جوزي دعا مدير شغلي على العشا في بيتنا من غير ما يقول إني صاحبة البيت
جوزي دعا مدير شغلي على العشا في بيتنا من غير ما يقول إني صاحبة البيت وقدّم أمه على إنها ست البيت وصاحبة كل حاجة، وقال قدامي مراتي بس بتساعد في المصاريف. ابتسمت وسكت لكن أول ما المدير سأل سؤال واحد، الحقيقة كلها اتكشفت، ووش جوزي اتقلب في ثانية.
لما رجعت من الشغل
اتفاجئت بالسفرة متجهزة.
ريحة المحشي والفتة مالية البيت.
وحماتي لابسة أحسن عباية عندها.
وجوزي واقف ببدلته.
أول ما شافني
قال بسرعة
الحقي غيري هدومك.
الضيوف زمانهم على وصول.
استغربت.
قلت
ضيوف مين؟
رد وهو بيعدل الكرافتة
مديرك.
وقف قلبي.
مديري؟!
إنت دعوته من غير ما تقولي؟
قال وهو بيضحك
حبيت أعمله مفاجأة.
النهارده فرصة يعرف عيلتنا.
ماكنتش مرتاحة.
لكن قلت أعدي الليلة وخلاص.
بعد نص ساعة
جرس الباب رن.
دخل مديري هو ومراته.
رحبت بيهم.
لكن
قبل ما أتكلم
جوزي سبقني.
وقال وهو بيشاور على حماتي
أحب أعرفكم
دي والدتي.
ست البيت.
وصاحبة الفضل علينا كلنا.
حماتي ابتسمت بفخر.
وبعدين شاور عليا وقال
ودي مراتي.
بتشتغل مع حضرتك
وبتساعدنا في مصاريف البيت.
حسيت الډم غلي في عروقي.
بتساعدنا؟
أنا اللي دافعة قسط البيت.
وأقساط العربية.
وفواتير الكهرباء.
والغاز.
وحتى مرتب جوزي نفسه
كان بيخلص نص الشهر ويستلف مني.
لكن فضلت ساكتة.
مديري كان مركز مع كل كلمة.
وبص حواليه.
وقال بابتسامة
البيت جميل جدًا.
من إمتى اشتريتوه؟
جوزي رد بسرعة
بقالنا كام سنة.
حماتي هزت راسها وقالت
الحمد لله تعب عمرنا.
مديري بصلي.
وسألني
وإنتِ يا أستاذة ندى
مرتاحه فيه؟
ابتسمت.
وقلت بهدوء
أكيد.
خصوصًا إنه بيتي
واشتريته قبل ما أتجوز.
السفرة كلها سكتت.
جوزي بصلي پصدمة.
وقال بسرعة
يعني
قصدها بيتنا.
قلت وأنا ببصله
لأ.
قصدي بيتي.
العقد باسمي.
ودفعته من شغلي.
قبل ما أعرفك أصلًا.
حماتي حاولت تغير الموضوع.
وقالت وهي بتضحك
إحنا عيلة واحدة.
مفيش فرق.
لكن المدير كان ذكي.
قال
يعني حضرتك صاحبة البيت؟
قلت
أيوه.
وكل الأثاث تقريبًا أنا اللي جبته.
حتى السفرة اللي إحنا قاعدين عليها.
جوزي بدأ يتوتر.
وقال
يا جماعة خلينا ناكل.