اسكريبت احببت مشوهة كاملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة كيان خالد

لمحة نيوز

 ماما أنا جعانه، اعمليلي أكل...... والله أنا زهقت منك، ومن أبوكي اللي رامي حملك عليا، غوري اعملي لنفسك، مش عيلة صغيرة.
روحت قطعت بطاطس، لأنه دا اللي كان بمقدوري أعمله، قطعتها وإيدي والبطاطس اتملوا دم، بس استحملت علشان كان ليا يوم مأكلتش. غسلت إيدي وغطيتها، وغسلت البطاطس من الدم، وحطيت الزيت في طاسة على النار. ركبت على كرسي علشان أكون في مستوى البوتاجاز، وحطيت البطاطس وبدأت أقلب، بس وبحركة مني غلط، الزيت اتكب عليا، وأغلبه جه على وشي. صرخت كتير، ومع إن ماما وبابا كانوا في البيت، محدش جه شافني.
ليلى، عمي اللي جه، أخدني بعد مدة من وقوع الزيت عليا. عارف يعني إيه أفضل ساعتين بصرخ وأبكي، والزيت على وشي، ومحدش عبرني؟ عمي أخدني المستشفى، بس الزيت ساب أثر كبير على وشي، بقيت مشوهة. بقى اسمي مش لايق عليا، بقيت قمر مشوهة.
صوت شهقاتي بدأ يعلى...
خلاص يا قمر، نكمل بكرة.
قمر شكرا يا دكتور، الحكي معاك ريحني.
على فكرة، انت ما زلتِ قمر منور برغم تشوهك.
قمر مش كل الناس زيك يا دكتور.
تمام، لو احتجتي أي حاجه في المادة، قوليلي.
قمر شكرا يا دكتور.
خرجت من مكتب الدكتور آدم، ده دكتوري في الجامعة. لقيت كيان، صاحبتي، مستنياني.
قمر واقفة ليه كده؟ ممشتيش ليه؟
كيان مستنياكي، بتعملي إيه جوه؟
قمر بابتسامة كنت بسأل الدكتور على حاجة.
كيان بشك انت كل يوم بتدخلي.
قمر لأنه هو الطبيب النفسي اللي بتعالج عنده يا كيان.
كيان طيب، يلا يا أختي علشان نروح.
روحت البيت، مش بيت عمي، دا بيتنا أنا وكيان، آه، ما هو إحنا اشتغلنا، ومن لما دخلنا الجامعة، اشتريناه.
قمر أعملك أكل معايا يا كيان؟
كيان يا ريت، أنا معدتي بدأت تاكل في نفسها.
قمر تمام، هعملك أحلى مكرونة بشاميل.
كيان بس أنا مش بحبها.
قمر نعمل مكرونة بالصلصة؟
كيان يا بنتي مش بحب المكرونة.
قمر طيب أعمل رز؟
كيان مش بحبه.
قمر خلاص، عندك جبنة في التلاجة، زهقتيني.
كيان قمر، قمري، أعملي رنجة، أنا كنت جايباها من فترة ومتعملتش.
قمر يلهوي، يعني على كده في رنجة في التلاجة؟ أدي اللي كان ناقص، دا بيقلب ريحة الشقة.
كيان خلاص، أعملها لنفسي.
قمر اطلعي بره، واعمليها، أنا مش هسمحلك تعمليها في البيت دا.
كيان خلاص، أعملي مكرونة يا أختي، بس قلبي وعقلي غضبانين عليكي لليل.
قمر وليه لليل؟ متخليها للأبد.
كيان أصل بصراحة مش حابة أنام وأنا زعلانة من حد.
قمر شاطرة والله.
كيان قمر، في حد بيتصل عليكي.
قمر مين؟
كيان مش مكتوب مين.
قمر طيب، أول الرقم وآخره؟
كيان 010 أوله، 852 آخره.
قمر افصلي.
كيان ليه؟
قمر دا خالد باشا، الله أعلم عايز إيه.
كيان أبوك؟
قمر أنا معنديش أب.
كيان خلاص يا قمر، سامحيه.
قمر بدأت تبكي وهي بتفتكر اللي حصل...
كيان خلاص مش هجبلك السيرة تاني، واهو نعمله حظر وميتصلش بيكي تاني، ولو عايزة نغير الخط نغيره.
قمر كيان، شكرا.
كيان علي إيه؟
قمر علي كل حاجه، علي انك صاحبتيني من الثانويه وكنت بتستحملي الكلام وكمان بتدافعي عني، شكرا لانك بتحبيني الحب اللي اتحرمت منه من صغري.
كيان انت اللي شكرا، كنتي لي الأب والأم والأخت من بعد فقدانهم، آه انت في عمري بس كنت ملجأي الوحيد وحلّالة مشاكلي، وبتنصحيني وبتصرفي عليا وبتستمعي لأحاديثي الممله.
قمر أنا من غيرك مكنتش هقدر أعيش.
كيان ولا أنا.
قمر طيب يلا ناكل علشان شغلي.
كيان قمر، انا عايزة اشتغل معاكي.
قمر لأ يا كيان.
كيان ليه بس؟
قمر خلاص براحتك، حابه تشتغلي تعالي.
كيان بابتسامه بجد، انا رايحه ألبس.
