة على أبيها كل ما حدث وأن علياً تخلص من الأفعى، وما إن سمع والدها هذا الكلام حتى هدأ، أما أهل القرية فقد فرحوا بهذا الخبر.
أراد الملك أن يتعرف على علي ليشكره على صنيعه، فذهب مع ابنته أمام البئر ولكنهما لم يجدا علياً، لأنه بعدما تخلص من الأفعى رحل. أصدر الملك أمراً بأن يتجمع كل رجال القرية تحت شرفة قصره لتتعرف ابنته على مخلص القرية من الأفعى الخطيرة ليزوجه ابنته.
تجمع رجال القرية كلهم تحت شرفة القصر وكلهم يهتفون أنا قتلتها!.. لا بل أنا!. فطلبت منهم الفتاة أن ينزعوا عماماتهم من رؤوسهم ففعلوا. أخرجت الفتاة شعرة علي التي أخذتها منه وهو نائم وبدأت تقارنها مع شعر هؤلاء الرجال، ولكنها لم تجد صاحب الشعرة الذهبية بينهم، فأخبرت والدها أنها لم تتعرف إليه.
تعجب الملك وقال هل حضر جميع رجال القرية؟. فقال خادمه لا يا سيدي، يوجد رجل غريب هناك في المسجد ولكنه يبدو متسولاً ولا تبدو هيأته مناسبة لأن يقتل نملة حتى، فلم نرد إحضاره. غضب الملك وقال ولماذا لم تحضروه؟ هيا أحضروه فوراً!.
فذهب الخدم وأحضروا علياً، وطلبت الفتاة منه أن ينزع عمامته كما فعل الآخرون. نزع علي عمامته وقارنت الفتاة الشعرة التي بحوزتها فوجدتها تنطبق مع شعر علي، فقالت هذا هو يا أبي، إنه من قتل الأفعى!. فرح الملك وطلب من علي الزواج من ابنته فوافق، وتم الزفاف بسبعة أيام ولياليها، وكان زفافاً مبهراً حضره كل أهل القرية وكبراؤها. عاش علي حياة الترف مع زوجته الأميرة لسنوات وأنجبا أولاداً.
أما علي الآخر فقد لاحظ الحيوية والإخضرار على شجرة التين فاطمأن على حال أخيه.
وذات يوم أراد علي زوج الأميرة الذهاب للصيد، تناول سلاحه وركب على حصانه وأخذ كلبه وهمّ بالخروج. سأله الملك أين أنت ذاهب يا علي؟. فرد علي أريد الذهاب للصيد. فقال الملك إذن تعال معي فأنا أريد أن أحذرك، احذر يا علي من الاقتراب من ذلك الجبل لأن هناك تعيش غولة خطيرة، وكل من ذهب إلى هناك لم يرجع لأنها تلتهم كل من يقترب من أمام مسكنها.
سكت علي ولم يقل شيئاً لأنه لم يقتنع بكلام الملك، ولأنه شجاع ولا يخاف من شيء أخذه الفضول ليشاهد الغولة بنفسه وليحاول التخلص منها. اقترب علي من مسكن الغولة فإذا بها تستقبله استقبالاً حاراً أهلاً بك أيها الزائر الكريم، أنت ابن أختي مرحباً بك تفضل بالدخول، دع عنك الحصان أنا سأتولى أمره وأربطه إلى الشجرة. دخل علي إلى بيت الغولة وهو لا يدري أنه وقع في فخها، أما هي فقد ابتلعت الحصان والكلب ودخلت لبيتها فابتلعت علياً أيضاً.
في هذه الأثناء اصفرت شجرة التين وحصل لعلي الأخ ذلك فوراً، فعرف أن أخاه مكروهاً قد أصابه، فقرر الذهاب للبحث عنه. جمع متاعه وأخذ سلاحه وكلبه وركب حصانه وانطلق. بدأت رحلة علي الأخ وسلك نفس طريق أخيه، فوصل إلى ذلك المكان الذي كان فيه راعي الغنم يرعى غنمه فوجده هناك لا يزال يرعى غنمه في أمان منذ أن خلصه علي من الغولة. فلما رآه الراعي اعتقد أنه علي الذي يعرفه فناداه يا علي!. نظر إليه علي لأنه اعتقد أنه شخص يعرفه. قال الراعي أين أنت يا رجل؟ إن الشاة التي أهديتك إياها أصبح لديها الكثير من الخرفان لأنها أنجبت وهي كلها لك. فهم علي كل شيء وقال في نفسه لقد مر أخي من هنا. فقال للراعي دعها معك لحين عودتي، ومضى.
حتى وصل إلى المكان الذي كان فيه راعي البقر، فرآه الراعي وناداه يا علي أين أنت يا رجل؟ إن البقرة التي أهديتك إياها أنجبت
تم نسخ الرابط