كبرياء عاشق وعناد طفلة

لمحة نيوز

العيون البنية، فالعنة على نظرة عيونها التي تنسيه حتى من هو، ولكن كيف السبيل إلى قلبك صاحبة العيون البندقية؟
كانت في غرفتها لا تتوقف عيونها عن إسقاط اللؤلؤ، كيف يكون العالم بهذه القسوة كيف يجعلها يتيمة لمرة أخرى ألا يرفق بها كيف؟ وكيف يأتي عليها اليوم التي فيه ستتزوج من تخشاه وتشعر أنه لا يطيق وجودها كيف تتزوج هذا الوحش؟ كانت تضرب كل الأفكار برأسها عندما سمعت بصوت باب الفيلا يفتح جرت لتنظير من الذي أتى.. فور أن فتحت الباب اشتمت رائحة عطره القوي، أغلقت الباب بقوة وأغلقت الأضواء واختبأت بالسرير. كانت تتسرع دقات قلبها فهي لوحدها بالفيلا، أما هو سمع صوت انغلاق الباب بقوة اكتفى بابتسامة ودخل لغرفته فهذه الصغيرة ستصيبه بالجنون وقام بدخول غرفته ونام وهو يتمنى أن تكون ملكه في القريب..
في منزل هدى
هدى مش قادرة أصدق بجد الوصية تفتكر بابا عامل كده ليه..
طارق بصي يا هدى هي الوصية شوية غريبة بس والدك كان راجل ذكي وعارف بيعمل إيه..
هدى بس هما مش عايزين كده ووافقوا غصب.
طارق قام وضم هدى وقبل رأسها محدش يعرف ربنا مخبي إيه.
هدى صح.
طارق يلا ندخل ننام.
هدى يلا.
في مكان آخر
كانت فتاة تمتلك جمال هادئ كعيون واسعة سوداء وشعر أسود طويل، كانت تبكي بقوة بين أحضان شاب.
الفتاة حتى في عز حاجتك مش عارفة أبقى جنبك دا ميرضيش ربنا.
الشاب اهدي يا حبيبتي كل حاجة بتيجي في وقتها.
الفتاة حرام عليك بقى بقالك سنة بتقولي كده ليه تخبي جوازنا إحنا مش بنعمل حاجة غلط.
الشاب يا آلاء يا حبيبتي ظروف جوازنا إجت بسرعة ومكنش في وقت أعرف حد..
آلاء ماشي
بس خلاص المفترض تعلن جوازنا ذنبها إيه بنتك تتربي بعيد عن أهل أبوها وتعرفهم ويعرفوها.
الشاب كل حاجة هتيجي في وقتها بس مش دلوقتي أكيد يا آلاء.
آلاء ماشي هستحمل بس عشان بحبك بس كان نفسي أبقى جانبك دلوقتي.
الشاب ما إنتي جانبي اهو.
اقترب من الفتاة ووضع يديه على رقبتها برقة ونظر في عيونها برومانسية وشوق فهو ضائع دائماً بين جمال عيونها.. اقترب من هذه الشفاه التي لا يمل من تذوق شهدهم كل مرة.. وكل مرة تكتسب شفتيها طعم جديد يجعله يقع في غرامها كل مرة.. كان يطبق على شفتيها بقوة لا يترك لها المجال لتقاومه أو تفك أسره فهي ضائعة دائماً بين سحر شفتيه، ليبتعد بعدها بفترة كبيرة.
الشاب بحبك أوي.
آلاء بعشقك.
كانت تمر الأيام سريعاً والجميع بداخله الكثير من الأسرار ليأتي يوم الزفاف. جاءت هدى في هذا اليوم باكراً للفيلا وصعدت لغرفة فرح.
هدى مبروك يا فرح يا حبيبتي.
جرت فرح وارتمت بأحضان هدى.. وأخذت تبكي.
هدى نظرت للميك أب أرتست ممكن تسبينا شوية؟
المرأة أكيد بعد إذنك.
فور رحيل المرأة..
هدى اهدي يا فرح كل حاجة هتبقي كويسة اهدي يا حبيبتي أنا حاسة بيكي عارفة يعني إيه واحدة تنجبر علي الجواز.
فرح أنا بجد مش مصدقة اللي أنا فيه.
هدى يا حبيبتي مازن مش وحش هو عصبي شوية لكن مش وحش.
فرح أنا عارفة إنه مش بيحبني هنعيش ازاي مع بعض؟
هدى متقلقيش إن شاء الله خير.
ليدق باب الغرفة..
الميك أب أرتست كفاية كده مدام عشان نلحق ننجز.
هدى تعالي إحنا خلاصنا كلام.
لتبدأ في تجهيز فرح. أما مازن كان في إحدى الصالات الخاصة به يدرب الآخرين.. وفور انتهاء التدريب.

