طليقي سابني عشان واحدة مليونيرة وما بعتش دولار واحد لبنتنا بقالنا تلات سنين

لمحة نيوز

 الفلاشة، وحطيتها في جيب الروب بتاعي، واتسحبت ناحية الباب. جسمي كله كان بيرتعش وأنا بيبص من العين السحرية. ولما شوفت مين اللي واقف الناحية التانية، أدركت إن الموضوع مابقاش متعلق بألكسندر وبس. دول جوم عشان العروسة. الشخص اللي كان واقف برا مكنش راجل غريب أو حارس شخصي ضخم، الصدمة إنها كانت كاميلا نفسها، بشحمها ولحمها. كانت واقفة ولابسة بالطو أسود طويل، ووشها خالي من أي تعبير، ووراها راجلين ضخمين ملامحهم تقطع الخميرة من البيت.
الرزع وقف وكاميلا قربت من الباب وقالت بصوت هادي يرعب إنها عارفة إني جوه وعارفة إن الطرد وصل، وقالتلي افتحي الباب يا إيلينا بدل ما نفتحه بطريقتنا ونقلق الجيران. رجعت لورا ودموعي نازلة من الرعب. البوليس مش خيار متاح لأن ألكسندر قال إنها شرياهم. فكرت بسرعة، جريت على أوضة صوفي، أخدتها وهي بتعيط ومرعوبة، وقلتلها تلعب معايا لعبة الاستغماية. دخلتها جوه الدولاب ورا الهدوم الشتوية الثقيلة وقلتلها متعملش أي صوت مهما حصل.
في اللحظة دي، سمعت صوت خبطة قوية وكسر في قفل الباب الخارجي. دخلوا الشقة. طلعت من الأوضة بسرعة وقبل ما يوصلوا لصوفي، ووقفت في المطبخ وأنا

ماسكة سكين كبير وبحاول أبين إني شجاعة رغم إن رجلي كانت بتخبط في بعضها. كاميلا دخلت المطبخ وبصتلي بابتسامة باردة وقالتلي برافو عليكي، حماية الأمومة دي حاجة مؤثرة، بس ملهاش لزمة. وقالتلي إنها عاوزة الفلاشة والعروسة.
قلتيلها بأعلى صوت عندي إني مش هديها حاجة وإني عارفة حقيقتها، وإن اسمها لوسي هيرنانديز ومش وريثة ولا حاجة. ضحكتها اختفت فجأة، وعينيها شزرت وبقت شبه الشياطين. وقالتلي إن ألكسندر كان غبي وفاكر نفسه ذكي لما حاول يهرب الحاجات دي، وقالت إنها قتلت كاميلا الحقيقية من سنين وأخدت هويتها وثروتها، وألكسندر كشف اللعبة وكان عاوز يبتزها فحبسته. وقالت إنها مش هتردد تخلص مني ومن بنتي لو الحاجة مجتش حالا.
في ثانية، واحد من الرجالة هجم عليا ومسك إيدي ولوي دراعي لحد ما السكينة وقعت، والتاني بدأ يقلب في الشقة ويدور. كنت بصرخ وبحاول أقاوم، وفجأة الراجل التاني صرخ وقال إنه لقى العروسة في الصالة، بس ملعوب فيها ومفتوحة. كاميلا زعقت وقالتله يدور على الفلاشة لأنها الأهم. الراجل اللي ماسكني بدأ يفتش جوب الروب بتاعي، وطلع الفلاشة ورماهالها. كاميلا مسكت الفلاشة وابتسمت بنصر، وقالت للراجل
اللي ماسكني يخلص عليا بس برا الشقة عشان الدوشة.
الراجل سحبني لبرة وأنا بصرخ وبدعي ربنا يحمي بنتي المستخبية في الدولاب. وإحنا طالعين على سلم العمارة، فجأة النور قطع بالكامل وعم الظلام. الشقة والعمارة بقوا كحل. وفي ثواني، سمعت صوت ضربة قوية وصراخ الراجل اللي كان ماسكني، ووقع على السلم. حد مسك إيدي في الضلمة وهمس في ودني وقال يسكت خالص ومطلعش صوت. الصوت ده كان مألوف.. كان صوت ألكسندر!
ألكسندر كان عايش وقدر يهرب من المكان اللي كان محبوس فيه، وجيه ورا رجالها لما عرف إنهم جايين عندي. سحبني بسرعة ودخلنا شقة الجارة العجوزة اللي في الدور الأرضي، واللي كانت فاتحة الباب بخوف من الصوت. استخبينا عندها، وسمعنا صوت كاميلا ورجالتها وهم بيجروا على السلم وبيدوروا علينا وفي حالة هلع بعد ما افتكروا إن البوليس جيه أو إن حد هجم عليهم.
لما الجو هدي، طلعت جري على شقتي وأنا قلبي مقبوض، فتحت الدولاب ولقيت صوفي بتعيط بس سليمة، وفضلنا نعيط إحنا التلاتة. ألكسندر حكالنا إنه قدر يهرب بمساعدة واحد من الحراس اللي صعب عليه حاله، وإنه بعت العروسة عشان يحذرنا لأن كاميلا كانت ناوية تخلص مني ومن صوفي عشان
تضمن إن مفيش أي وريث شرعي لألكسندر يطالب بأي حاجة من الثروة اللي هي بتسرقها باسم كاميلا المزيفة، وكان هدفه الحقيقي في الفيديو إنه يقول هدفها الحقيقي هو بنتك صوفي.
ألكسندر مكنش معاه الفلاشة الأصلية، واتضح إن الفلاشة اللي كاميلا أخدتها كانت فلاشة تانية خالص أنا كنت حطاها في جيب الروب بالصدفة وعليها أغاني صوفي، أما الفلاشة الحقيقية فكنت سايباها جوه اللابتوب بتاعي والباب مقفول ومحلقوش يدخلوا الأوضة.
أخدنا الفلاشة الحقيقية اللي عليها كل اعترافات ألكسندر وفيديوهات تثبت تزوير هوية كاميلا وقتلها للوريثة الحقيقية، ورحنا بيها مباشرة لمقر الفيدراليين FBI برا المدينة عشان نضمن إن ميكونش ليها يد هناك. القضية قلبت أمريكا كلها، والقبض على كاميلا أو لوسي هيرنانديز كان حدث الموسم، واتحكم عليها بالسجن مدى الحياة.
ألكسندر رجع للعلاج عشان
يتخلص من تأثير الأدوية اللي كانت بتمسح ذاكرته، ورغم إن اللي عمله زمان وسابنا كان جرح كبير، إلا إنه بقا بيحاول يعوض صوفي عن كل اللي فات، وصوفي أخيرًا لقت باباها اللي كان بالنسبة ليها مجرد طيف، وبقينا عايشين في أمان بعيد عن كابوس المليونيرة المزيفة والعروسة
القديمة.

تم نسخ الرابط