مرات أبويا طردتني على السطوح أنا وابني وقت العزومة الكبيرة . انجي الخطيب
ويضيعوا الأدلة.
جريت على الباب الحديد، لقيته مقفول بالمفتاح.
خبطت وصرخت
يا ليلى! افتحي الباب!
لكن محدش سمع.
سليم بدأ يعيط، والشمس كانت حامية فوق السطوح.
فجأة تليفوني رن برسالة من رقم غريب
فاطمة، أنا رامي، أظن أمي لقت الفايل بتاعك. لو باقية على نفسك اسكتي، كريم وافق ياخد الواد منك لو اتكلمتي.
بصيت لسليم وهو بيصرخ في حضني، وفي اللحظة دي الخوف مات جوايا.
فتحت شات المحامية هدى المنصوري وبعتلها صور الباب المقفول ورسالة رامي وكتبت
ابدئي في كل حاجة.. دلوقتي.
بعد خمس دقايق، صوت سرينات البوليس والمطافي قلب الفيلا كلها.
ورامي، وهو مرعوب، جري على مكتب أبوه يجيب الفايل الأزرق ويرميه، لكنه فتح الباب الغلط.
بدل ما
وقف متجمد والفايل في إيده.
هدى المنصوري قالت للضابط
أهو يا فندم الأستاذ رامي الشافعي، ومعاه المستندات اللي الأستاذة فاطمة بلغت عنها.
وفي نفس الوقت كنت نازلة من السلم وأنا حاضنة سليم.
ميرفت صرخت
إنتي إزاي تنزلي كده؟!
أبويا رأفت جه وهو مذهول
إيه اللي بيحصل هنا؟!
بصيتله وقلت
أنا مش جارية هنا، وابني كان بيموت فوق السطوح عشان يحموا سرقتهم.
كريم قرب يحاول يهدي الموضوع
فاطمة أرجوكي، تعالي نتكلم.
نفضت إيده وقلت
المحضر اتعمل، والرسائل والباب المقفول كله مثبت.
الضابط أخد الفايل من رامي وقال
اتفضلوا معانا.
ميرفت انهارت، والضيوف بدأوا
بصيت لكريم وقلتله
ابقى قول لأمك.. السطوح كان حر فعلاً، بس الهوا فوق كان أنضف من عيلتكم.
خرجت من الفيلا وأنا حاسة لأول مرة إني بتنفس بجد.
كريم جري ورايا وهو بيقول
أنتي كده بتهدي بيتك!
وقفت وبصيتله
البيت اللي يتقفل فيه باب على أم وابنها مش بيت.
هدى المنصوري طلعت ورق وقالت
وده بلاغ غسيل أموال واختلاس، ودعوى خلع وطلب ولاية كاملة على الطفل.
كريم وقع على ركبته وقال
هكتبلك الفيلا باسمك بس بلاش السجن.
قلتله
الفيلا دي متساويش ضفر ابني وهو تعبان وأنت باصص في تليفونك.
ركبت عربية البوليس وسليم في حضني، وهمستله
خلاص يا قلب أمك.. الباب اتفتح.
في المستشفى عرفنا إن حرارته كانت داخلة على 40، ولو اتأخر كان ممكن
بعدها رجعت لشقة أمي القديمة، وهناك لأول مرة حسيت بالدفا.
تاني يوم البلد كلها كانت بتتكلم عن فضيحة شركات الشافعي. ميرفت ورامي اتحبسوا، وكريم غرق في القضايا.
هدى جتلي وقالت إنهم عايزينني أتنازل.
قلتلها
قولي لهم.. فاطمة مش هتتنازل.
بعد سنة كاملة، كنت قاعدة في مكتبي الصغير في شركتي الجديدة، وسليم بيلعب جنبي.
هدى دخلت وقالت
مبروك، الحكم النهائي صدر. خلع رسمي، والولاية الكاملة ليكي.
وساعتها كريم اتصل.
صوته كان مكسور
أنا خسرت كل حاجة.. سامحيني.
بصيت لسليم وقلتله بهدوء
أنا سامحتك عشان نفسي وابني.. لكن الماضي انتهى.
وقفلت السكة.
شلت سليم وخرجت بيه للبلكونة، وبصيت للسما وقلتله
شفت يا سليم؟ إحنا
تمت