قمر بس لو حد عملك حاجه...
كيان متخافيش، هكون حريصه.
قمر طيب يلا علشان صفيه هانم.
كيان مين دي؟
قمر دي الست اللي بشتغل عندها.
كيان بصدمة انت بتشتغلي خدامة لحد دلوقتي؟!
قمر اه، خدامة.
الفصل الثاني
كيان هو أحمد رجع من السفر؟
قمر انت لسه فاكراه؟
كيان دا ساكن قلبي مش هقدر انساه.
قمر بطلي هبل، فاكره لما صارحتيه قالك ايه؟
كيان مش قادره انساه.
قمر لأ هتنسيه.
كيان طيب هو رجع؟
قمر اه رجع.
كيان خلاص مش هاجي معاكي.
قمر هتيجي وهخليكي تنسيه.
كيان لأ مش هاجي.
صفيه كيان، انت جيتي معها؟
كيان شوفتي بقا يا خالتي!
صفيه يا بنتي انت ليه مش جايه تعيشي معايا وانا هصرف عليكي؟
كيان لأ يا خالتي، جوزك كان رافض وابنك دلوقتي رافضيني.
صفيه يغور ابني بس انت متشتغليش خدامه عندي.
كيان خلاص يا خالتي انا رايحه ابدأ شغل.
خرجت من عند خالتي لأنه أحمد كان دخلها.
قمر مالك يا كيان؟
كيان مفيش يا قمر، اشتغلي.
كنا في المطبخ بنطبخلهم، بس كانت كيان بتطبخ هما بيحبوا أكلها.
قمر كيان، خلصتي؟
كيان اه، بس دقيقة.
قمر طيب سيبيه وروحي نضفي أوضة أحمد.
كيان مستحيل مش هروح.
قمر يا كيان انت عارفه انه مانع دخولي أوضته، بالله عليكي روحي وانسيه خالص.
كيان راحت أوضة أحمد وبدأت تنضف فيها، بس كانت كل ما تشوف له حاجة بيحبها، وأخدت قلم من على مكتبه.
كيان اسفه بس اهو يفضل ذكرى.
أحمد ملاحظش وجودها، ودخل الأوضة وقفلها وكان بيدندن أغنية لتامر حسني.
كيان يلهوي، دا دخل، اعمل إيه انا؟
أحمد انت! ليه تدخلي هنا؟
كيان بتوتر كن.. كنت بنضف، بنضفهالك بس.
أحمد حد قالك عايزك تنضفيها؟
كيان اه.. اه خالتي قال.. قالتلي.
أحمد طيب اطلعي يلا.
كنت هخرج لقت إيده اتلفت حوالين وسطي.
كيان بغضب انت ازاي تعمل كده؟ ابعد إيدك دي.
أحمد واضح انك انت اللي عايزة كده وانت اللي بتحبيني.
كيان كنت، وكان مجرد إعجاب وكانت فترة مراهقة.
أحمد سابها وهي جريت فتحت الباب وخرجت. أحمد كان خايف من ده، إنها تقول إنها فترة مراهقة، مع إني فعلا بحبك. بقلم كيان خالد
كيان نزلت روحت بيتها على طول، مستنتش قمر ومقلتلهاش. قمر حست أنها روحت من بعد ما دورت عليها في البيت كله. قمر خلصت شغلها وروحت، لقيت كيان نايمه ودموعها نازلة.
قمر آسفة إني قلتلك تعالي، آسفة.
ونمت جنبها. تاني يوم رحنا أنا وكيان الجامعة، خلصت محاضرتي وقعدت مع دكتور آدم زي كل يوم.
الفصل الثالث
رحت بيت عمي اللي مراته مش بطيقني ولا هي ولا عيالها. كانت بتعاملني حلو قدامه، بس من وراه ضرب وتعذيب، كنت خدامتها، وبناتها في الرايحة والجاية يا مشوهة. كنت عايشة ومش حابه أعيش، فكرت في الانتحار، بس أنقذني ابن عمي الوحيد اللي كان بيعاملني كويس بعد عمي.
هتعملي إيه يا مجنونة؟
قمر انا هقطع دول وأموت زي ما بيعملوا في المسلسلات.
لأ يا قمر، ده غلط.
قمر يعني انت معتنيش أموت؟
لأ طبعا مش عايزك تموتي.
أنا كنت طفلة يدوب لسه متخطتش العشرة، لقيت حد يخاف عليا فمحبتش أسيبه من إيدي. عدت أيام وشهور وسنوات لحد ما بقيت في أولى ثانوي. أنا كنت بجد حبيت زين ابن عمي، صارحته، مش هتصدق قالي إيه؟
أهاني، قال إنه وسيم وكل اللي في الجامعة معاه يتمنوه، أما أنا فأنا مشوهة ووشي شكله مخيف! ودوني ميتم في حين إن عيلتي كلها عايشة. زعلت مش هقدر أنكر، كنت بتقطع لحد ما صاحبت آلاء خففت عني شوية، وبدأنا نشتغل، مسكنا في إيدينا شوية فلوس، والحمد لله بقي معانا بيت من لما دخلنا الكلية. بابا بدأ يتصل بيا، وعرفت من قريب إن ماما ماتت وانه بقي عندي أخ بس انا مستحيل أكلمهم تاني وهما سبب في حزني زمان ودلوقتي.
آدم بس كده؟
قمر اه، هو

تم نسخ الرابط