جوزي طلقني وقال عليه قبيحة

لمحة نيوز

ومع الوقت، بدأت بينهم علاقة هادية وقريبة. لكن ندى قالت له بوضوح إنها مش بتدور على حد ينقذها.
آدم رد عليها أنا مش عايز أكمل حياتك... أنا عايز أمشي جنبك وإنتِ بتبني الحياة اللي اخترتيها.
ندى قررت تديه فرصة. من غير استعجال. ومن غير وعود كبيرة.
كل يوم سبت، كانت بتدرس التصوير في نفس المركز الثقافي اللي رجعت فيه تمسك الكاميرا لأول مرة. ستات كتير كانوا بييجوا لها ويقولوا إنهم كبروا على البداية، أو إنهم مش موهوبين، أو إنهم مستحيل يقدروا يبدأوا من جديد.
ندى كانت بتوقف كل واحدة منهم جنب الشباك. وتقول لها أنا مش هعلمك إزاي تخبي نفسك... أنا هعلمك إزاي تشوفي.
بعد سنتين من الليلة اللي كريم قعد فيها قدامها على الكنبة وطلب الطلاق... ندى صحيت بدري. ودخلت المطبخ تعمل فنجان قهوة واحد.
بحكم العادة، إيدها اتحركت علشان تطلع فنجان تاني. لكنها وقفت. وابتسمت.
شالت فنجان القهوة وراحت للمكتب، في الوقت اللي نور الصبح كان داخل من الشباك.
على الحائط، كان غلاف مجلة بريزما محطوط في برواز. مش علشان يبقى دليل لكريم. لكن علشان يفضل تذكرة ليها.
الراجل اللي قال لها إنها مبقتش جذابة كان فاكر إنه بيسيب ست ضعيفة ومالهاش قيمة. لكنه في الحقيقة كان بيفك أسر ست قضت سنين مستنية إذن علشان ترجع لنفسها.
ندى ما بقتش جميلة بعد الطلاق. هي كانت جميلة طول عمرها. وما بقتش موهوبة فجأة. هي كانت موهوبة من البداية.
لكن كريم قضى سنين بيطفي النور، علشان يقنعها إن مفيش حاجة تستاهل تتشاف.
ولما ندى فتحت الستاير من جديد... مصر كلها شافت الحاجة اللي هو حاول يمحيها.
لكن وقتها... النظرة الوحيدة اللي كانت فارقة فعلًا مع ندى... كانت نظرتها هي لنفسها.

تم نسخ الرابط