حضرت زفاف زوجها على صديقتها بالصدفة… فماذا فعلت؟!
حضرت زفاف زوجها على صديقتها صدفة
تقول صاحبة القصة: كانت تعيش حياتها مع زوجها بهدوء، وكانت حياتهما تبدو مثالية أمام الجميع. هي تعمل طبيبة، وهو تاجر، وطبيعة عمله كانت تتطلب السفر من وقت لآخر. وفي يوم أخبرها قائلًا:
“السفرة دي هتكون طويلة، ويمكن أتأخر شهر، عندي شغل كتير.”
تفهمت الأمر وقالت له:
“ماشي، روح شغلك وأنا هاهتم بكل حاجة هنا.”
سافر فعلًا، لكن قلبها بدأ يشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي. كانت تتصل به لتطمئن عليه، لكنه كان يرفض مكالمات الفيديو في كل مرة، ويتحجج بأنه في مكان عمل لا يسمح بذلك.
بعد أيام، اتصلت بها صديقتها القديمة من أيام الدراسة، والتي كانت
فرحت كثيرًا، لأن تلك الصديقة كانت الأقرب إلى قلبها في الماضي. قررت أن تجهز نفسها جيدًا، فذهبت إلى السوق واشترت أجمل الملابس استعدادًا للحفل.
وجاء يوم الزفاف، وذهبت إلى القاعة التي كانت مليئة بالناس والزينة والأغاني، بينما العروسان لم يدخلا بعد. وعندما حان موعد دخولهما، وقفت لترى صديقتها وعريسها عن قرب.
لكن الصدمة كانت قاسية…
العريس كان زوجها.
شعرت أن الدنيا تدور بها، ولم تصدق ما تراه.
بعد أن جلس العروسان، ذهبت إلى المسؤول عن تشغيل الموسيقى والفيديوهات في القاعة. ولأنها كانت قد أشرفت سابقًا على علاج والدته المريضة وساعدت العائلة في فترة كانت تمر بضائقة مادية شديدة، رحّب بها فورًا وأبدى استعداده لمساعدتها.
طلبت منه عرض صورها وفيديوهات زفافها مع زوجها، بالإضافة إلى صور عائلية تجمعهما، على الشاشة المخصصة لعرض صور العروسين.
كانت تتوقع أن صديقتها لا تعلم بحقيقة زواجه، خصوصًا أنه أخبرها وأخبر أهلها بأنه رجل أعزب ولم يسبق له الزواج بسبب انشغاله الدائم بالعمل.
وبالفعل، بدأ عرض الصور أمام الجميع، ليتفاجأ الحضور بصورة العريس مع امرأة أخرى وأطفال. ظهرت الصدمة بوضوح على وجه العروس، بينما حاول العريس تبرير الأمر سريعًا، وقال لها إن هناك من يريد الوقيعة بينهما، وإن الصور مزيفة.
في تلك اللحظة ظهرت زوجته أمام الجميع، وأخرجت هاتفها لتعرض المحادثات التي تثبت أنه زوجها بالفعل، ثم قالت له:
“ماقولتليش إن سفرتك هتكون على قاعة أفراح.”
عندها نظرت العروس إليه بصدمة، وخلعت خاتم الخطوبة ورمته في وجهه، ثم ركضت نحو أهلها. وبعد دقائق حاول الزوج تبرير ما حدث لزوجته، وأخذ يردد أنها مجرد غلطة وسيصلح كل شيء.
لكنها خلعت خاتم زواجها هي
انتهت.