نادر إيه يا مازن هو مش فرحك النهارده؟
مازن بيقولوا كده.
نادر طيب روح اجهز أنا معرفش إنت بتعمل أي هنا.
مازن بشتغل إنت عارف إني مبحبش أخر شغلي.
نادر طيب روح وأنا هاخد بالي من كل حاجة.
مازن طيب يلا سلام.
نادر سلام.
فور رحيل مازن قال نادر وابتسم بخبث روح واطمن شغلك بأيد أمينة..
كانت تضع اللمسات الأخيرة على التاج فهي أشبه بالأميرات رائعة الجمال.. نظرت هدى لها فانبهرت بهذا الجمال الذي أمامها.
هدى ما شاء الله إيه الجمال دا قمر.. طب يلا أحسن مازن وأستاذ صلاح تحت.
لينقلب ملامح فرح لحزن.. هدى أمسكت يدها ونظرت لها نظرة اطمئنان.. وأخذتها لأسفل.
كان مازن ينتظر مع أستاذ صلاح والمأذون عندما وجد حورية صغيرة ترتدي فستان أبيض طويل ومصممة شعرها بطريقة جعلتها أشبه بالأميرات والتاج الذي جعلها بالفعل أميرة على عرش قلبه. أمسك بيدها وقبل رأسها وهي حبست أنفاسها وكأن الأكسجين توقف حولها. كيف الهروب كيف الفرار من المحتوم؟
الفصل السابع
كان لا يتوقف عقلها عن التفكير لما يفعل هكذا هو يتعامل هكذا فقط لأجل الآخرين.. كتب.. كتب الكتاب وسط أجواء السعادة الرقيقة.. لحين رحل الجميع عن الفيلا لم يتبقى سوى حسام الذي حاول بكل الوسائل أن يبيت بالخارج ولكن رفض مازن.
حسام مش عارف إنت معترض ليه كنت هبات النهارده حتى برة.
مازن لا طبعاً خليك أنا قولت كلمة ومش هرجع فيها تاني.
حسام طيب أنا هطلع أنام تصبح على خير.. تصبحي على خير يا فروحة.
تضايق مازن من مناداة حسام لفرح بهذه الطريقة..
مازن وإنت من أهله.
فور صعود حسام أمسك يدها برقة وصعد بها إلى غرفته.
. وأغلق الباب خلفه.
فرح إنت جبتني هنا ليه أنا عايزة أروح أوضتي.
مازن أوضة مين دي أوضتك دلوقتي إنت ناسي إنك دلوقتي مراتي..
فرح كانت تشعر بالتوتر الشديد وأخذت ترتعش من القلق والتوتر، هو خشي أن تدخل في إحدى نوبات الفزع التي تصيبها جرى عليها وقام باحتضانها بقوة.. كانت تقاومه تريد إبعاده عنها وفي الأخير استسلمت لهذا الاحتضان.. كانت لا تشعر بهذا الكون ما هذه المشاعر الغريبة التي تشعر بها لأول مرة. كانت تشعر بالغرابة ابتعد ببطء نظر لها وجدها مغمضة عيونها كان هذا المنظر يثيره إلى أبعد الحدود.
اقترب وقام بإزالة التاج من على رأسها ثم قام بتمرير يديه برقة بالغة على وجه حبيبته لا يصدق هو الآخر ما يحدث أيمكن أن تكون إحدى أحلامه أيمكن أن تكون بين يديه أيمكن أن تكون الوصية جعلتها ملكة. قام بفتح سحاب الفستان ليسقط الفستان على الأرض لم يعد لديه القدرة على الابتعاد أو الابتعاد خيار هو في غنى عنه لا يريده أصبح خيار صعب.. كان يتأمل جمالها الفتان الذي يأسره، حملها بين يديه وهي تائهة بين سحر همساته وقبلاته ولمساته الساحرة إلى حين ختم ملكيته عليها فأصبحت تنتمي إليه أصبحت خاصته.
مازن إنتي جميلة جداً.
كانت لا تتحدث فقط أبعدت وجهها عنه خجلاً.. ليمسك وجهها ويديره اتجاه وجهه ونظر لعيونها بطريقة عاشق لا يستطيع الابتعاد عن معشوقته.
مازن إنتي مكسوفة مني.. مش عايزك تكسفي مني وخصوصاً دلوقتي أنا جوزك دلوقتي.
لم تتحدث كانت تختبئ بين صدره العريض لا تنظر في عيونه لا تصدق ما حدث أيمكن أن تكون أصبحت زوجة مازن شرعاً وقانوناً. أمسك بوجهها
ونظر لعيونها بقوة وقال أنا بحبك.
لم تصدق ما تسمع قلبها سيتوقف
تم نسخ الرابط